‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات ” الواشنطن بوست”: العمل الأهلي في مصر يصارع من أجل البقاء
ترجمات ودراسات - مايو 21, 2015

” الواشنطن بوست”: العمل الأهلي في مصر يصارع من أجل البقاء

قالت صحيفة “الواشنطن بوست” الأمريكية، إن منظمات المجتمع المدني وجماعات حقوق الإنسان في مصر باتت تواجه ضغوطًا كبيرة منذ تاريخ 30 يونيو.

وأشارت الصحيفة- في سياق تقريرها المنشور عبر موقعها الإلكتروني اليوم- إلى أن الحكومة قد كثفت ضغوطها ضدهم، مع إنذارهم في الخريف الماضي لتسجيل أنفسهم بصفة رسمية، وهو ما دفع الكثير من المنظمات إلى تسجيل نفسها وفقًا لقانون الشركات أو الشركات الخاصة؛ لتجنب القيود القسرية المفروضة على تسجيل المنظمات المدنية.

ونقلت عن محمد زارع، مدير البرامج بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، قوله: “هناك محاولات واضحة جدًا من قبل الحكومة للقضاء على العمل في مجال حقوق الإنسان، في الوقت الذي يتم فيه انتهاك حقوق الإنسان في مصر بشكل لم يسبق له مثيل”.

وأضاف زارع “في حقيقة الأمر.. لا يهم إذا قمت بالتسجيل أو لا، ولكن المهم هو هل ما تقدمه المنظمة يتوافق مع سياسة الحكومة أم لا، نحن نعمل في بيئة أسوأ من عهد مبارك، ونناضل من أجل البقاء على قيد الحياة”.

وأوضحت الصحيفة أنه بموجب قانون صادر، العام الماضي، تم اعتبار أي شخص يتلقى تمويلا أجنبيا من الخارج، هو شخص خارج عن القانون، ويهدف إلى الإضرار بالمصالح الوطنية، ومن الممكن أن يواجه عقوبة السجن المؤبد.

ورأت واشنطن بوست أن القيود المفروضة على منظمات المجتمع المدني فاقت عهد الرئيس السابق حسني مبارك، لافتة إلى وجود قيود كان قد فرضها نظام مبارك على المنظمات، ولكنها على الأقل تعطي للنشطاء قدرًا من الحرية للقيام بعملهم.

وأرجعت الصحيفة تضييق الخناق على هذه المنظمات إلى أن بعض المسئولين الحكوميين انتابتهم الشكوك بأن هذه المنظمات هي من عززت حدوث ثورة في البلاد، لذا عندما تولى السيسي السلطة عمد على تعزيز قبضته عليها، كجزء من حملة لسحق المعارضة، حسب تعبير الصحيفة.

وتابعت “لقد وضعت السلطات أعينها على المنظمات غير الربحية، والتي يعتمد معظمها على المنح الخارجية، وأعطيت صلاحيات موسعة للأمن القومي وجهاز المخابرات في المواقفة أو رفض هذه المنح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ألبوم || أنقذوهم قبل أن يقتلوهم