‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “متمردو الشرعية” أحدث حلقات سلسلة “منشقون كدة وكدة” !
أخبار وتقارير - نوفمبر 5, 2014

“متمردو الشرعية” أحدث حلقات سلسلة “منشقون كدة وكدة” !

عادت بعض الصحف توجيه حملة منظمة لتفتيت شباب تحالف “دعم الشرعية” وقوى التحالف بشكل عام، فقد نشرت صحيفة “المصري اليوم” خبرا تحت عنوان “مصادر: شباب “دعم الشرعية” يبيعون مرسى.. و2500 يعترفون بـالسيسى رئيسا”.
ونشرت الصحيفة الخبر دون نسبته لأحد صحفييها، كما لم تكشف الصحيفة كيف أحصت 2500 شاب تُناقض نسبتهم في الخبر بين كونهم خارج المعتقل وداخله، أو إن كان هناك تنسيق بين الداخل والخارج وكيف يتم ذلك التنسيق.
الخبر في سياق عنوانه يأتي بعد تصريحات الأمس للرئيس السيسي، التي خاطب فيها الشباب وقوله لهم “محتاج لكم بجد”!.
الخبر يمتلئ بالتناقضات، ففي حين قالت الصحيفة “إن بيانا سيصدر الخميس القادم، في حين نقلت الصحيفة، أمس الثلاثاء 4 نوفمبر، بعضا من فحوى البيان المحتمل وأهدافه!.
وقالت الصحيفة “إنها علمت أن مؤسسى الحركة– الانشقاق- عقدوا آخر اجتماعاتهم بأحد عقارات عين شمس، فجر الثلاثاء، لوضع أهداف الحركة التى سيتم إعلانها فى البيان الذى سيصدر غدا.
واكتفت الصحيفة بترميز أسماء الشباب، وإن كانت قد وضحت انتماءاتهم إلى قوى التحالف، في حين تؤكد مرارا وتكرارا من خلال أخبارها أن شباب الجماعات الذين يقومون بالشغب ويقومون بالمظاهرات ينحصرون في فصيل واحد هم شباب الإخوان!.
“المنشقون” في التحرير 
وكشفت الصحيفة– بقصد أو بدون قصد- أن الشباب يتابعون من وزارة الداخلية أو يسعون لأخذ رضاها، فقالت ما نصه “إن المصادر قالت، اتفقنا على أن شعار الحركة سيكون (العدالة أينما وجدت)، وأن أول تظاهرة ستكون 20 نوفمبر، بعد الحصول على تصريح من وزارة الداخلية”، وأنهم سيطلبون من الوزارة تسهيل تنظيم تلك الفعالية، التى من المرجح أن تكون بميدان التحرير إذا وافقت الوزارة!”.
وواصلت الصحيفة الزعم بأن المصادر قالت “تم الاتفاق على أن المنسق العام للحركة سيكون واحدا من الثلاثة “وحيد فرج، لكونه طالبا بالفرقة الرابعة بكلية الإعلام ولديه قدرة التواصل مع الإعلام، وأمنية مكرم، إحدى الكوادر النسائية بجماعة الإخوان لفصاحتها وقوة حجتها، والثالثة عضوة (حازمون) التى تعد الأقرب بسبب رغبة الجميع فى ذلك، لكنها ترفض لبعض التحفظات”.
وضمنًا ألمحت الصحيفة إلى جانب من ترغيب الشباب في المعتقلات وخارجها في الخروج مقابل الاعتراف بالسيسي رئيسا على غرار ما فعله عبد الناصر، كما كشفت كذب الخبر بزعمها أن “شباب التحالف” أجروا اتصالات خلال الاجتماع بشباب معتقلين، ولم تذكر الكيفية ولا الحيثية لهذا الفعل!، حيث قالت الصحيفة “إن المصادر أجرت اتصالات خلال الاجتماع بشباب معتقلين من مختلف تيارات التحالف داخل سجون طرة وأبو زعبل وأقسام عين شمس والمطرية وحلوان لعرض الفكرة عليهم، وقوبلت بالموافقة من الجميع”، وقالت “فيه ترحيب كبير جدا؛ لأنهم من الآخر عايزين يخرجوا، وفقدوا الأمل فى اللى بره السجن”.
ونوهت الصحيفة إلى أن هناك خلافا نشب فى الاجتماع، بسبب رفض كل من أيمن نمر مؤسس «أولتراس ربعاوى»، وإسلام (لم تذكر اسم والده) مؤسس «أولتراس نهضاوى»، التخلى عن الإخوان، وتأكيدهما أن الجماعة لا تستحق من شباب التحالف ذلك، وأنها ضحت كثيرا بأبنائها وقادتها، ولا بد من مساندتهم فى المحنة، خاصة أنهم أصحاب مبدأ، حسب تعبير المصادر، لافتة إلى أنهم خرجوا من الاجتماع غاضبين، ورفضوا الدخول فى هذا الكيان الجديد بسبب انتقاده الإخوان وتخليه عن شرعية مرسى.
المنشقون يتنفسون
سعت السلطات وأجهزتها الأمنية إلى استخدام ورقة المنشقين إعلاميا؛ للإيحاء بتفتت الإخوان وانهيارهم من الداخل وفشل فكرتهم، ومن أبرز الرموز التي تستعين بهم، منسق حركة “إخوان منشقون” عمرو عمارة، فهو دائم التصريحات بالتبشير والتحذير من مؤامرات الإخوان وتضخيم حجم “البعبع” ألا وهو الإخوان.
فعمارة يصرح، أول أمس الإثنين، بـأنهم في “إخوان منشقون” ينسقون مع “النور” للتحالف في انتخابات البرلمان المقبل، وأنهم سيخوضون الانتخابات على الفردي.
ثم تصريح ثان، أول أمس الإثنين، أيضا بقوله: “انتفاضة الشباب محاولة لدفع الدولة للحوار مع الجماعة”، ووصف عمرو عمارة، منسق حركة إخوان منشقون، الدعوة التي أطلقتها الجبهة السلفية لانتفاضة الشباب المسلم بأنها مجرد شو إعلامي لن تقدم ولن تؤخر، مؤكدًا أنها مجرد رسالة إثبات وجود من قبل تحالف دعم “المعزول”.
كما سبق للحركة أن تقدمت ببلاغ لحل أحزاب تحالف دعم الشرعية، وسط مزاعم لعمرو عمارة “إن تحالف دعم الإخوان يتبقى على انتهائه فعليا “شهر واحد”، مشيرا إلى أنهم سيتقدمون بطلب للنائب العام لزيارة مرسي والشاطر وبديع بالسجن، مع تشكيل لجنة محايدة لحل الأزمة الراهنة، والخروج من الوضع السياسي المتأزم للبلاد
الشباب يستجيبون!
يرى المراقبون أن مثل هذه الأخبار تتزامن معها أخبار من عينة “شباب القوى السياسية يرحبون بدعوة الرئيس السيسي الشباب للمشاركة في العمل السياسي”، وهو خبر نشرته وكالة أونا التابعة لساويرس، وتنسب الخبر استجابة الشباب للعمل السياسي بعدما قال، خلال خطابه اليوم بمناورة بدر: “إنه يحتاجهم إلى جواره”.
وكان في مقدمة الملبين للنداء الشباب المنشقون عن 6 أبريل، ومنهم طارق الخولي مؤسس جبهة شباب الجمهورية الثالثة، ومحمد نبوي المتحدث باسم حزب الحركة الشعبية العربية (تمرد).
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …