‫الرئيسية‬ عرب وعالم قوات الاحتلال تدنس بأحذيتها باحات الأقصى وتصل لمنبر صلاح الدين
عرب وعالم - نوفمبر 5, 2014

قوات الاحتلال تدنس بأحذيتها باحات الأقصى وتصل لمنبر صلاح الدين

اندلعت اشتباكات عنيفة صباح اليوم الأربعاء بين عدد من الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت المسجد الأقصى المبارك وحاصرت الجامع القبلي.
يأتي ذلك في أعقاب إغلاق المسجد في وجه المصلين المسلمين وفتحه أمام اقتحامات المستوطنين.
وذكرت مصادر محلية، بحسب المركز الفلسطيني للإعلام، أن الشبان رشقوا عناصر شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات الأقصى الرئيسية بالحجارة والمفرقعات بعد منعها المواطنين دخول الأقصى تمهيدًا لاقتحامات كانت ما تسمى جماعات الهيكل المزعوم قد دعت إليها اليوم.
وقال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني إن أكثر من 300 جندي اقتحموا باحات الاقصى وبدءوا بمحاصرة المعتكفين بداخل الجامع القبلي وإطلاق الأعيرة المطاطية تجاههم فيما يرد الشبان بالحجارة.
وأفاد شهود العيان بأن “الاقتحام الشرطي لساحات المسجد، جاء تمهيدًا للسماح لعشرات المستوطنين، لاقتحام المسجد، بعد فرض قيود على دخول المصلين المسلمين إلى المسجد”.
واقتحمت القوات الإسرائيلية المسجد من خلال بوابة المغاربة، إحدى بوابات المسجد في جداره الغربي، وهي تطلق قنابل الصوت، والمسيلة للدموع باتجاه عشرات المصلين المتواجدين في المسجد، بحسب أحد شهود العيان.
وكانت الشرطة الإسرائيلية منعت منذ فجر اليوم المصلين المسلمين من الرجال والنساء من الدخول إلى المسجد الأقصى.
وفي وقت سابق من أمس الثلاثاء دعت جماعات إسرائيلية متشددة، إلى اقتحام المسجد الأقصى، اليوم، بمناسبة مرور أسبوع على إطلاق النار على الحاخام يهودا غليك، الناشط باقتحام الأقصى.
من جانبه، قال الشيخ عزام الخطيب، مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس الشرقية: إن نحو 300 شرطي إسرائيلي اقتحموا، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن “بعضهم وصل إلى منبر المسجد داخل المصلى القبلي المسقوف بأحذيته”.
وأضاف الخطيب- بحسب وكالة الأناضول-: “للمرة الأولى منذ العام 1967 وصلت قوات من الشرطة الإسرائيلية بأحذيتها إلى منطقة منبر المسجد الأقصى داخل المصلى القبلي المسقوف لملاحقة المصلين”.
واعتبر الخطيب أن هذا الأمر “خطير جدًّا، ولم يحدث من قبل، وهو مرفوض ومُدان وتتحمل الشرطة الإسرائيلية عواقبه”.
ومنبر المسجد الأقصى هو منبر صلاح الدين الذي أُحرق على أيدي متطرف يهودي عام 1969، ثم جرى بناء شبيه له من قبل المملكة الأردنية الهاشمية؛ حيث جرى وضعه في نفس المكان قبل عدة أعوام.
وعادة ما تلاحق الشرطة الإسرائيلية المصلين إلى أبواب المسجد القبلي المسقوف دون اقتحامه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …