‫الرئيسية‬ عرب وعالم “كتائب القسام” استعصت على الصهاينة ومصر تتهمها بالإرهاب
عرب وعالم - أبريل 7, 2015

“كتائب القسام” استعصت على الصهاينة ومصر تتهمها بالإرهاب

أقر تحقيق للجيش الإسرائيلى أن أقوى النخب العسكرية لديه “وحدة جولاني”، كُسرت خلال الحرب الأخيرة على غزة أمام إحدى وحدات “كتائب القسام” الذراع العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

وبثت “القناة العاشرة” فى التلفاز الإسرائيلى، اليوم الثلاثاء (7|4) تحقيقًا عسكريًّا لجيش الاحتلال الإسرائيلى بقضية حادثة تفجير المدرعة الإسرائيلية فى حى الشجاعة شرق مدينة غزة فى العشرين من تموز (يوليو) الماضى، خلال الحرب التى شنت على قطاع غزة.

وقالت القناة: “عندما يريدون الحرب يستدعون لواء جولاني، فى الجيش؛ حيث علموا أن أكثر وحدات كتائب القسام تسلحا وتدريبا وعنفا هى كتيبة الشجاعية؛ لهذا قرروا إرسال وحدة جولانى إلى الشجاعية”.

وأضافت: “دخلت حدة جولانى إلى حى الشجاعية فى ذلك اليوم (20|7) لتسهل على سلاح الطيران يوم آخر من القصف، ولكن ما تبين أن وحدة جولانى لم تكسر كتيبة القسام فى الشجاعية التى كانت تنتظرها”.

وأوضحت أن عملية المدرعة التى احترقت خلال الحرب شرق الشجاعية كانت من أصعب العمليات التى مرت على الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أنها أسفرت عن سبعة قتلى من بينهم جندى غير معروف مكان دفنه، وهو شاؤول أرون والذى جثته بيد حركة “حماس”، بحسب القناة.

وأشارت القناة إلى أنها تنشر تحقيق الجيش الإسرائيلى فى عملية احتراق المدرعة والذى وصلت نتائجه لها.

ونقلت القناة عن تحقيق الجيش الإسرائيلى قوله: “بعد تجاوز المدرعة الأخرى للمدرعة المعطلة، قرر الضابط النزول سيرا على الأقدام لانقطاع الاتصال اللاسيلكى مع المدرعة المجاورة، بعد الحديث (ر.ر) الضابط الذى نزل سيرا على الأقدام لانقطاع الاتصال اللاسيلكى مع المدرعة المجاورة، بعد الحديث عاد الضابط مع الجندى الآخر، مترين قبل الوصول للمدرعة المعطلة، وفى الساعة 12:45 أطلقت قذيفتان على المدرعة، اشتعلت بها النيران وقتل الجنود السبعة على الفور.”

وأضاف التحقيق: “بعد احتراق المدرعة، أطلقت نيران من أسلحة خفيفة؛ حيث سمع قائد المدرعة أصوات باللغة العربية، فهم ما يجري، وأمسك بقنبلة يدوية منتظرا المسلحين.”

وتابع: “المدرعة السليمة ابتعدت عن المدرعة المشتعلة، والجنود حاولوا الوصول مشيا على الأقدام للمدرعة المصابة”.

وأوضح التحقيق أنه خلال تبادل إطلاق النار وصل مسلحون للمدرعة المصابة وخطفوا أشلاء الجندى شاؤول أرون، وسرعان ما اختفوا على وجه السرعة وانضموا لباقى المجموعات المسلحة.

وقال: “بعدها قرر الجيش الإسرائيلى تنفيذ أمر حنبال (سياسة الأرض المحرقة)، ودخلوا إلى البيت ووجدوا بابا مغلقا، وجودوا داخل البيت نفقا فر منه المسلحون بأشلاء الجندى شؤول أرون”؛ حسب التحقيق.

وكشف التحقيق “أنه بعد تسعة شهور، انتهى التحقيق وأشلاء شاؤول أرون لا زالت فى غزة”، وفق قوله.

وكانت “كتائب القسام” أعلنت فى تفاصيل تبنيها هذا الحادث، أنها دمرت المدرعتين بالكامل إثر كمين محكم وقتلت 13 جنديا إسرائيليا كانوا بداخل المدرعتين، وأسرت الجندى شاؤول أرون؛ حيث اعترف جيش الاحتلال آنذاك بمقتل 13 جنديًا فى الحادث، وفقدانه الجندى أرون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …