‫الرئيسية‬ عرب وعالم انتهاء “عاصفة الحزم” وبدء “إعادة الأمل” بناء على طلب “هادى”
عرب وعالم - أبريل 21, 2015

انتهاء “عاصفة الحزم” وبدء “إعادة الأمل” بناء على طلب “هادى”

أعلنت دول التحالف، مساء اليوم، انتهاء عملية “عاصفة الحزم”، وبدء عملية “إعادة الأمل” وفقًا لقرار مجلس الأمن.

وأكد بيان دول التحالف أن عملية “إعادة الأمل” سوف يكون فيها التصدى للتحركات والعمليات العسكرية من قِبل المليشيات الحوثية والمتحالفين معها.

كما أكد البيان أن عملية “إعادة الأمل” سوف تستمر فى حظر وصول الأسلحة للحوثيين و”على صالح” جوا وبحرا من خلال المراقبة والتفتيش الدقيقَيْن.

وجاء إعلان دول التحالف بعد بيان وزارة الدفاع السعودية، التى أكدت فيه أن عملية (عاصفة الحزم) التى شاركت فيها القوات المسلحة السعودية بكل كفاءة واقتدار، أدت – ولله الحمد – إلى فرض السيطرة الجوية لمنع أى اعتداء ضد السعودية ودول المنطقة.

وأضاف البيان بأن “الطلعات الجوية التى شارك فيها صقورنا البواسل مع أشقائهم فى دول التحالف تمكنت – بفضل الله – بنجاح من إزالة التهديد على أمن السعودية والدول المجاورة، من خلال تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التى استولت عليها المليشيات الحوثية والقوات الموالية لـ(على عبد الله صالح) من قواعد ومعسكرات الجيش اليمني”.

وأكدت قيادة التحالف تأييدها لقرار مجلس الأمن رقم (2216)، وحرصها على حماية الشعب اليمنى ومكتسباته.

وأوضحت قيادة التحالف أن “عاصفة الحزم” حققت أهدافها المتمثلة فى الاستجابة لطلب الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادي.

وأكدت القيادة أن عملية “عاصفة الحزم” جاءت استنادًا إلى مبدأ الدفاع عن النفس؛ وذلك للتصدى للعدوان على اليمن من قِبل مليشيات الحوثى والقوات التابعة لحليفها على عبد الله صالح.

كما أكدت وزارة الدفاع السعودية فى بيان صدر عنها اليوم أنه “على أثر انطلاق عملية (عاصفة الحزم) التى شاركت فيها القوات المسلحة السعودية فرض السيطرة الجوية لمنع أى اعتداء ضد المملكة ودول المنطقة؛ فقد تمكنت الطلعات الجوية التى شارك فيها صقورنا البواسل مع أشقائهم فى دول التحالف بنجاح، من إزالة التهديد على أمن المملكة العربية السعودية والدول المجاورة، من خلال تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التى استولت عليها الميليشيات الحوثية والقوات الموالية لـ (على عبد الله صالح) من قواعد ومعسكرات الجيش اليمني”.

بناء على نصيحة هادى

أعلن المتحدث الرسمى باسم “عاصفة الحزم” أحمد عسيرى انتهاء عملية “عاصفة الحزم”، وبدء عملية “إعادة الأمل”.

وقال عسيرى فى مؤتمر صحفي، مساء الثلاثاء: إن انتهاء “عاصفة الحزم” جاء بناء على طلب الحكومة اليمنية بعد أن حققت أهدافها، مشيرا إلى أن عملية “إعادة الأمل” ستبدأ من يوم الأربعاء، لـ”إعادة الأمل للشعب اليمني”.

وأشار عسيرى إلى أن أهداف الحملة العسكرية التى كانت “حماية الشرعية اليمنية، وردع المليشيات الحوثية وتدمير قدراتها، ومنع المليشيات الحوثية من تهديد حدود الدول المجاورة وخصوصا السعودية”، تحققت بشكل كامل.

وأوضح عسيري، فى بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الأهداف تحققت من خلال “تدمير القدرات العسكرية، وسيطرة كاملة على المجال الجوى، وتدمير الصواريخ البالستية، وتدمير الإمداد والتمويل ومخازن الذخيرة لميليشيات الحوثى، والحظر البحرى ومنع الإمدادات البرية، ومنع الحوثيين من السيطرة على عدن”، على حد قوله.

وأشار عسيرى إلى أن العملية تضمنت 2145 طلعة جوية، دون حدوث خسائر، “باستثناء طائرة واحدة تضررت لأسباب فنية”.

وأشار عسيرى أن العملية توقفت “بناء على طلب الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادي”، الذى رأى أن الأهداف المطلوبة من العملية قد تحققت، وتم تأمين الشعب من الميليشيات، لتبدأ الأربعاء عملية “إعادة الأمل”، من خلال تعزيز تواجد الحكومة.

وأوضح عسيرى أن قوات التحالف ستستمر في “منع التحركات العملياتية للمليشيات الحوثية، وحماية المدنيين من الحوثيين، ودعم عمليات الإغاثة والإجلاء الإنسانية”.

وجاء تصريح عسيرى بعد ساعات من إصدار العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمرا ملكيا بمشاركة قوات الحرس الوطني، فى عملية “إعادة الأمل” التى تشارك فيها عدة دول عربية بقيادة السعودية.

ولا يعرف على وجه الدقة ما إذا كان للحرس الوطنى الذى يتألف من قطاعات عدة من بينها قوات برية وجوية ودفاع جوي، دور فى المرحلة القادمة من عملية عاصفة الحزم أم لا؟.

ومنذ 26 مارس الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لمسلحى جماعة “الحوثي” ضمن عملية “عاصفة الحزم”، التى تقول الرياض إنها تأتى استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادى بالتدخل عسكريا لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …