‫الرئيسية‬ منوعات انطلاق أول حافلة تركية مزودة بالطاقة الشمسية لتوفير الوقود
منوعات - أبريل 20, 2015

انطلاق أول حافلة تركية مزودة بالطاقة الشمسية لتوفير الوقود

نجح مركز أبحاث الطاقة الشمسية في جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة، بالتعاون مع إحدى الشركات المحلية، في تثبيت لوحات ضوئية (شمسية) على سقف حافلة للمساعدة في إنتاج الطاقة الكهربائية التي تشغل بعض الأقسام في الحافلة؛ الأمر الذي سيكون له دور في توفير الوقود وخفض الانبعاثات على المدى البعيد إذا ما استخدم على نطاق واسع.
وقال رئيس المركز “راشد طوران”، في تصريح للأناضول: “إن التجربة التي جرت بالتعاون مع فرع شركة “مان” الألمانية للسيارات في تركيا هي الأولى من نوعها في البلاد، وضمن التجارب القليلة في العالم في هذا الإطار، وسيكون باستطاعة الحافلة الاستفادة من الطاقة الكهربائية المنتجة من الخلايا الشمسية لتشغيل المكيف الإضافي، والأنظمة السمعية والبصرية، ومزود الإنترنت اللا سلكي، وأنظمة التبريد والتسخين، وإضاءة الحافلة، ومد بطارية المحرك بالطاقة اللازمة”.

وأضاف “طوران” أنه جرى مد 24 لوحة شمسية تتكون من 360 خلية ضوئية على طول 12 مترًا من سقف الحافلة، مشيرًا إلى أن اللوحات قادرة على إنتاج 1.4 كيلو واط من الطاقة الكهربائية في الساعة.

من جهته أوضح “أولغو دميرجي أوغلو”، المهندس في مركز أبحاث الطاقة الشمسية بالجامعة أن المرحلة اللاحقة من المشروع تهدف لإنتاج الحافلة مزودة باللوحات الشمسية خلال مرحلة الإنتاج التجاري؛ الأمر الذي سيسهم في توفير الوقود بنسبة 2-3%، حيث إن تخزين الطاقة الشمسية لمدة ساعة ونصف سيوفر طاقة كهربائية تستفيد منها الحافلة لمدة ساعة واحدة، في الوقت الذي يتواصل فيه التخزين في الخلايا الضوئية.

وقال مدير شركة مان في تركيا، منير ياووز: “نحن شركة تعتمد بشكل كلي على التصدير، واللوحات الشمسية مهمة جدًا بالنسبة لبعض أسواقنا، مثل السعودية، والإمارات، وتركيا، وهذه السوق مرشحة للتوسع، وتكلل مثل هذه التجارب بالنجاح وخروجها بنتائج إيجابية سيضمن انتشارها سريعًا، أتوقع أن الصورة ستكون أوضح بعد عام”.

—–
نقلاً عن وكالة الأناضول للأنباء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …