‫الرئيسية‬ عرب وعالم أعضاء فريق القوات الخاصة الأمريكية يتنازعون حول من أطلق الرصاصة التي أودت بحياة بن لادن
عرب وعالم - نوفمبر 7, 2014

أعضاء فريق القوات الخاصة الأمريكية يتنازعون حول من أطلق الرصاصة التي أودت بحياة بن لادن

وسط تباين تصريحات أعضاء فريق القوات الخاصة التابع للبحرية الأمريكية، الذي قتل أسامة بن لادن في المنزل الذي تحصن به في أبوت أباد، في مايو/أيار 2011، حول من الذي أطلق النار عليه فأرداه قتيلا، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” رواية، أمس الخميس، نقلا عن روبرت أونيل، وهو أحد العناصر السابقة بفريق العمليات الخاصة، ادعاءه بأنه أطلق الرصاصة التي أودت بحياة زعيم “القاعدة” في جبهته، بعد أن اقتحم الغرفة التي كان فيها .
ودحض مصدر مقرب من عضو آخر بفريق العمليات الخاصة ادعاء أونيل، وقال: إن عضو الفريق أبلغه بأن الرصاصة المميتة أطلقها واحد من رجلين آخرين دخلا الغرفة قبل أونيل.
“واشنطن بوست” كتبت أن أونيل أقر بأن بن لادن تعرض لإطلاق النار من اثنين آخرين على الأقل من أعضاء الفريق، منهم مات بيسونيت وهو عضو سابق بقوة النخبة، والذي ألف كتابا في عام 2012 عن الهجوم الذي استهدف بن لادن بعنوان “ليس يوما سهلا”.
ولم يحدد الكتاب الشخص الذي أطلق النار على بن لادن.
من جهتها نقلت شبكة “إن.بي.سي” عن بيسونيت قوله: “شخصان مختلفان يحكيان روايتين مختلفتين لسببين مختلفين.. أيا كان ما يقوله (أونيل).. فإنني لا أريد أن أتطرق إلى ذلك.”
وبعد أن نشرت مجلة “إسكواير”، العام الماضي، مقابلة مع عضو لم يكشف عنه بقوات العمليات الخاصة، والذي يقال الآن على نطاق واسع أنه أونيل الذي ادعى أنه أطلق النار على بن لادن، شككت وسائل إعلامية أخرى في الرواية.
ونقل مقال بعنوان “من الذي قتل حقا بن لادن” كتبه بيتر بيرجين، وهو محلل بشبكة “سي.إن.إن” وخبير في شئون “القاعدة” عن عضو سابق بقوات العمليات الخاصة قوله: إن الرواية التي نشرتها مجلة “إسكواير” كاذبة تماما.
قال ممثل لمنظمة تقول إنها تمثل أونيل، إنه لا يمكن الوصول إليه حاليا للتعليق، وتصف صحفة أونيل على موقع المنظمة الإلكتروني تاريخه عندما كان بقوات النخبة، لكنها لا تشير إلى أي دور له في قتل بن لادن.
وأقر روبرت لوسكين، محامي بيسونيت، يوم الخميس، بأن بيسونيت تعرض لبعض الوقت لتحقيق جنائي من قبل هيئة التحقيق الجنائي التابعة للقوات البحرية ومن وزارة العدل، عن خرق محتمل لقانون تجسس أمريكي؛ لأنه لم يطلب تصريحا رسميا قبل نشر كتابه.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …