‫الرئيسية‬ منوعات تريكة.. ما زال أميرًا للقلوب رغم ابتعاده عن المستطيل الأخضر
منوعات - نوفمبر 7, 2014

تريكة.. ما زال أميرًا للقلوب رغم ابتعاده عن المستطيل الأخضر

محمد محمد محمد أبو تريكة.. أمير القلوب، أتم عامه السادس والثلاثين، وهو بعيد عن المستطيل الأخضر، قريب من أذهان عاشقيه ومريديه.
بداية أبو تريكة 
ولد أبو تريكة في قرية ناهيا بمحافظة الجيزة، في السابع من نوفمبر 1978، بين أسرة بسيطة تتكون من ثلاثة أولاد وبنت واحدة، وبدأت رحلته مع عالم كرة القدم مبكرا، حينما كان يلعب في شوارع ناهيا وهو في سن السبع سنوات، عرف بعدها سريعا الطريق إلى مراكز الشباب والدورات الرمضانية التي أظهرت موهبته الكبيرة بين أقرانه.
وفي سن 14 عاما.. انضم أبو تريكة إلى صفوف نادي الترسانة، ليقضي عامين في صفوف الناشئين، ثم يلعب مع الفريق الأول وهو يبلغ 17 عاما؛ نظرا لموهبته الكبيرة قبل أن يصبح هداف دوري المظاليم برصيد 23 هدفا.
وفي موسم 2000-2001 تأهل الترسانة للدوري الممتاز، ليتألق أبو تريكة ويقود فريقه لتحقيق المركز الـ11 والبقاء في البطولة، وفي الموسم التالي سجل أبو تريكة 3 أهداف مع الترسانة، قبل أن تأتي اللحظة التاريخية التي انتقل فيها للأهلي في يناير 2004.
أبو تريكة مع الأهلي
انتقل أبو تريكة للأهلي في موسم الانتقالات الشتوية، كان مسئولو الأهلي برئاسة حسن حمدي يطمحون في أن يصبح “الماجيكو” فرس رهان للمارد الأحمر.
كانت بداية أبو تريكة في أول مباراة له مع الأهلي أمام طنطا بكأس مصر وتمكن من إحراز هدفين، كما تألق معه في بطولة الدوري، وأحرز هدفا أمام الزمالك رغم الهزيمة 2-1، وفي هذا الموسم فشل الأهلي في تحقيق أي بطولة؛ بسبب بدايته السيئة في الدوري وهزيمته أمام المقاولون في نهائي كأس مصر.
وفي موسم 2005 بدأت الفترة الذهبية للقلعة الحمراء بعدما تعاقد الأهلي مع العديد من النجوم، أمثال إسلام الشاطر وعماد النحاس ومحمد بركات، بالإضافة إلى حسن مصطفى ومحمد شوقي وأبو تريكة، وتصعيد الناشئ في ذلك الوقت عماد متعب، لتشهد أزهى فترات القلعة الحمراء بعودة لقب الدوري إلى الجزيرة، بفارق قياسي 31 نقطة عن إنبي الثاني و17 انتصارا متتاليا، وحقق بطولة دوري أبطال إفريقيا بالتغلب على النجم الساحلي، كما أحرز السوبر الإفريقي.
مذبحة بورسعيد
عقب مذبحة بورسعيد التي راح ضحيتها 72 فردا من أولتراس أهلاوي، تأثر أبوتريكة كثيرا بما حدث، حيث لفظ أحد المشجعين أنفاسه الأخيرة بين يدى اللاعب، وأعلن أبو تريكة اعتزاله كرة القدم قبل أن يعود بسبب ضغوط المقربين، وكان له دور كبير مع أهالي شهداء المذبحة بشهادتهم وقام بزيارة جميع أهالي الـ72 شهيدا.
كان لرفض أبو تريكة المشاركة في مباراة كأس السوبر المصري بسبب رفضه اللعب في أي بطولة محلية حتى يتم القصاص للشهداء، ردود فعل كثيرة من قبل إدارة النادي الأحمر والإعلام المصري، حيث شن الإعلام المصري هجوما على اللاعب بسبب قراره، وطالب الإعلام إدارة النادي بتوقيع أقصى عقوبة على اللاعب، ولكن إدارة النادي اكتفت بتوقيع عقوبة مالية على اللاعب، وحرمانه من ارتداء شارة القائد.
اتصل أبو تريكة بزملائه وأعضاء الفريق لتقديم الاعتذار الرسمي لهم عما قد سببه لهم من ضغوط بسبب هذا القرار، وقد صرح تريكة بعدم شعوره بالندم عن اتخاذ هذا القرار، وأنه لو عاد الزمن به مرة أخرى لاتخذ نفس القرار.
بني ياس الإماراتي 
ارتدى أبو تريكة رقم 72 على قميصه مع بني ياس؛ لتخليد ذكرى شهداء مذبحة بورسعيد،
وفي يناير 2013 انتقل أبو تريكة إلى بني ياس الإماراتي في إعارة لمدة 6 أشهر، سجل فيها 4 أهداف خلال 12 مباراة، كما قاد الفريق إلى المركز الرابع في بطولة الدوري والتأهل لدوري أبطال آسيا، والتتويج مع النادي الإماراتي بلقب بطولة الأندية الخليجية على حساب الخور القطري بهدفين نظيفين، أحرز الساحر أول أهداف بني ياس، وكان هذا اللقب هو الأول للنادي الإماراتي في تاريخه.
قبل أن يعود إلى الأهلى ويحقق معه دوري أبطال إفريقيا أمام أورلاندو الجنوب إفريقي في موسم 2013.
أبو تريكة حقق مع الأهلي 7 بطولات دوري، و3 كأس مصر، و4 السوبر المصري، كما حقق خمس بطولات دوري أبطال إفريقيا و3 سوبر إفريقي، وتأهل خمس مرات إلى كأس العالم للأندية، وحقق المركز الثالث مع الفريق في 2006، كما كان هداف البطولة في وقتها برصيد 4 أهداف.
أبو تريكة مع المنتخب الوطني 
انضم أبو تريكة للمنتخب في يوم 31 مارس 2004، بلقاء ودي أمام ترينداد وتوباجو أقيم بالمقاولون العرب وفاز المنتخب 2 /1، وبعدها قام ماركو تارديلي المدير الفني للمنتخب المصري آنذاك بضمه إلى التشكيلة التي ستخوض تصفيات كأس العالم 2006، واستطاع إحراز 3 أهداف في تلك التصفيات.
حقق أبو تريكة بطولتي أمم إفريقيا 2006 و2008 برفقة المنتخب، حيث كان له دور هام في إحراز البطولتين، بعد تسجيله ركلة الجزاء الأخيرة أمام كوت ديفوار في 2006، وهدفه في الكاميرون في 2008، كما تألق في كأس العالم للقارات التي قدم فيها المنتخب مباريات رائعة أمام البرازيل، وانتصاره التاريخي على إيطاليا بهدف نظيف.
الأمر الوحيد الذي فشل أبو تريكة في تحقيقه كان التأهل إلى كأس العالم، حيث فشل في الوصول للبطولة 2010 بعد الهزيمة أمام الجزائر بهدف نظيف في أم درمان بالسودان، والهزيمة التاريخية أمام غانا في تصفيات كأس العالم 2014.
تعاطفه مع غزة
في لافتة أخرى من اللاعب الخلوق، رفع أبو تريكة قميصه بعد تسجيله هدفا في مرمى منتخب السودان، ليظهر تعاطفه مع غزة أثناء العدوان الصهيوني عليها في بطولة الأمم الإفريقية 2008، في واقعة تظهر الجانب الإنساني للاعب كرة القدم، وأن كرة القدم ليست مجرد لعبة، وأن هناك العديد من الرسائل التي يمكن إيصالها إلى العالم أجمع من خلال مباراة كرة قدم.
الجوائز الشخصية 
جائزة أفضل لاعب إفريقي عام 2008 (المركز الثاني).
جائزة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لأفضل لاعب كرة قدم في إفريقيا لعام 2008.
أفضل لاعب داخل قارة إفريقيا عام 2008.
أفضل لاعب داخل قارة إفريقيا عام 2012.
أفضل لاعب داخل قارة إفريقيا عام 2013.
أفضل لاعب في مصر: (2004، 2005، 2006، 2007، 2008).
هدَّاف بطولة كأس العالم للأندية 2006 أحرز 3 أهداف.
هدَّاف بطولة دوري أبطال إفريقيا 2006 أحرز 8 أهداف.
هدَّاف بطولة الدوري المصري الممتاز (2005– 2006) أحرز 18 هدفا.
هدَّاف بطولة كأس مصر (2007) أحرز 4 أهداف.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …