‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير المجلس الأعلى للمرور.. “غيبوبة” عمرها 32 عاما
أخبار وتقارير - نوفمبر 5, 2014

المجلس الأعلى للمرور.. “غيبوبة” عمرها 32 عاما

فجر حادث تصادم أتوبيس إحدى المدارس بالبحيرة بـ3 سيارات أخرى، إحداهم محملة بالبنزين، اليوم الأربعاء، والذي أسفر عن وفاة وتفحم 18 قتيلا غالبيتهم من الطلاب، الحديث عن دور المجلس الأعلى للمرور؛ خاصة أن الحادث وقع بالتزامن مع إحياء ذكرى “اليوم العالمي لحوادث الطرق” خلال نوفمبر الجاري، وظهور تقارير دولية تؤكد أن مصر الأولى في حوادث الطرق.
ففي تقرير أولي لمنظمة الصحة العالمية، احتلت مصر النسبة الأعلى في وفيات حوادث الطرق على مستوى العالم، بمعدل 41.6 لكل مائة ألف نسمة، طبقا لدراسة استقصائية أعدتها المنظمة، تم البدء فيها منذ عام 2012، وتنتهي في 2014، وشملت 178 بلدا.
والمجلس الأعلى للمرور، هو مجلس أُنشئ بقرار جمهوري رقم 237 لعام 1982، والمنصوص عليه في المادة 82 من قانون المرور، ولم يجتمع ولو مرة واحدة منذ 32 عاما.
وتشمل اختصاصاته: “رسم السياسة العامة للمرور، ووضع الخطط المرورية لمواجهة حوادث الطرق والازدحام المروري، وضع الخطط للنهوض بمرفق المرور، تحديد اختصاصات وواجبات الوزارات والجهات المعنية الأخرى”.
وطبقا للقانون، يفترض أن يُشكل المجلس الأعلى للمرور من: محافظي القاهرة والجيزة والقليوبية، ومديري مرور القاهرة والجيزة، والإدارة العامة للمرور، ومساعد وزير الداخلية للشرطة المتخصصة، ورئيس هيئة النقل العام، ورئيس مجلس إدارة هيئة الطرق والكباري، وأحد وكلاء وزارة الصحة، والتعليم والبحث العلمي، والحكم المجلس، و2 من أساتذة الطرق والكباري.
وقال المستشار سامي مختار، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لرعاية ضحايا الطرق وأسرهم – في تصريح لوراء الأحداث – إن المجلس الأعلى للمرور، رغم أنه أنشئ بموجب قانون في حينه، إلا أنه لم يُفعّل حتى الآن، مشيرا إلى أن تشكيله واختصاصاته مدرجين بقانون المرور؛ دون تفعيل على أرض الواقع.
وطالب مختار بتفعيل المجلس، وإنشاء مجلس آخر تحت مسمى “السلامة على الطريق” بكل محافظة، ليضم المحافظ وممثلي الجمعيات الأهلية، على أن يتولى الربط بين الجهات الأهلية والحكومية فيما يخص الطرق لتضافر الجهود، مضيفا أن في مصر نعاني من “الفريضة الغائبة”؛ حيث 80% من أسباب حوادث الطرق يعود للعامل البشري، ما يستدعي رفع الوعي المروي، وتطبيق استراتيجية كاملة لذلك.
ووصف اللواء والخبير المروري مجدي الشاهد – في تصريحات صحفية – قانون المرور الحالي بأنه كارثي، يشجع على الحوادث ولا يحد منها، مشيرا إلى أنه ناشد العديد من المسئولين لتعديل القانون من قبل، مضيفا أن حوادث الطرق لن تتوقف طالما أن المسئولين غير جادين في التعامل معها.
وقال الدكتور عماد عبد العظيم، استشاري الطرق والكباري بـ”عين شمس” – في تصريح خاص لـ”وراء الأحداث” – إنه لا يعلم شيئا عن هذا المجلس أو تشكيله أو اختصاصاته، محملا السائقين المسئولية الكبرى في تلك الحوادث؛ لتناول بعضهم المنشطات والمواد المخدرة خلال عملية القيادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …