‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير سر إجازة”مجمع البحوث” لأول مؤلف يؤيد عزل مرسى ويصف الثوار بالبغاة
أخبار وتقارير - أبريل 10, 2015

سر إجازة”مجمع البحوث” لأول مؤلف يؤيد عزل مرسى ويصف الثوار بالبغاة

كشفت مصادر بمشيخة الأزهر، أن عبد الفتاح السيسى، طلب من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، تأليف عدة كتب فقهية؛ لإضفاء الشرعية على انقلاب 3 يوليو 2013، بناء على نصيحة من الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور سعد الهلالى الأستاذ بالجامعة، اللذين طلبا أن تكون المؤلفات معتمدة من مجمع البحوث الإسلامية، باعتبارها الجهة العلمية التى تبحث وتجيز المؤلفات الفقهية والإسلامية، على أن تكون الشخصيات التى تقوم بتأليفها من الشخصيات غير المعروفة إعلاميا بدعمها لانقلاب 3 يوليو 2013 .

وقالت المصادر: إن عمر هاشم ساعد كاتبا مغمورا على تأليف كتاب يؤيد عزل الرئيس مرسى بالأدلة الشرعية، ويصف الثوار بالبغاة، وتم الضغط على مجمع البحوث الإسلامية لاعتماد المؤلف رغم مخالفته للضوابط الشرعية.

وأكدت المصادر، أن هذا المؤلف سيكون من بين سلسلة مؤلفات سيتم إعدادها خلال الفترة القادمة، ويشرف عليها أحمد عمر هاشم والهلالى وغيرهما من أساتذة جامعة الأزهر الموالين للسلطة، وسيتم طبعها فى طبعات شعبية، وتوزيعها كهدايا، كملحق مع مجلة الأزهر، فى محاولة لتكريس شرعية للرئيس عبد الفتاح السيسى .

وأرجعت المصادر سر استجابة “الطيب” وضغطه على مجمع البحوث لتمرير هذا المؤلف وتمهيده لمؤلفات أخرى تصف جماعة الإخوان بالخوارج، أنه تنفيذ لتعليمات مباشرة من اللواء عباس كامل، مدير مكتب السيسى، بأنه قد يتم إجباره على تقديم استقالته إذا لم يقم بدوره كما يفعل وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، الذى يحظى بإعجاب شخصى من السيسى، حسب تأكيدات عباس .

وكان “مجمع البحوث الإسلامية” قد أجاز مؤخرا أول كتاب لباحث مصرى، يطرح ما يقول إنها “أدلة شرعية” تؤيد عزل الرئيس المصرى محمد مرسي، ويحرم كافة أشكال العنف الناتج عن الخلاف فى العمل السياسي.

ونشرت وكالة الأناضول صورة من قرار إجازة “مجمع البحوث الإسلامية” التابع للأزهر، للكتاب، والموافقة على طباعته وطرحه فى الأسواق.

الكتاب حمل اسم “إعلام الشباب” لمؤلفه محمد محمود حبيب، مدرب التنمية البشرية، والباحث فى علوم السنة وتحقيق مخطوطات التراث.

قال مؤلفه إنه “أول كتاب مصرح من الأزهر يتناول كيفية تجفيف منابع الإرهاب والتطرف، من خلال الرد على جميع شبهات مؤيدى وفاعلى العنف، مع ذكر الأدلة الشرعية التى أيدت عزل نظام الحكم الإخواني”، فى إشارة إلى الفترة التى تولى فيها الرئيس الشرعى محمد مرسى الحكم من 30 يونيو 2012 حتى 3 يوليو 2013.

وفى مقدمة الكتاب، قال الباحث إن “الحاكم قد يكون صاحب دين وأمانة، لكنه ضعيف ما يتسبب فى تأخر أحوال بلاد المسلمين فى أثناء حكمه تأخرا بينا واضحا، فإذا تبين عدم قدرته فى السيطرة على الدولة وانتشر بها الخلل، وخيف بسبب ذلك انفراط عقد الدولة، فإنه ينبغى مع هذه الحالة أن يتم عزله عن الحكم”.

وواصل الكاتب مزاعمه قائلا: “بعض الجماعات استخدمت منذ 30 يونيو للدفاع عن “الشرعية” الآية القرآنية “وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ” لتبرير “مشروعية جرائم”، معتبرا ذلك “منهج تطوعى سلكه البغاة والمشاغبون فى التاريخ”.

وأضاف أن “تلك الآية ومثيلاتها لا يمكن الاستناد إليها لادعاء مشروعية ترويع الآمنين، بل إنها بدلالتها تدل عن تحريم الاعتداء على حق الحاكم فى القيام بواجب الدفاع عن عموم الأمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …