‫الرئيسية‬ عرب وعالم في صفعة لأوباما.. الجمهويون يفوزون بالأغلبية في مجلسي الكونغرس
عرب وعالم - نوفمبر 5, 2014

في صفعة لأوباما.. الجمهويون يفوزون بالأغلبية في مجلسي الكونغرس

أظهرت نتائج أولية فوز الجمهوريين بأغلبية مقاعد مجلسي الكونغرس الأمريكي، ليعززوا بذلك أغلبيتهم في مجلس النواب، وينتزعوا المقاعد الستة الضرورية لتحقيق الغالبية في مجلس الشيوخ، وذلك في خطوة ستحد بشكل كبير من هامش التحرك بالنسبة للرئيس أوباما في السنتين الأخيرتين من ولايته.

وبحسب فضائية الجزيرة، فإن الجمهوريين حصدوا حتى الآن 51 مقعدا، وهي أغلبية وإن كانت بسيطة وغير مطلقة، إلا أنها تعطيهم سيطرة مطلقة على مجلسي النواب والشيوخ.

وتجرى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وسط تزايد حالة عدم الرضا عن أداء الكونغرس، وتراجع شعبية الرئيس أوباما، الذي قد تُصعِّب الهزيمة مهمته في إدارة شئون البلاد خلال العامين المتبقيين من ولايته.

وبات خصوم الرئيس الأمريكي يسيطرون بالكامل على الكونغرس، ما يخول لهم إملاء الأجندة البرلمانية للسنتين الأخيرتين من ولاية أوباما.

وكان الجمهوريون قد أعلنوا قبل الانتخابات أن أولوياتهم ستكون اقتصادية، وجهزوا عشرات القوانين “المراعية للنمو”؛ للسماح ببناء خط أنابيب النفط “كيستون إكس إل” بين كندا وخليج المكسيك، وتطوير إنتاج الغاز الطبيعي، ومساعدة الشركات الصغرى، والحد من القوانين والتنظيمات.

وبعد إعادة انتخابه، أعلن السناتور الجمهوري ميتش ماكونيل، المدعو بصفته رئيسا للغالبية في مجلس الشيوخ، لتجسيد المعارضة لباراك أوباما، موضحا أن “هذه التجربة القائمة على توسيع دور الدولة دامت أكثر مما ينبغي، وحان الوقت لتبديل الوجهة، وحان الوقت لإعادة البلاد إلى السكة!”.

وبعد أن استعادوا مجلس النواب عام 2010، تمكن الجمهوريون من العودة إلى السلطة في مجلس الشيوخ، فزادت مقاعدهم من 45 إلى 51 مقعدا من أصل مائة، بحسب توقعات الشبكات التلفزيونية الأمريكية، فيما لا تزال نتائج انتخابات مجلس الشيوخ عالقة في “لويزيانا”، حيث ستجرى دورة ثانية في السادس من الشهر القادم.

وأنقذ الديمقراطيون مقعدهم في نيوهامشير، حيث أعيد انتخاب السناتورة جين شاهين، فيما انتزع الجمهوريون من الديمقراطيين مقاعد فرجينيا الغربية وداكوتا الجنوبية ومونتانا وأركنسو وكولورادو وأيوا.

ويباشر الكونغرس الجديد ولايته في الثالث من يناير، على أن يواصل الأعضاء الحاليون مهامهم إلى ذلك الحين.

وجاءت الانتخابات بمثابة تحذير وجهه الأمريكيون الذين سئموا الصراع البرلماني المستمر منذ أربع سنوات بين الجمهوريين والديمقراطيين، والذي منع الكونغرس المنقسم من إقرار أي إصلاح كبير، لا سيما في موضوع الهجرة الذي يعد من أهم الملفات الساخنة، مع وصول عدد المهاجرين المقيمين بصفة غير شرعية في الولايات المتحدة إلى أكثر من 11 مليونا.

وعكست استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز التصويت خيبة أمل الناخبين، إذ انتقد 79% منهم عمل الكونغرس، واعتبر ثلثاهم أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ.

في المقابل أعرب أقل من الثلث عن ارتياحهم لأداء إدارة باراك أوباما، كما أن عدد المؤيدين لأداء قادة الحزب الجمهوري في الكونغرس لم تتخط هذه النسبة، بحسب ما نقلت شبكة “سي إن إن”.

في المقابل امتنع الرئيس براك أوباما عن الإدلاء بأي تصريح، ودعا قادة الكونغرس إلى البيت الأبيض، الجمعة القادمة، بحسب ما أفاد المتحدث باسمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …