‫الرئيسية‬ عرب وعالم النهضة تختار “الحياد” في الانتخابات الرئاسية التونسية
عرب وعالم - نوفمبر 8, 2014

النهضة تختار “الحياد” في الانتخابات الرئاسية التونسية

أعلنت حركة النهضة التونسية عدم دعم مرشح بعينه في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في البلد والمزمع إجراؤها في 23 نوفمبر الجاري.
جاء ذلك بعد اجتماع لمجلس شورى الحركة أمس الجمعة دعا خلاله التونسيون للمشاركة بكثافة في الانتخابات، وترك الحرية لأنصارها لاختيار الرئيس المقبل.
وقال رئيس المجلس فتحي العيادي في تصريحات للصحفيين عقب اختتام أعمال الدورة الثلاثين للمجلس: إن “الحركة تدعو إلى اختيار الشخصية المناسبة لقيادة هذا المسار الديمقراطي ولقيادة تجربتنا نحو تحقيق أهداف الثورة في الحرية والكرامة والعدالة الانتقالية”، موضحًا أن هذا القرار جاء عقب استعراض لأهم الاتصالات السياسية ومعطيات قدمها المكتب التنفيذي للحركة.
ويأتي قرار النهضة بعد فشل مبادرة الأمين العام لحزب (التكتل) مصطفى بن جعفر، التي ترمي إلى اختيار مرشح وحيد عن (العائلة الديمقراطية) التي ضمت مجموعة من الأحزاب، والتي كانت تعلق النهضة آمالها على نجاحها.
ووصفت بعض قيادات الحركة القرار بـ”الحياد الإيجابي”، ودعت قواعدها للمشاركة بكثافة في الانتخابات الرئاسية، تاركة لهم حرية الاختيار بين المرشحين.
وكان تصريحات إعلامية لأعضاء في مجلس شورى حركة النهضة في وقت سابق أكدت بأن التوجه العام للحركة هو عدم دعم أي مرشح من رموز النظام السابق.
ومن بين الشخصيات التي كان المجلس يبحث مساندتها الرئيس الحالي منصف المرزوقي والأمين العام لحزب التكتل من أجل العمل والحريات مصطفى بن جعفر، ومؤسس الحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي، والمرشح المستقل عبد الرزاق الكيلاني.
والانتخابات الرئاسية المقبلة هي الأولى التي تجرى بنظام الاقتراع المباشر منذ الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي عام 2011، حيث انتخب المرزوقي عبر أعضاء المجلس التأسيسي في ديسمبر 2011.
ومن المقرر أن تجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية يوم 23 نوفمبر الجاري، تليها جولة إعادة أواخر ديسمبر المقبل إذا لم يفز أحد المرشحين بأكثر من 50% من الأصوات من الجولة الأولى.
ويتنافس في الانتخابات 27 مرشحًا ما بين مستقل وحزبي، أبرزهم المرزوقي، ورئيس حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي.
ولا يتمتع رئيس الجمهورية حسب الدستور التونسي الجديد بصلاحيات كثيرة، ومن أبرز مهامه رسم السياسات العامة في مجالات الدفاع والعلاقات الخارجية والأمن القومي وحلّ مجلس نواب الشعب والمصادقة على المعاهدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …