‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير نشطاء: “هيا التفجيرات ما بتجيش غير بعد الحوادث ليه؟!”
أخبار وتقارير - نوفمبر 6, 2014

نشطاء: “هيا التفجيرات ما بتجيش غير بعد الحوادث ليه؟!”

أبدى نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي سخريتهم اللاذعة من حكومة محلب، متهمين إياها باستخدام ورقة التفجيرات بعد كل فشل تحققه، حيث شهدت مصر أمس سلسلة من الانفجارات بعد حادث حريق أتوبيس طلاب البحيرة، والحادث الذي راح ضحيته 3 مواطنين في نفس المكان بعدها بساعات.
ولم تمض إلا ساعات قليلة على حادث التصادم الذي وقع في البحيرة أمس الأربعاء، وأسفر عن تفحم جثث 18 شخصًا منهم 12 طالبًا حتى استيقظت مصر على يوم دامٍ جديد سقط خلاله عدد من القتلى والمصابين جراء التعرض لحوادث وعمليات إرهابية.
محطة مترو المرج
فمع الساعات الأولى من صباح الخميس انفجرت قنبلة بدائية الصنع بالعربة الأخيرة من القطار رقم 498 في محطة مترو المرج، ما أسفر عن إصابة 5 أشخاص.

الأردنية وحريق المهندسين

وشهدت منطقة موقف الأردنية بمدينة العاشر من رمضان بالشرقية حالة من الذعر، عقب انفجار قنبلتين بميدان الأردنية وذلك عقب وقوع 3 انفجارات أخرى بمناطق “ميدان صيدناوى، نادي الرواد، فندق ميرتا”.
وعلى الفور انتقل خبراء المفرقعات ورجال الحماية المدنية إلى موقع الانفجارين وتبين أنهما قنابل صوتية على غرار ما حدث في الانفجارات السابقة.
قطار منوف
كما انفجرت عبوة ناسفة بقطار “القاهرة- منوف”، خلال توقفه في محطة منوف، ما أسفر عن مصرع 4 بينهم أمين شرطة، ومحصل بالقطار، وإصابة 12 آخرين.
وقال مصدر أمني بمديرية أمن المنوفية: “ستقام جنازة عسكرية لأميني الشرطة اللذين استشهدا في الحادث الخميس، عقب الانتهاء من معاينة النيابة العامة آثار الحادث ومتابعة التحقيقات”.

حريق محول كهرباء

وفي الشرقية أشعل مجهولون النيران في محول كهرباء بقرية منزل ميمون التابعة لمركز أبوكبير باستخدام زجاجات المولوتوف، وتمكنت قوات الحماية من السيطرة على النيران.
وكان اللواء سامح الكيلاني، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارًا من اللواء رفعت خضر، مدير المباحث الجنائية يفيد مهاجمة مجهولين محول كهرباء بقرية منزل ميمون التابعة لمركز أبو كبير مستخدمين زجاجات المولوتوف، ما أدى إلى اشتعاله وتمكنت قوات الحماية من السيطرة على الحريق.

انفجار كوبري القبة

وآخر كوارث الأسبوع الدامي حتى الآن كانت انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع، زرعها مجهولون أسفل كوبري القبة أمام قصر القبة الرئاسي، ما أسفر عن إصابة سيدة بشظايا تم نقلها إلى المستشفى لإسعافها.
وكثفت قوات أمن الداخلية من وجودها بمحيط القصر، فيما أجرى خبراء المفرقعات عمليات تمشيط لمحيط المنطقة تحسبًا لوجود قنابل أخرى.

الانفجارات صدفة بحتة

ومن جانبه قال الناشط القبطي مينا منسي إن الأسبوع الحالي شهد انفجار في منوف و واحد في المرج و ٣ في العاشر من رمضان، وأضاف ساخرًا :”كل دول بالصدفة في نفس يوم حريق أتوبيس الطلبة” صدفة بحتة.
وأضاف مينا في تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اهمدوا بأة و بطلوا تتكلموا عن موضوع الأتوبيس اللي أتحرق و إلا هيفضل يفجر قنابل لغاية لما الشعب كله يخلص .
وتابع “اهدوا بأة ولا انتوا مفكرين أن الإعلام بكرة هيتكلم في موضوع الاتوبيس تاني؟!!! لازم أحداث جديدة حضرتك”.. الإرهابيين بتوع مصر طيبين عن سيناء
وقال محمد إمام القيادي بحزب مصر القوية: “ألا صحيح هما الإرهابيين ليه مش بيفجروا قنابل “بدائية” في مناطق شيك و راقية، اشمعنى يعني بيعملوا التفجيرات عن المناطق الغلبانة ؟!! الارهاب بأة عنصري يا قبطان راح زمن الارهاب الجميل يا قبطان”.
وأضاف ساخرًا: “مبروك على الإخوان لبسوا الأربع حوادث”.
وقال إمام: وبعدين الإرهابيين بتوع مصر طيبين عن الإرهابيين بتوع سيناء بيحطوا القنابل في الأماكن اللى مافيهاش بشر عشان مايصيبوش حد ولا يقتلوا حد مش زى الوحشيين بتوع سيناء اللى انفجاراتهم كلها موت وشهداء”.

دماء الطلاب على إسفلت النظام..

من جانب آخر، شهد الأسبوع الحالي أكثر من حادث مروع راح ضحيته العشرات من الطلبة، في ظل إهمال حكومة محلب في تحسين الطرق حيث تحتل مصر المركز الأول على مستوى العالم في ضحايا حوادث الطرق.

مصرع أكثر من 18 طالبًا

وقد وقع صباح أول من أمس، حادثًا مروعًا، بالطريق الزراعي أمام قرية بولاد بأبو حمص بالبحيرة، حيث اصطدمت سيارة نقل محملة بالمواد البترولية، وعدد من السيارات من بينهم أتوبيس مدارس الأورمان بالإسكندرية، ما أدى لمقتل عدد من التلاميذ والمواطنين.
أسفر الحادث عن تفحم أكثر 18 تلميذًا لقوا مصرعهم وإصابة العشرات.
وتم نقل 18 جثة متفحمة لتلاميذ مدرسة خاصة، إلى المشرحة، إثر اصطدام حافلتهم المدرسية بسيارة نقل محملة بالبنزين أسفرت أيضا عن وقوع إصابات.
ووفقا لآخر إحصائية معلنة صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (حكومي) عام 2011، فإن مصر هي أعلى دولة في منطقة الشرق الأوسط في نسبة الإصابات والوفيات الناتجة عن حوادث الطرق، حيث بلغ عدد الوفيات في ذلك العام 7115 حالة، بمعدل 8.8 حالات لكل 100 ألف نسمة، وبمعدل 19.5 حالة وفاة يوميًا.
وترتفع معدلات حوادث الطرق في مصر لأسباب عدة بينها سوء حالة الطرق وتهالكها، فضلاً عن رعونة القيادة في حالات أخرى، وعدم وجود رقابة علي الطرق، في ظل اختفاء اللجان التي تحلل للسائقين للكشف عن تعاطيهم للمخدرات.

3 أيام على “حادث الكوامل”

وتأتي هذه الحادث بعد 3 أيام على “حادث الكوامل” الذى شهدته محافظة سوهاج، والذى أسفر عن مصرع 11 طالبة جامعية وسائق السيارة، ليقع حادث مشابهًا، فالضحايا أيضًا طلاب كانوا في طريقهم إلى مدرستهم صباح اليوم.
وشهد طريق الكوامل، الأحد الماضي، حادث تصادم بين أتوبيس يستقله طالبات من جامعة سوهاج الجديدة بسيارة نقل بـ”مقطورة”؛ ونتج عن الحادث مصرع 11 طالبات وإصابة 3 أخريات، وآثار الحادث غضب واستياء طلاب الجامعة.
ونظموا تظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف من الطلاب والطالبات للتنديد بالحادث والمطالبة بإقالة رئيس جامعة سوهاج باعتباره المسئول الأول عن أرواح زميلاتهم، وفي نهاية اليوم قرر الطلاب الاعتصام داخل الحرم الجامعي لحين الاستجابة لمطلبهم، من ناحية أخرى قررت جامعة سوهاج بإذن من وزارة التعليم العالي توقيف الدراسة في الجامعة لمدة 4 أيام حداد على أرواح الطالبات.

مصر على رأس قائمة طُرق الموت

وتُشير الإحصائيات المنشورة من قبل منظمة الصحة العالمية والخاصة بحوادث الطرق في مصر إلى 131 قتيلاً لكل 100 كيلومتر، وهو الأمر الذي وضع مصر على رأس قائمة الدول التي يُقتل مواطنوها بسبب حوادث الطُرق.
وتشير الإحصائيات المنشورة إلى أن المعدل العالمي للوفاة بسبب تلك الحوادث يتراوح ما بين 10 إلى 12 شخصًا، إلا أن العدد في مصر يتجاوز 25 شخصًا لنفس عدد المركبات.
وبحسب الدكتور أسامة عقل، أستاذ هندسة الطرق بجامعة عين شمس، فإن 50% من حوادث الطرق ترجع إلى اختلاط عربات النقل الثقيل بالسيارات الصغيرة داخل نفس الطرق، وهو ما يسبب الحوادث خصوصًا مع استهتار سائقي النقل بأرواح الآخرين.
وبحسب تقرير أصدرته هيئة سلامة الطرق الدولية، فإن حوادث الطُرق تتسبب بمقتل 1.2 مليون شخص سنويًا، وتُعد مصر من ضمن أكثر 10 دول تفقد أشخاص على الطريق بعدد وصل إلى 33 ألف حالة وفاة في عام 2013.

حوادث الطرق لن تتوقف

وقال اللواء مجدي الشاهد، الخبير المروري، في تعليقه على حادث تفحم أتوبيس البحيرة: إن حوادث الطرق لن تتوقف طالما أن المسئولين ليس لديهم الاستعداد لتغيير القوانين.
وأضاف الشاهد- خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هيثم سعودي ببرنامج “صوت الناس” على فضائية “المحور”- أن وزارة النقل مسئولة عن تزايد أعداد القتلى على الطريق بسبب السماح بالحمولات الزائدة لسيارات النقل.
وأشار إلى أن الحمولات الزائدة أفسدات الطرق وتسببت في الحوادث، موضحًا أن تحصيل رسوم هذه الحملات الزائدة يعتبر “كنز علي بابا” لادارة المرور.
وأكد الخبير المروري أن الاكتفاء بالغرامات للمخالفين مروريًا من أهم مسببات الحوادث، لافتًا إلى أن المجلس الأعلى للمرور لم يجتمع منذ أكثر من 30 عامًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …