‫الرئيسية‬ عرب وعالم الرئيس الفرنسى يعترف بأخطاء فى منتصف ولايته
عرب وعالم - نوفمبر 7, 2014

الرئيس الفرنسى يعترف بأخطاء فى منتصف ولايته

أقر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، مساء الخميس، خلال برنامج تلفزيوني على قناة “تي إف 1” بأنه ارتكب أخطاء، لا سيما في مكافحة أزمة البطالة. وفي برنامج “على الهواء مع الفرنسيين”، المتزامن مع مرور عامين ونصف العامين على تسلمه مفاتيح الرئاسة، سعى هولاند إلى تحسين صورته في لقاء بدا فيه أولا في مظهر المدافع عن النفس، ثم لاحقا أكثر ارتياحا. وهولاند يبقى صاحب أدنى شعبية على الإطلاق في تاريخ رؤساء فرنسا.
وقال الرئيس الاشتراكي: “لقد ازددت صلابة.. منذ سنتين ونصف وأنا ثابت في مواجهة المحن”، وذلك بعد الانتقادات الكثيرة التي وجهت إليه بسبب عجزه عن تحقيق أي نتائج في مواجهة الأزمة الاقتصادية المستفحلة، وخروج تفاصيل حياته الشخصية إلى العلن.
وفي رده على الانتقادات التي وجهت إلى شخصيته المتقلبة والمتذبذبة، والتي أخذت مداها مع الكتاب الذي نشرته شريكة حياته السابقة التي انفصل عنها في كانون الثاني/يناير فاليري تريرفيلر، قال: “أحاول التماسك”. وتابع: “أنا لم أصبح رئيسا للجمهورية بالقرعة، أنا لا أتذمر أبدا، أنا كائن طبيعي، قلب وروح وفكر ومشاعر وعليَّ أن أحافظ على وضع رزين”.
ورفض الرئيس الرد على الانتقادات التي وجهها إليه سلفه اليميني نيكولا ساركوزي، حين أخذ عليه أنه “يأكل البطاطا المقلية”، وقال: “أرفض الكلام السوقي”.
وفي البرنامج الحواري واجه هولاند، وهو أول رئيس اشتراكي منذ فرنسوا ميتران (1981-1995)، مواطنين متضررين بدرجات متفاوتة من الأزمة الاقتصادية الخانقة. وقالت مديرة شركة صغيرة مخاطبة الرئيس في معرض حديثها عن البطالة: “يا لها من فوضى! كيف وصلنا إلى هنا؟”.
ورد هولاند عليها بالقول: “لقد ارتكبت أخطاء، من لم يفعل؟”، مضيفا: “نعم كان يجب أن يكون هناك مزيد من النمو. الجميع كان مخطئا.. الجميع ظن أنه سيكون هناك انتعاش”، في إشارة إلى الوعد الذي قطعه في 2013 بتغيير مسار معدل البطالة من تصاعدي إلى تنازلي.
وجدد الرئيس التأكيد على أنه لن يترشح لولاية ثانية في 2017 إذا لم ينخفض معدل البطالة بحلول ذلك التاريخ. ويوجد بفرنسا اليوم 3,4 مليون عاطل عن العمل وهو رقم قياسي، وأكد أنه في الانتظار، “سأمضي فترة السنتين والنصف المتبقية لي حتى النهاية في إصلاح بلدي”.
وتابع: “سنقوم بكل الإصلاحات التي تجعلنا أقوى”، مشيرا بالخصوص إلى مشاريع تخفيف تشريعات العمل والتي وضعها مستشاره السابق إيمانويل ماركون الذي عينه وزيرا.
وتعهد فرانسوا هولاند بأنه “لن تكون هناك ضرائب إضافية أيا كانت” اعتبارا من 2015 وحتى نهاية ولايته.
ومن أجل إطلاق دينامية إيجابية في البلاد قال هولاند: إنه يدعم تقديم باريس ترشحيها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2024، وكذلك أيضا تقديم فرنسا ترشيحها لاستضافة المعرض العالمي في العام 2025.
وحذر هولاند، الخميس، من الخطر الذي تمثله في نظره مارين لوبن، وقال: “ما نظنه مستحيلا في يوم ما يصبح في يوم آخر حقيقيا للأسف، من كان يتخيل في ثلاثينيات القرن الماضي ماذا حصل؟ ما حصل يمكن أن يحصل مجددا”.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …