‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير نبيل فهمي: مصر وجهت ضربات عسكرية لتنظيم في سوريا!
أخبار وتقارير - نوفمبر 8, 2014

نبيل فهمي: مصر وجهت ضربات عسكرية لتنظيم في سوريا!

أكد نبيل فهمي وزير الخارجية السابق، أن روسيا ومصر لديهما وجهة نظر مشتركة حول العديد من القضايا الدولية.
وقال في تصريحات لوكالة “ريا نوفتسي” الروسية: “على سبيل المثال، وقفت روسيا ومصر معا من أجل الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، وتوجيه ضربات عسكرية ضد تنظيم في هذا البلد”، وقال فهمي “إن موسكو والقاهرة على حد سواء، فهمتا خطورة الإرهاب والتطرف والتهديدات الإقليمية” http://en.ria.ru/…/Egypt-Plans-Purchase-of-Modern-Russian-M…”
 
كل حاجة والعكس
وتأتي تصريحات نبيل فهمي الأحدث، معاكسة لجميع تصريحاته السابقة إبان كان وزيرا للخارجية، فضلا عن موقف الوزارة حتى الآن، ومنها تصريحه لسوزي جنيدي لمجلة الاهرام العربي، في 29 سبتمبر 2013، وقال “مصر تعارض ضرب سوريا و لن تشارك فيه”.
وقال ما نصه:” تؤكد مصر بوضوح، أنها لن تشارك فى توجيه أية ضربة عسكرية، وتعارضُها بقوة؛ اتساقا مع مواقفها الثابتة من معارضة التدخل العسكرى الأجنبى فى سوريا، وتمسكها بأن استخدام القوة فى العلاقات الدولية مرفوض، إلا فى حالة الدفاع عن النفس، أو تحت الفصل السابع من الميثاق”.
وفي 12 أكتوبر الماضي، قال وزير الخارجية المصري الحالي سامح شكري: “مصر لن تشارك عسكريا في التحالف الدولي ضد “داعش”، حتى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه، عنونت له جريدة “الدستور” المصرية في 25 سبتمبر 2014: “السيسي” يناور وسائل الإعلام الأمريكية بشأن مشاركة مصر في الحرب على “داعش”.
وذلك في تفريغ لقاء أجرته قناة “سي بي إس” الأمريكية مع الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وحسب فهم المقربين من النظام، نقلت الدستور تعليق حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، على المناورة بقوله: “السيسي أراد أن يبعث برسالة بأنه لا نية لدى الدولة المصرية لإرسال قوات عسكرية في العراق؛ لخوض حرب أمريكا في مواجهة داعش، وأن مصر تواجه حربًا ضد الإرهاب في الداخل وهي الأولى بالرعاية”.
صفقة سلاح 
ويبدو أن نبيل فهمي، أول وزير خارجية، فيما بعد أحداث 3/7، يقوم بدور لدى السلطة الحالية في مصر غير معلن، فخبر “ريا نوفوتسي” بناؤه الأصلي تصريح وزير الدولة السابق للشئون الخارجية، نبيل فهمي إن “مصر مهتمة بتعزيز التعاون مع روسيا، وتخطط لشراء معدات عسكرية حديثة روسية الصنع”.
حيث أكد نبيل فهمي أن القاهرة وموسكو، اتفقا على تطوير التعاون العسكري فيما بينهما، وهو ما يحدث حاليا، إلا أنه رفض الكشف عن أي تفاصيل، مكتفيا بالإشارة إلى أن مصر ستشتري أحدث معدات عسكرية من روسيا.
كما شدد على أن مصر وروسيا تعملان على تكثيف تعاونهما على ثلاثة أصعدة: “السياسية والعسكرية والاقتصادية”.
وأشار إلى، أن مصر تؤمن بأهمية روسيا، وأن القاهرة في حاجة لروابط وعلاقات دولية، ليس فقط لاستبدال العلاقات الأمريكية بالروسية أو العكس، ولكن أيضا للاستفادة من التعاون مع الجميع.
في آب أغسطس الماضي، زار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي روسيا؛ لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقا للسفير المصري لروسيا، وتضمنت الموضوعات التي ناقشها الرئيسان، إنشاء منطقة تجارة حرة بين مصر ودول الاتحاد الجمركي لروسيا البيضاء وكازاخستان، وروسيا، وإمكانية إنشاء منطقة صناعية روسية في مصر، ومكافحة الإرهاب مشترك، وتوقيع عقود أولية؛ لشراء الأسلحة بقيمة 3.5 مليار .
تزامن مطالب لافت
اللافت أن تصريحات نبيل فهمي التي نشرتها وكالة روسية، بخوص التعاقد على أسلحة ومعدات عسكرية حديثة لمصر، تزامن مع تصريحات لوزير الخارجية وليد المعلم في النظام السوري، يقول فيه: “روسيا ستزودنا بصواريخ S-300 المتطورة”.
وطالب المعلم من روسيا، تسريع عملية تسليمها صواريخ S-300 المضادة للطائرات؛ لدرء أي هجوم أمريكي محتمل.
رغم تصريحاته -في مقابلة مع جريدة الأخبار اللبنانية: إن واشنطن كانت قد وعدت بألا تستهدف الغارات التي يشنها طيرانها الحربي على تنظيم “الدولة الاسلامية” الجيش السوري.
وأضاف: “سنحصل عليها -الصواريخ- وعلى غيرها من الأسلحة المتطورة في فترة معقولة”.
وقال “العقبة الوحيدة في طريقها للحل، وهي تتمثل في قرار الكرملين السياسي، وهذا القرار آت قريبا”.
نبيل المريب
السفير نبيل فهمي، هو العميد المؤسس لكلية الشئون العامة بالجامعة الأمريكية في القاهرة، وهو أيضا رئيس مركز جيمس مارتن لمشروع الشرق الأوسط، دراسات عدم الانتشار، اعتبارا من 1 سبتمبر 2008، إنه كان السفير المتجول بوزارة الخارجية المصرية.
وشغل نبيل فهمي منصب سفير مصر لدى الولايات المتحدة 1999-2008، كما شغل منصب سفير مصر في اليابان، في الفترة من سبتمبر 1997 إلى سبتمبر 1999، وقبل ذلك باسم المستشار السياسي لوزير الخارجية المصري 1992-1997.
وقد شغل الدكتور فهمي، العديد من المشاركات في الحكومة المصرية، منذ عام 1974، وترأس الوفد المصري إلى اللجنة التوجيهية لعملية السلام في الشرق الأوسط في عام 1993، والوفد المصري إلى الفريق العامل متعدد الأطراف، بشأن مراقبة الأسلحة والأمن الإقليمي، المنبثقة عن مؤتمر مدريد للسلام من ديسمبر 1991.
وعلى مر السنين، كان السفير فهمي، عضو البعثات المصرية لدى الأمم المتحدة (نزع السلاح والشئون السياسية) في جنيف ونيويورك، وانتخب نائبا لرئيس اللجنة الأولى في شئون نزع السلاح والأمن الدولي للدورة 44 للجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1986، ومنذ عام 1999 حتى عام 2003، كما أنه كان عضوا في المجلس الاستشاري للأمين العام للأمم المتحدة لشئون نزع السلاح، وأنه شغل منصب رئيس مجلس الإدارة في عام 2001.
حصل السفير فهمي على درجة بكالوريوس العلوم في الفيزياء / الرياضيات، والماجستير في الآداب في الإدارة من الجامعة الأمريكية في القاهرة، كما حصل أيضا على دكتوراه فخرية في الآداب الإنسانية، من معهد مونتيري للدراسات الدولية.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …