‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير ماذا قال المحكوم عليهم بالمؤبد والإعدام لقاضي الإعدامات؟
أخبار وتقارير - أبريل 11, 2015

ماذا قال المحكوم عليهم بالمؤبد والإعدام لقاضي الإعدامات؟

اتفقت ردود أفعال المتهمين، الصادر ضدهم أحكام الإعدام والمؤبد في قضية “غرفة عمليات رابعة”، وذويهم، حيث اتسمت بالسخرية والتحدي في آن واحد.

وقال مسعد البربري: “مؤبد”.. الحمد لله رب العالمين، أشوفكم على خير سنة 2040 إن شاء الله .. ههههه”، أما عبد الله الفخراني فقد قال: “صامدون.. كلها 25 سنة”.

واعتبر الصحفي إبراهيم الطاهر، الذي صدر بحقه حكم غيابي بالمؤبد، الحكم “مذبحة الصحافة على يد الانقلاب القضائي”، وأضاف قائلا: “أمر عسكري في صورة حكم قضائي.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وتابع الطاهر، في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: صحفيون يحاكمون بتهمة ممارسة العمل الصحفي!!، وإعلاميون يحاكمون بتهمة ممارسة العمل الإعلامي!!، يحاكم عدد من أعضاء نقابة الصحفيين والنقيب ومجلسه وأعضاء الجمعية العمومية يغطون في سبات عميق!!!!، يقف كوكبة من فرسان كلمة الحق خلف القضبان دفاعا عن حرية أقلامهم ومهنتهم ووطنهم.. تحاكم حرية الرأي والتعبير في مصر”.

وتوعد عمرو فراج، مؤسس شبكة رصد وأحد المحكوم عليهم بالمؤبد، السلطات الحالية باستمراره في العمل الصحفي الحر، والذي وصفه بـ”السلاح الذي يؤرقهم دائما ويكشف بشاعة أفعالهم وخسة أخلاقهم”.

وقال فراج، في تدوينة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “ستبقى “رصد” عصية على الانكسار، وقدمت وستقدم المزيد من التضحيات، ولن تهدأ حتى ننعم بكامل حرية هذا الوطن من رصاص جلاديه، ومن سحرة إعلامه الذين يتعمدون استغفال الشعب وطمس الحقيقة عنه”.

وأضاف فراج “وصل إجمالي ما حكم به القضاء المصري عليَّ بمفردي حتى الآن 30 عاما في قضيتي غرفة إدارة اعتصام رابعة، وقضية تسريبات شبكة رصد التى كانت بداية ثقب المعلومات الكاشفة لعبثية هذا النظام الدموي”. وختم حديثه قائلا: “لا نقول إلا ما يرضى ربنا.. حسبنا الله ونعم الوكيل، ولنا يوم مشهود مجموع له الناس ترد فيه المظالم عند رب قوي منتقم عليم بما يدور خلف أسوار وزارة دفاعكم” .

وقال سامحي مصطفى، عضو مجلس إدارة رصد والمحكوم عليه بالمؤبد” قائلا: “مؤبد.. الحمد لله… وإنا لله وإنا إليه راجعون… أنا والعادلى والبربري والفخرانى ما حضرناش الجلسة”.

وأرجعت عائشة، ابنة القيادي بجماعة الإخوان “خيرت الشاطر”، الحكم على أخيها سعد بالمؤبد إلى أنه “ابن أبيه”، حيث كتبت على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: “سعد حبيبي.. اللهم أجرك وأجرنا واخلفنا خيرا.. يحكم عليك بـ٢٥ سنة لأن تهمتك أنك ابن أبيك.. حكم الدنيا وبقي حكم الله.. بمحكمة القصاص ودار العدل الحقيقي يوم القيامة.. وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم”.

وعلق عمر، نجل القيادي صلاح سلطان الذي صدر بحق والده حكم بالإعدام وعلى شقيقه “محمد” بالمؤبد، قائلا: “بابا علمنا نسجد سجدة شكر في المحاسن والمصائب، اللي سمع الحكم ونسي، يسجد سجدة شكر لله”.

وقضت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم السبت، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، بالإعدام شنقًا على الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين و13 آخرين، والمؤبد لـ37 شخصًا من المتهمين من قيادات وأعضاء الجماعة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”بغرفة عمليات رابعة”.

والأسماء التي صدر بحقهم أحكام الإعدام، إضافة إلى الدكتور محمد بديع: د. محمود عزلان، د. حسام أبو بكر، د. مصطفى الغنيمي، المهندس سعد الحسيني، د. صلاح سلطان، عمر حسن مالك، د. سعد عمارة، ومحمد المحمدي، وفتحى محمد إبراهيم، وصلاح بلال محمد شهاب الدين، ومحمود البربري، وعبد الرحيم محمد عبد الرحيم”.

كما تضمن قرار المحكمة الحكم بإعدام الصحفي وليد شرابي، إضافة إلى المؤبد لـ10 صحفيين آخرين، وهم: “أحمد سبيع، مجدي عبد اللطيف، هاني صلاح الدين، د.جمال نصار، إبراهيم الطاهر، مسعد البربري، وحسن القباني، إضافة إلى مؤسسي شبكة رصد “عمرو فراج، سامحي مصطفى، عبد الله الفخراني، محمد العادلي” ومحمد سلطان، وهو الأمر الذي وصفه البعض بأنه استمرار لمسلسل القمع والإرهاب الذي تمارسه السلطات الحالية بحق الصحفيين.

شاهد لحظة النطق بالحكم في قضية “غرفة عمليات رابعة”.

وأكد المراقبون والمحامون أن هذا الحكم هو حكم درجة أولى، حيث يحق للمتهمين أو النيابة العامة نقضه خلال 60 يومًا من إصداره، وحال قبول الطعن ورفض محكمة النقض الحكم سيتم إعادة المحاكمة من جديد.

وأوضح قاسم عبد الكافى، عضو هيئة الدفاع عن محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، أن “بديع” سيرتدى البدلة الحمراء للمرة الأولى بعد صدور حكم بإعدامه اليوم، مرجعًا ذلك إلى صدور الحكم عليه اليوم حضوريًا.

وأضاف قاسم، في تصريحات صحفية، أن المرشد صدرت ضده 3 أحكام بالإعدام، من بينها حكمين غيابيين ولذلك لم يرتد البدلة الحمراء.

وأكد أن جميع الأحكام درجة أولى يمكن الطعن عليها أمام محكمة النقض وغير واجبة النفاذ فى الفترة القريبة.

حانوتي القضاء

أصدر الحكم المستشار ناجي شحاتة، والذي استحوذ على نسبة كبيرة من الانتقاد، حيث لقبه البعض بـ”حانوتي القضاء” أو “قاضي الإعدامات”، حيث نال المتهمون في القضايا التي ينظرها شحاتة، أقصى العقوبات، ولم ينج من هذه الأحكام أحد، فلاحقت قيادات جماعة الإخوان وأعضاءها، فضلا عن شباب ثورة يناير.

ويعتبر شحاتة أحد القضاة الذين ترددت أسماؤهم في البلاغ المقدم لوزير العدل السابق المستشار نير عثمان، باعتباره أحد القضاة المسئولين عن تزوير الانتخابات البرلمانية عام 2005، لصالح مرشحي الحزب الوطني، في دائرة الزرقا بمحافظة دمياط، وذلك وفقا لتقرير نشرته حركة “شايفينكم”.

وقام الوزير السابق بتكليفه بنظر قضايا الإرهاب وأحداث العنف والتجمهر، والتي كان من أبرزها قضية “أحداث مجلس الوزراء”، المؤبد لـ230 متهمًا، على رأسهم الناشط السياسي أحمد دومة، وتغريمهم 17 مليون جنيه، وعندما استقبل دومة الحكم بالتصفيق، غضب القاضي وهدده بالحبس ثلاث سنوات أخرى.

ومن أبرز الأحكام التي أصدرها شحاتة، الذي اشتهر بقوة أحكامه وقسوتها، الإعدام لـ183 متهما فى القضية المعروفة بـ”مذبحة مركز شرطة كرداسة”، بالإضافة إلى نظره قضية “خلية ماريوت” التي حكم فيها على 17 مراسلا تابعين لقناة الجزيرة القطرية بالحبس، وقضية “أحداث مسجد الاستقامة”، التي أحال فيها 7 من قيادات الجماعة للمفتي، إضافة إلى قضية “غرفة عمليات رابعة” التي أصدر فيها أحكامًا بالإعدام والمؤبد ضد 51 قياديا وعضوا بجماعة الإخوان المسلمين.

وفي قضية أحداث مسجد الاستقامة، اعترض شحاتة على رد المفتي على قرار إحالته أوراق محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، ومحمد البلتاجي القيادي بالجماعة، و5 آخرين، لإبداء رأيه الشرعي في إعدامهم، حيث جاء رد المفتي برفض الإعدام، مبررًا أنه بمطالعة أوراق القضية وجدها خالية من أي دليل .

وقرر القاضى إرسال الأوراق مرة أخرى للمفتي، وطالبه بالرأى الشرعى فقط، وألا يتدخل فى الأدلة المادية، ولكن المفتى رد بنفس رأيه السابق، وظلت هيئة المحكمة فى غرفة المداولة حائرة بين قرار الإعدام الذى يتبناه شحاتة ورأى المفتى حتى استقر الرأى أخيرا، وقضى شحاتة بالسجن المؤبد لبديع والبلتاجي وصفوت حجازي و5 قياديين آخرين، ومعاقبة 6 متهمين هاربين غيابيًا بالإعدام.

وكان لـ”شحاتة” فضيحة هزت الرأي العام منذ أشهر قليلة، وذلك بعد تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حسابا يحمل اسم المستشار ناجي شحاتة على موقع “فيس بوك” يحتوي على صور فاضحة، وهو ما تسبب في إصدار “شحاتة” حكمًا بالحبس 3 سنوات ضد الناشط أحمد دومة الذي سأله “هو إنت عندك أكونت على الفيس بوك”؟.

اقرأ أيضا

717 حكمًا بالإعدام في مصر 15 منها نهائية منذ انقلاب 2013

الإعدام والمؤبد لـ15 صحفيًا وإعلاميًا في قضية واحدة

جمال مبارك في “التحرير” والثوار على أعواد المشانق.. هل تصدق؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …