‫الرئيسية‬ منوعات علام في أمستردام يُهان بسبب أحكام الإعدام
منوعات - أبريل 22, 2015

علام في أمستردام يُهان بسبب أحكام الإعدام

تعرض مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام لعدة مواقف محرجة، خلال الجولة التي يقوم بها حاليا في عدد من العواصم الأوروبية، من بينها هولندا وفرنسا، حيث هاجمت بعض الجاليات المصرية المقيمة في العاصمة الهولاندية “أمستردام” مفتي الجمهورية، متهمين إياه بمشاركته في دماء المصريين التي أسيلت في مصر منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 وحتى اليوم.

وعبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، عرض المستشار وليد شرابي- المتحدث الرسمي باسم قضاة من أجل مصر- مقطع فيديو لسيدة وهي تدعو على شوقي علام، مفتي الجمهورية، لتصديقه على المئات من قرارات الإعدام الجائرة في عهد الانقلاب في أثناء زيارته هولندا.

وقال شرابي، عبر “فيس بوك”: “مفتي الإعدام (شوقي علام) التابع للعسكر تمت إهانته بأبشع الألفاظ التي يمكن أن يسمعها إنسان في حياته، أثناء زيارته لمدينة لاهاي في هولندا”.

ويظهر بالفيديو علام وهو يفر من أمام امرأة مصرية، وهي تهاجمه وتدعو عليه وتسبه بعدد من الشتائم؛ لتأييده قتل المصريين، بحسب وصفها.

شاهد الفيديو من هنا


وبحسب مراقبين، فإن ثورات الربيع العربي التي حاولت إزاحة المستبدين، خلفت كذلك توظيفا دينيا يخدم الجوانب السياسية، ويهدد بالدين أيضا المخالفين إن خلطوا الدين بالسياسية، ومن بين تلك المؤسسات والشخصيات.. مؤسسات كمجلس حكماء المسلمين الموالي لأبو ظبي، ورموز وشخصيات كعلي جمعة وخالد الجندي وأحمد الطيب والهلالي وأحمد كريمة وشوقي علام وغيرهم في مصر، وبدر الدين حسون ورمضان البوطي في سوريا، وآل الشيخ في السعودية، يقدمون جميعا فتاوى تحت طلب الساسة والسياسية.

مطاردات في كل مكان

وعلق الدكتور وصفي أبو زيد، الباحث الإسلامي والمتخصص في أصول الفقه، على الواقعة قائلا: “مشايخ السلطان سيعيشون أذلاء مرعوبين خافضي الرءوس مطاردين من الناس في كل مكان، وعقابهم قادم في الدنيا قبل الآخرة!!”.

وكان أبو زيد قد كشف- في تصريحات سابقة العام الماضي- عن تعرض كل من علي جمعة المفتي السابق، والدكتور شوقي علام المفتي الحالي، لمواقف أشد إحراجا من ذلك وفضائح كبرى، خلال حضورهما الندوة “الفقهية السنوية في سلطنة عمان والتي جرت في الفترة من 6 إلى 9 أبريل 2014.”

وأكد أن كافة علماء الأمة الذين حضروا تلك الندوة من مختلف البلدان تجنبوا مصافحة علي جمعة والسلام عليه؛ لاعتباره “مفتيا للدماء التي أريقت وتراق في مصر كل يوم”، كما لم يحضر الجلسة الافتتاحية للندوة؛ خوفا من مواجهة العلماء”.

وأوضح أن “علي جمعة وشوقي غريب استقلا طائرة خاصة من مصر إلى سلطنة عمان ليحضرا بها الندوة؛ خوفا من الركوب مع عوام الناس، كما أنهما قاما بالاستذان بالانصراف قبل انتهاء الجلسة الأولى بالندوة، والتي ترأسها د. نور الدين الخادمي، واستقلا الطائرة الخاصة بهما وعادا من حيث أتيا تصحبهما اللعنات والسخريات”!!.

وأكد الدكتور وصفي أبو زيد- عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”- أن الشيخ أحمد الخليلي، المفتي العام للسلطنة، لم يحضر الافتتاح، وقد أخبره أحد كبار الحضور أن ذلك كان تحاشيا للقاء مفتي العسكر وتابِعه.

وكشف عن أن مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي للمفتي، “لم يكن أحسن حالا آنذاك من مشايخه، حيث لقي هو الآخر ما لقيه شيخاه من استهجان ولفظ بين العلماء والفقهاء، خاصة بعد أن ألقى بحثا بعنوان “فقه السياسة الشرعية عند المذاهب الأربعة”، أراد فيه أن يشرعن لإمامة المتغلب، ويزعم أنها مشروعة- هكذا بكل بجاحة- وما هو إلا أن انبرى له د. رجب أبو مليح، ثم العلامة د. عبد الحميد مدكور، وألجماه إلجاما، فلم يستطع الرد إلا “تهتهةً”، ثم اختفى بعدها نهائيًّا ولم يظهر في أي جلسة”، وذلك بحسب قوله.

مفتي الإعدام

أما الدكتور محمد الصغير، عضو مجلس الشورى السابق ومستشار وزير الأوقاف في حكومة الدكتور هشام قنديل، فقد هاجم- عبر حسابه على موقع التدوين المصغر تويتر- مفتي الجمهورية، واصفا إياه بـ”القاتل مفتي اﻹعدام”.

وقال الشيخ محمد الصغير، عبر تويتر قبل أيام من بدء زيارة المفتي لهولاندا: “شوقي علام الذي وقع على 1600 نفس شريك للعسكر وقضاء الحاجة في قتل اﻷبرياء، يزور هولندا وغدا في باريس أتمنى أن تذكروه بفجره”.

فتاوى تحت الطلب

وتُتهم المؤسسات الدينية في مصر وعلى رأسها مؤسسة الأزهر والإفتاء والأوقاف بموالة السلطة الحالية في مصر وتأييدها بشكل مطلق منذ أحداث الثالث من يوليو وحتى اليوم، وإصدار فتاوى دينية تخدم السلطات المصرية في جوانب سياسية عدة.

ومن بين التهم التي توجه للمفتي الحالي شوقي علام، تصديقه على مئات من أحكام الإعدامات، والتي تجاوزات الـ700 حكم ضد مناهضي السلطة الحالية ومعارضيها ممن ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين وغيرهم، رغم أن التهم والقضايا التي يحاكمون فيها عليها شبهات كثيرة، وبها ثغرات وفجوات واسعة تطعن في نزاتها، بحسب مراقبين وحقوقيين.

ويرتبط الدكتور شوقي علام، مفتى الجمهورية التاسع عشر في مصر، بعلاقة قوية مع المفتي السابق علي جمعة، واللذين تتصاعد ضدهما دائما الانتقادات بشكل حاد؛ بموجب صمت كل منهما على الانتهاكات التي تعرض لها المصريون عقب 3 يوليو 2013، وسط اتهامات لشوقي علام بالسير على نهج سلفه علي جمعة، الذي يُعتقد أنه ضمن قائمة المتهمين دوليا بالتحريض على جرائم ضد الإنسانية؛ بإصداره فتاوى تبيح قتل المصريين المعارضين للحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …