‫الرئيسية‬ منوعات الشورى السعودي يجير “التصفيق”.. ونشطاء: عقبال طقطقة الأصابع
منوعات - نوفمبر 4, 2014

الشورى السعودي يجير “التصفيق”.. ونشطاء: عقبال طقطقة الأصابع

أثار قرار مجلس الشورى السعودي باعتماد “التصفيق” كوسيلة جائزة للترحيب بالضيوف، بعد فتوى بعد حرمته، موجة واسعة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان مجلس الشورى الذي يعينه الملك، قرر خلال جلسة أول أمس وضع حد لسنوات من الجدل حول ” آلية الترحيب بالضيوف تحت قبته” بإقراره “جواز” ممارسة التصفيق من باب الترحيب بالضيوف والزوار بعد فتوى الشيخان الراحلان الطنطاوي ومحمد بن صالح ابن عثيمين وفق ما نقله عضو المجلس ناصر بن داود.

وأوردت مصادر إعلامية محلية في المملكة أن رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله آل الشيخ، كان طرح توصية التصفيق للتصويت، وجاءت النتيجة بتأييد الغالبية باستثناء معارضة من اثنين إلى ثلاثة من الأعضاء فقط. وأكد آل الشيخ بدوره على أهمية تلك الممارسة كوسيلة للتعبير مع ضيوف المجلس.

الشباب السعودي تلقى خبر إقرار آلية التصفيق بموجة واسعة من السخرية، حيث اتخذوا من القرار  فرصة لانتقاد مجلس الشورى وعدم خوضه في قضايا أساسية تهم حياة المواطن السعودي، وافتقاده للصلاحيات التشريعية التي تمتلكها برلمانات أغلب الدول، رغم الطبيعة الساخرة لأغلب التعليقات.

وأطلق مغردون أكثر من هاشتاغ للتعبير عن حالة الاستياء والسخرية من قرار مجلس الشورى، بينها “الشورى يقرر السماح بالتصفيق”، و”الشورى يقر التصفيق للترحيب” وسط تفاعل لافت من السعوديين، ولم تمر سوى بضع ساعات حتى تجاوز عدد التغريدات عليه 130 آلف تغريدة احتل بها المرتبة الأولى على تويتر المملكة.

وقال الإمام السابق للحرم المكي، الشيخ عادل الكلباني في تغريدة ساخرة من القرار “كل هالسنين عشان التصفيق ؟ تكبير !”.

وعلق سامي الروقي في تغريدة “متى الهز والرقص ..!! كل هذي السنين وطالعين لنا بقرار يستفز الشعب، حلوا مشاكل الشعب راح يصفق بيديه ورجليه”.

وسخر المغرد عبدالله المطيري ‏من القرار بطريقة طريفة وقال “قرار صائب وموفق عقبال مايسمحون بطقطقة الأصابع ،،،، أحس أن الحكومة حاطه مجلس الشورى لاستفزاز الشعب”.

فيما انتقد الداعية الدكتور محسن المطيري مجلس الشورى بحدة قائلاً “بعد هذه المهازل المتتابعة والمدة الكافية من حق الناس أن يتساءلوا: ماذا حقق المجلس للمواطن..أليس يمثل المواطن؟!”.

فيما أقترح الناشط سعد العتيبي أن يستضيف المجلس في الجلسة القادمة فرقة سامري ليتعلم الأعضاء فن التصفيق.

أما أحمد بن سارح فقال “طيب مافيه احد يقر لنا التصفيق على الوجه؟! محتاجين نستخدمه بسرعه”، فيما سخر الناشط رائد الغامري بقوله: “الحمد لله تم حل مشكلة الإسكان والبطالة و الرواتب المتدنية ومستوى الجريمة العالي..لم يبقى إلا هذه الأمور البسيطة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …