‫الرئيسية‬ عرب وعالم علماء المسلمين يحذر من أحكام الإعدام ببنغلاديش ويدعو للمصالحة
عرب وعالم - نوفمبر 4, 2014

علماء المسلمين يحذر من أحكام الإعدام ببنغلاديش ويدعو للمصالحة

استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحكام الإعدام الصادرة بحق قيادات الجماعة الإسلامية في بنغلاديش، في قضايا مضى عليها حوالي نصف قرن.

وقال الاتحاد في بيان صادر عنه  اليوم الثلاثاء، وصل “وراء الأحداث” نسخة منه، إن “الأمر يعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، والأحكام الشرعية، والقوانين الدولية، في ظل ما يشوب المحاكمات من شبهات إجرائية، وشبهة الضغط والتوجيه من قبل الحكومة، ما يطعن في عملية التقاضي ذاتها”.

واعتبر الاتحاد أن “الأحكام مفتقدة لمعايير التقاضي العادلة، في ظل الشبهات التي تحوم حول إصدارها، وعلى رأسها شبهة الخصومة السياسية، وافتقار المحاكمة لمعايير النزاهة، والحيادية، وتدخل الحكومة في عمل المحاكمة، وواقعة خطف شاهد من الشهود من أمام المحكمة”.

وطالب الاتحاد رئيسة الوزراء البنغالية، الشيخة حسينة، بـ”إعمال العقل، وعدم إدخال البلاد في دوامة الصراعات الداخلية، التي لا تنتهي، والتصدي للانقسام الداخلي”، داعيا إياها للبدء في حوار وطني، وخطة شاملة للمصالحة الوطنية، “وليست خطة لإقصاء المعارضين أو سجنهم أو قتلهم أو حظر أنشطتهم”.

وأكد على حرمة الدماء ، وأنه لا يجوز إزهاق أرواح العباد بدون وجه حق ، كما لا يجوز تلفيق تهم باطلة لا يقبلها عقل ولا منطق، محذرا من أن عاقبة إراقة دماء المظلومين ، وإزهاق أرواحهم بالباطل .

واقترح الاتحاد على العقلاء والمخلصين من رؤساء الدول والمنظمات الدولية ، تشكيل لجنة للوساطة تتدخل لدى السلطات البنغالية لوقف هذه الأحكام ، والحيلولة دون تنفيذها ، وإقناع هذه السلطات بأن بناء وتنمية واستقرار الأمم لا يأتي إلا بالحوار والتعاون بين الجميع من غير إقصاء أو تشويه أو صراعات داخلية .

وكانت محكمة بنغالية حكمت في 29 أكتوبر الماضي بالإعدام على زعيم الجماعة الإسلامية في بنغلاديش، “مطيع الرحمن نظامي”، بتهمة “ارتكاب جرائم حرب”، ليكون ثالث قيادي يتم الحكم بالإعدام عليه، حيث إن محكمة خاصة قضت أيضا بإعدام مير قاسم علي (62 عامًا) وهو قيادي بحزب الجماعة الإسلامية، ويعتبر أحد أكبر ممولي الحزب، فضلا عن تثبيت حكم الإعدام بحق القيادي البارز في حزب الجماعة الإسلامية محمد قمر الزمان.

وشكلت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة محكمة جرائم الحرب عام 2010، للنظر فيما تعتبره السلطات “انتهاكات”، ارتكبت في بنغلاديش خلال فترة حرب الاستقلال عن باكستان عام 1971، فيما يتهم معارضون الحكومة باستخدام المحكمة لاستهداف المعارضين السياسيين.

ومنذ 2010 دانت المحكمة الخاصة 12 شخصًا، أغلبهم قادة بارزون في حزب الجماعة الإسلامية الذي شن حملة مناهضة للاستقلال إلا أنه ينفي ارتكابه تلك الجرائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …