‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير مؤشر الديمقراطية: 1353 احتجاجًا في 3 أشهر
أخبار وتقارير - أبريل 23, 2015

مؤشر الديمقراطية: 1353 احتجاجًا في 3 أشهر

رصد مؤشر الديمقراطية التابع للمركز التنموي 1353 احتجاجًا، خلال الربع الأول من عام 2015، بمتوسط 15 احتجاجًا يوميًّا، واحتجاجين كل ثلاث ساعات.

تصدر شهر يناير قائمة الاحتجاجات بـ562 احتجاجًا، فيما جاء شهر مارس في المرتبه الثانية بـ401 احتجاج، بينما جاء فبراير في المركز الثالث بعدما شهد 390 احتجاجًا.

وأوضح المؤشر أن 45 فئة من فئات الشارع المصري نفذت احتجاجات خلال فترة الرصد، ورغم اختلاف معايير تقسيم تلك الفئات فإن التقرير لاحظ أن 32 فئة من الفئات المحتجة كانوا من العمال والموظفين والمهنيين والحرفيين وأصحاب الأعمال والذين احتجوا جميعًا من أجل مطالب متعلقة بحقوق العمل، وهو ما يعكس أن 71% من الفئات المحتجة في مصر خرجت من أجل حقوق العمال.

جاء أنصار جماعة الإخوان كأول فصيل محتج في مصر بعدما نفذوا 552 احتجاجًا، بنسبة 40% من الاحتجاجات، في حين نفذت كافه الفصائل والفئات المحتجة من أجل مطالب العمل 323 احتجاجًا، وجاءوا في المركز الثاني بعدما نفذوا نسبة 24% من الاحتجاجات خلال الفترة الزمنية للتقرير.

جاء عمال المصانع والشركات علي رأس الفئات المحتجة من أجل حقوق العمل بعدما نفذوا 81 احتجاجًا، تلاهم المعلمون الذي قاموا بـ36 احتجاجًا، وشهد القطاع الطبي 35 احتجاجًا، بينما نظم السائقون 27 احتجاجًا، وشكل استمرار مشكلات العاملين بتوزيع الخبز في تنظيمهم لـ17 احتجاجًا، في حين دفعت مشكلات أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعات لتنفيذ 15 احتجاجًا، فيما نفذ الفلاحون 12 احتجاجًا وكذلك المحامون الذين قاموا بـ12 احتجاجًا.

ونفذ الصحفيون 8 احتجاجات عكست التردي الواضح في أوضاعهم الوظيفية والنقابية، فيما نفذ العاملون بالأوقاف 9 احتجاجات.

وشهدت فترة التقرير انخفاضًا ملحوظًا في عدد الاحتجاجات التي قام بها القطاع الأمني بعدما نفذ فقط 4 احتجاجات، وجاء القضاة في المركز الأخير بالنسبة للفئات المحتجة بعدما نفذوا احتجاجًا واحدًا.

وجاء الأهالي والمواطنون غير المنتمين لأيه أحزاب سياسية والذين خرجوا بالأساس لمطالب تتعلق بهم أو بمحيطهم الاجتماعي، كثالث الفئات المحتجة بعدما نفذوا 204 احتجاجات، بينما كان طلاب المدارس والجامعات في المركز الثالث بتنفيذهم لـ183 احتجاجًا، فيما نفذ الخريجون والمتقدمون لوظائف 29 احتجاجًا، وقام النشطاء السياسيون بـ22 احتجاجًا. وقال المرصد إن الفئات المحتجة شملت أيضًا متحدي الإعاقة الذين نظموا 12 احتجاجًا، ونتاج الانتهاكات المستمرة لحقوقهم، سواء داخل أو خارج الدولة (حادث ليبيا) قام أقباط مصر بتنفيذ 8 احتجاجات تعلقت جميعها بمطالب تتعلق بكونهم اقباط.

وأشار التقرير إلى أنه الفئات المحتجة شملت الناشط والسياسي والمواطن وفرد الأمن/ الضابط، والمحامي والقاضي، لكن الملاحظ دائمًا أن هناك فصيلاً واحدًا يتم سجنه وقمع حرياته بسبب الاحتجاج وهم النشطاء والمواطنون، وتساءل معدو التقرير: لماذا يتم تجريم الاحتجاج على فئات دون عينها في مخالفة صارخه لأهم مواد الدستور المصري المتعلقة بالمساواة بين جميع المواطنين دون تمييز؟

المطالب السياسية قال التقرير إن المطالب المدنية والسياسية استحوذت على 60% من المطالب الاحتجاجية فيما رفعت 40% من الاحتجاجات مطالبًا تتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وحول المطالب المدنية والسياسية للمحتجين أشار التقرير إلى أن المطالب الخاصة بالإفراج عن مواطنين تم تقييد حريتهم، سيطرت على خريطة المطالب المدنية والسياسية؛ حيث خرج المحتجون في 502 احتجاج من أجل المطالبة بإطلاق سراح محتجزين/مقبوض عليهم/معتقلين، وسيطر هذ المطلب وحده على 37% من الاحتجاجات بشكل عام، وعلى 61% من المطالب المدنية والسياسية.

ذكر التقرير أن ذكرى ثورة يناير كان لها تاثير في الحراك الاحتجاجي؛ بحيث شهد يناير 99 احتجاجًا، مطالبًا بتحقيق أهداف الثورة والقصاص للشهداء.

خلص التقرير أن المدقق في طبيعة المطالب الاحتجاجية سوف يلحظ ارتفاعًا في المطالب الاقتصادية والاجتماعية بالمقارنة مع نفس الفترة الزمنية خلال العام 2014؛ بحيث كانت المطالب الاقتصادية والاجتماعية تمثل من 20-30% فقط من المطالب، متوقعًا استمرار تصاعد تلك المطالب وانها سوف تصل للتقارب/التساوي مع المطالب المدنية والسياسية خلال الربع القادم من العام الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …