‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير ماذا وراء الحملة العدائية ضد الإسلام على أتوبيسات أمريكا؟
أخبار وتقارير - أبريل 10, 2015

ماذا وراء الحملة العدائية ضد الإسلام على أتوبيسات أمريكا؟

هذا الأسبوع بدأت مديرية النقل العام بمدينة فيلادلفيا فى جنوب بنسلفانيا وضع ملصقات تتضمن إساءة للقرآن على حافلاتها بعد صدور حكم من محكمة أمريكية فى 11 مارس الماضي، لصالح “مبادرة الدفاع عن الحريات فى أمريكا” – وهى مجموعة مسيحية يهودية متطرفة – يسمح بنشر دعاية مسيئة للإسلام على وسائل النقل العام والمترو.

الدعاية المسيئة تتضمن ملصقات صورة تظهر الزعيم الألماني” النازي”، أدولف هتلر، مع مفتى فلسطين السابق أمين الحسينى فى القرن العشرين، وجملة تقول: “كراهية المسلمين لليهود وردت فى القرآن”، كما تطالب نفس الدعاية بوقف جميع المساعدات التى تقدمها الولايات المتحدة إلى أى دول إسلامية.

حملة الملصقات المسيئة، لا تقوم عليها فقط “مبادرة الدفاع عن الحريات فى أمريكا” (AFDI)، الداعمة لإسرائيل، ولكن تقوم بها قرابة ثمانية منظمات صهيونية أمريكية وأشخاص معاديين للإسلام منها: باميلا جيلر زعيمة حركة “أوقفوا أسلمة أمريكا”، وفرانك غافنى Frank Gaffney بـ “مركز السياسات الأمنية”، وديفيد يروشالمى David Yerushalmi بـ “جمعية الأمريكيين من أجل الوجود القومي”، ودانيال بايبس Daniel Pipes من “منتدى الشرق الأوسط”، وروبرت سبنسر Robert Spencer صاحب منظمة “جهاد ووتش” و”منع أسلمة أمريكا”، وستيفن إيمرسون Steven Emerson صاحب مشروع “التحقيق فى الإرهاب”.

وهى تشمل وضع ملصقات فى 84 حافلة للنقل العام، تروّج مادة إعلامية، تربط بين الإسلام والعقيدة النازية، حيث يزعم المتطرفون الصهاينة والأمريكان أن الإسلام يؤيد استئصال اليهود كما فعلت ألمانيا النازية وهتلر.

وهذه ليست الحملة الأولي، فهناك عشرات الحملات التى قامت بها هذه المنظمات المتطرفة العنصرية ضد الاسلام، ومنها حملة فى عام 2012 تضمنت وضع صورة على حافلات سان فرانسيسكو بتاريخ 15 أغسطس 2012 تحمل إعلانا مؤيدا لإسرائيل ومناهضا للإسلام، يقول: “فى أى حرب بين المتحضرين والهمجيين، عليك بتأييد المتحضرين.. ادعم إسرائيل واهزم الجهاد”.

وجاء هذا الإعلان بتمويل من “مبادرة الدفاع عن الحرية الأمريكية” بقيادة باميلا جيلر، والتى سبق ومولت العديد من الإعلانات المثيرة للجدل على وسائل النقل فى نيويورك وواشنطن وسان فرانسيسكو.

وسبق لباميلا جيلر، التى عملت سابقا فى صحيفتى “ديلى نيوز” و”نيويورك أوبزرفر” الأميركيتين، أن قامت بحملات تحريض متنوعة على الإسلام والمسلمين، منها واحدة سمّتهم فيها وحوشا وبرابرة مقارنة بيهود متحضرين، لذلك أطلقوا عليها لقب “بوق حركة الإسلاموفوبيا” فى أميركا.

وتطل “جيلر” على الأميركيين أيضا من مدوّنة لها باسم “أطلس شروجر” تنضح كل يوم بما فيها من كراهية مشهودة، وهى صاحبة ابتكارات بالعداء، إلى درجة أنها حاولت تسجيل عبارة “أوقفوا أسلمة أميركا” كماركة مسجّلة باسمها، وبعد مداولات قليلة جاءها الرد سريعا من القضاء: العبارة أصلا مهينة، والقانون لا يعطى حق الإهانة لأحد.

ولا تكتفى “مبادرة الدفاع عن الحريات فى أمريكا” American Freedom Defense Initiative ببث الدعاية المعادية للإسلام ولكنها قامت بعمل معرض لما قالت إنه صور لـ “محمد” فى إشارة للنبى صلى الله عليه وسلم تزعم أنها صورته مع صور من مجلة شارلى ابيدو الفرنسية التى تعادى الإسلام وأعدت تذاكر لدخول المعرض شراء تذاكر لـ”محمد” تتراوح بين 25 و50 و100 و250 دولار.

قصة صورة هتلر والحسيني

وتكرر المتطرفة الأمريكية “بام جيلر” خطابات الجناح اليمينى القديمة حول تغلغل الشيوعية والأخطار الفاشية على الإسلام فى أمريكا وأحد أكثر ادعاءاتها تشددا هو أن “الإسلام ألهم أدولف هتلر والنازية”، ولهذا السبب تزعم أنه “ينبغى منع المسلمين الورعين الملتزمين من دخول الخدمة العسكرية”، وتربط فى دعايتها العنصرية ضد الإسلام بين القران والنازية وبين هتلر ومفتى فلسطين أمين الحسيني.

وتقول إن: “الشرير الذى حلّ محل الشيوعية هم الإخوان المسلمون”، ولذلك أيدت انقلاب السيسى فى مصر وقالت: “إن انتخاب السيسى كان نصرا مدويا، فهو بمثابة الضوء المبهر فى الظلام والهمجية التى أصبحنا معتادين عليها فى العالم الإسلامي، وخطاب السيسى عن الإسلام (الثورة الدينية) كان الأول منذ عصور”، كما هاجمت زيارة وفد من الإخوان ضمن (المجلس الثورى المصري) لوزارة الخارجية الأمريكية بالولايات المتحدة، كما تزعم “جيلر” أيضا أن “العدو الإسلام قد تغلغل فى إدارة الرئيس أوباما”.

ويقول مؤرخون إن الحقيقة التاريخية تقول: إن الحركة الصهيونية هى التى كانت متورطة فى علاقات واسعة مع النازية ومع هتلر، وأن هناك حقائق ووثائق تؤكد أن تلك العلاقة قد توجت بتوقيع اتفاقية (الهافارا)، والتى تساعد بموجبها الحكومة النازية الحركة الصهيونية فى تسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين، وقد أسس بموجب هذه الاتفاقية مكتب (الهافارا تراست اند ترانسفير اوفيس).

وكان من الطبيعى حين بدأ تطبيق هذه الاتفاقية، وبدأ اليهود الألمان الصهاينة يتوافدون إلى فلسطين، أن يتوجه الحاج أمين الحسينى لمقابلة هتلر والطلب منه أن تتوقف هذه الهجرة، ضمن مطالب أخرى بدعم القضية الفلسطينية.

وكان أمين الحسينى مطلوبا للاحتلال الإنجليزى لتنديده بهم، وحاولوا القبض عليه، لكنه نجح فى الهروب إلى لبنان، فتعقبه الإنجليز وضغطوا على فرنسا لتسليمه إليها، وكانت لبنان تحت سيطرتها، فاضطر أمين الحسينى إلى الذهاب إلى العراق سنة (1358هـ = 1939م)، وهناك وقف إلى جانب ثورة رشيد الكيلانى سنة 1360هـ = 1941م) ضد الإنجليز، ولما فشلت الثورة فرّ المفتى من العراق عبر طريق إيران إلى ألمانيا؛ ليوطد صلته بالعدو الأول للإنجليز، فقابل هتلر وحاول كسب تأييد بلاده لقضيته.

وكانت رسالة المفتى السابقة لهتلر بعد وصوله لألمانيا تتضمن المطالب الآتية:

• الاعتراف الرسمى من جانب دول المحور باستقلال كل من: مصر، السعودية، العراق، اليمن.

• الاعتراف بحق البلدان العربية الخاضعة للانتداب: سورية، لبنان، فلسطين والأردن بالاستقلال.

• الاعتراف بحق البلدان الخاضعة للاحتلال الإنجليزى بالاستقلال: السودان، البحرين، الكويت، عمان، قطر، حضرموت، إمارات الخليج العربي.

• إعادة عدن وبقية الأجزاء المنفصلة عن اليمن، والتى يستعمرها الإنجليز.

• الإعلان من قبل دول المحور أنها لا تطمع فى مصر والسودان.

• الاعتراف بحق العرب فى إلغاء الوطن القومى اليهودى وعدم الاعتراف به.

وفى لقاء مع هتلر فى عام 1941م، رد هتلر أن هذه المطالب سابقة لأوانها، وأنه عند هزيمته لقوات الحلفاء فى هذه المناطق يأتى وقت مثل هذا الإعلان، ثم كانت المفاجأة عندما عرض أمين الحسينى فى لقائه الثانى تكوين جيش عربى إسلامى من المتطوعين فى الشمال الأفريقى وشرق المتوسط لمقاومة الحلفاء، فكان رد هتلر “إننى لا أخشى الشيوعية الدولية، ولا أخشى الامبريالية الأمريكية البريطانية الصهيونية، ولكن أخشى أكثر من ذلك كله هذا الإسلام السياسى الدولي”.

وبعد موافقة هتلر تمكن مع رشيد عالى الكيلانى من الحصول على تعهد رسمى من ألمانيا وإيطاليا موقع عليه من وزيرى الخارجية الألمانى والإيطالي، مؤيدا مطالبهم وموضحا استعداد الحكومة الألمانية للمشاركة مع العرب فى الكفاح ضد العدو المشترك الإنجليز واليهود حتى يتحقق النصر، حيث تم تشكيل فليق اسلامى ضم جنودا من البوسنة ضمن الجيش الالماني.

انتقادات إسلامية

وقد استنكرت دار الإفتاء المصرية قيام مديرية النقل العام بمدينة فيلادلفيا، جنوب ولاية بنسلفانيا الأمريكية، بوضع ملصقات معادية للإسلام، فى حافلات النقل العام العاملة فى الولاية بمبادرة من منظمات أمريكية صهيونية تدعم اسرائيل وتقود حملة التخويف من الإسلام فى أمريكا.

وأكدت دار الإفتاء، فى بيان، أن مثل هذه الحملات المعادية للإسلام من شأنها أن تنشر الكراهية والصراعات فى المجتمع الأمريكى الذى يضم ما يزيد على 8 ملايين من المسلمين الأمريكيين وغير الأمريكيين بحسب هيئة الإحصاء السكانى للولايات المتحدة الأمريكية.

وأضافت الإفتاء المصرية أن “عدم مراعاة مشاعر المسلمين داخل الولايات المتحدة وخارجها يهدم كافة المساعى التى تبذل من أجل نشر ثقافة السلام والتعايش وقبول الآخر فى المجتمعات”، كما أنها تعتبر “دعوات عنصرية” ضد المسلمين الذين يعتبرون جزءًا لا يتجزأ من المجتمع الأمريكي، مما يفقدهم الاندماج فى مجتمعهم. وطالبت دار الإفتاء المسئولين الأمريكيين والمجتمع الأمريكى بعدم الاستجابة لتلك الحملة العنصرية التى تنم عن تعصب وإطلاق أحكام مسبقة وغير صحيحة على الإسلام والمسلمين، وهو ما سيفتح المجال للصدام بدلًا من توجيه الجهود للتعاون من أجل العيش المشترك وتنمية المجتمع.

أيضا لقد وصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) – وهو مؤسسة متخصصة فى الدفاع عن حقوق المسلمين فى أمريكا – القرار بأنه “معادٍ للإسلام”، معتبرا أنها خطوة من شأنها أن تطلق أحكاما مسبقة ضد المسلمين.

وقال ممثل مجلس كير فى فيلادلفيا (جنوبى بنسلفانيا) “يعقوب بندر”، لوكالة الأناضول: “إن المسلمين فى المدينة يشعرون بانزعاج كبير، ويعبّرون عن قلقهم الشديد إزاء تلك الخطوة”، وتساءل قائلاً: “إذا حدث العكس، هل كان سيسمح بوضع ملصقات معادية لليهود فى الحافلات العامة؟!”.

مشيرا أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يقومون بتنظيم حملة تشويهية متصاعدة ضد المسلمين فى أمريكا، وأنهم يحاولون تصويرهم (المسلمين) على أنهم خونة، ومؤيدون للعنف، وأعداء المرأة، ويكرهون اليهود.

وقال: “إنها القوة المادية والعسكرية التى تحكم العالم اليوم، والتى من خلالها تُطوع القوانين والقيم والمبادئ لصالح من يمتلكها، وما لم تمتلك الدول الإسلامية هذه القوة، لردع كل من تسول له نفسه المساس بهذا الدين أو الإساءة لرموزه ومقدساته، فإن أمثال هذه الإساءات – الأمريكية وغيرها – لن تتوقف”.

هجمات معادية ضد المسلمين

وبسبب هذه العنصرية والتحريض ضد المسلمين شهدت أمريكا الشمالية عددا كبيرا من الهجمات المعادية للمسلمين فى الشهور الأولى من عام 2015 وقبلها، حيث شهد شهر فبراير 2015 العديد من الأحداث التى استهدفت المسلمين وكان الحادث الأسوأ على الإطلاق هو مقتل ثلاثة شباب مسلمين فى مدينة شابل هيل بولاية نورث كارولينا بسبب تزايد المشاعر المعادية للإسلام فى الولايات المتحدة قبل هذا الحادث وبعده، كما قتل مواطن كندى تحول للإسلام.

ومع اقتراب موعد الانتخابات فى الولايات المتحدة (نوفمبر 2016) بدأت نبرة التخويف من الإسلام فى التصاعد، وترديد شعارات كراهية.

وعندما تم الإعلان عن إنشاء محكمة إسلامية فى نورث تكساس، خرجت وسائل الإعلام ذات التوجه اليمينى لتصف الأمر على أنه أولى خطوات السيطرة على نظام القضاء الأمريكى كما أن “الخبير القانوني” لمحطة فوكس نيوز أندرو نابوليتانو (لعب دور قاضٍ سابقا فى عمل تليفزيوني) ذهب لأبعد من ذلك وزعم أن هذه المحكمة ستطغى على القانون الأمريكى إذا أجمع الطرفان على الالتزام بقرارات المحكمة.

ومعروف أن ديانات أخرى فى الولايات المتحدة لديها نفس النوع من هذه المحاكم، فالكنسية الكاثوليكية لديها نحو 200 محكمة أبريشية تتعامل مع حالات مختلفة كما أن العديد من اليهود الأرثوذوكس يلجئون لمحاكم دينية لإتمام أمور الزواج وحسم خلافات العمل مع الشركاء اليهود، لهذا فإن الأمر فى النهاية هو مساعٍ من قبل اللوبى المحافظ المتشدد لتأجيج المشاعر المعادية للإسلام، لتحقيق أهداف سياسية.

وفى خضم الغضب والصخب ومع وجود أطراف تحاول تصعيد أجواء الكراهية والخوف، تظهر محاولات للتهدئة وتقديم الدعم، فعندما تعرض مسجد للتلطيخ برسومات مسيئة فى مدينة “كولد ليك” بمقاطعة ألبرتا بكندا فى أعقاب الهجوم على البرلمان، تطوع سكان محليون من غير المسلمين لإزالة هذه الرسوم ورفعوا لوحات عليها عبارات دعم فى مواجهة هذه الرسوم البذيئة.

وفى الولايات المتحدة أظهر أمريكان تعاطفهم مع أسر الشباب المسلمين الثلاثة المقتولين علاوة على رفض الأعمال المعادية للمسلمين والتى ارتكبت فى الشهور الأخيرة.

شبكة التخويف من الإسلام

وسبق لـ “المركز الأمريكى للتقدم” The Center for American Progress Action Fund، أن أعد دراسة تفضح تلك المجموعة من خبراء الدعاية السوداء ضد الإسلام الذين يبثون معلومات خاطئة عن الإسلام من خلال متعصبين ناشطين وفعالين وشركاء إعلاميين لملايين الأمريكيين.

حيث كشفت الدراسة أن أكثر من (40) مليون دولار أمريكى لتشوية الإسلام ذهبت لهذه المنظمات العنصرية من سبع مؤسسات خلال (10) أعوام هي: صندوق كبار المانحين، مؤسسة ريتشارد ميلون سكيف -مؤسسة ليند وهارى برادلى -مؤسسة نيوتن وبيكر روشيل -الوقف الخيرى لنيوتن وروشيل بيكر -مؤسسة روسل بيري، صندوق الملاذ الخيرى -صندوق ويليام روزنوولد العائلى -مؤسسة فيربرو.

وقالت إن هناك خمسة من خبراء المعلومات المضللة يختلقون وقائع ومواد كاذبة يجوبون بها أرجاء الولايات المتحدة ويعملون لدى المجالس التشريعية أو يشهدون زورا أمامها فى مختلف الولايات طمعا فى أن يتم فرض حظر على تهديد ليس له وجود أصلاً؛ يتمثل فى تطبيق الشريعة فى أمريكا زاعمين أن الغالبية العظمى من المساجد فى الولايات المتحدة إما تؤوى الإرهابيين الإسلاميين أو تتعاطف معهم.

وتتمدد هذه الحركة العنصرية ضد الإسلام فى أمريكا على نحو واسع ومؤثر فى أكثر من (23) ولاية، على شكل مجموعات يسيطر عليها ما يسمونه “الخوف من الإسلام”، منها منظمة بريجيت غبرائيل Act For America، وكتاب “أوقفوا أسلمة أمريكا” لمؤلفته بام جيلر، ومركز الحرية الذى أسسه ديفيد هورويتز، فضلا عن الجماعات القائمة مثل جمعية العائلة الأمريكية ومنتدى النسر.

ويضاف لهؤلاء مجموعة من الساسة وأعضاء الكونجرس من اليمين المسيحى المتطرف كعضو مجلس النواب بيتر كينغ (عن الحزب الجمهورى -مدينة نيويورك)، وألين ويست (عن الحزب الجمهورى – ولاية فلوريدا)، وميشيل باكمان (النائبة عن الحزب الجمهورى – ولاية ماين) الذين يظهرون عداوتهم للمسلمين كلما سنحت لهم فرصة والتصريح بإعطاء معلومات مضللة كذابة عن الإسلام والمسلمين بغرض تشويهه فى نظر الأمريكان ومعاداته.
شاهد الفيديو:

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …