‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات تليفزيون إسرائيل: 10 لعنات تصيب مصر مع “الفرعون الجديد”
ترجمات ودراسات - أبريل 6, 2015

تليفزيون إسرائيل: 10 لعنات تصيب مصر مع “الفرعون الجديد”

“اللعنات التي أنزلها الله بفرعون وأهله في مصر لاضطهادهم بني إسرائيل بقيادة النبي موسى، والتي وردت في سفر الخروج، وبين ما تعانيه مصر اليوم في عهد الرئيس السيسي، من فقر وإرهاب، وانقسام سياسي، وما إلى ذلك من ضربات مفترضة ” .

بهذه الكلمات عبر موقع القناة الثانية الإسرائيلية عن الوضع في مصر كما يراه .. وجاءت المقدمة الإسرائيلية وتشبيه المشير عبد الفتاح السيسي بفرعون بمناسبة أعياد “الفصح” ، حيث رصد الموقع ما وصفه بأنه 10 لعنات أصابت مصر نتذ سقوط نظام حسني مبارك ، واستمرت حتى الآن ، بل إنها تفاقمت بشكل كبير خلال فترة تولي عبد الفتاح السيسي رئاسة مصر ، عقب الإطاحة بمرسي والإخوان من حكم مصر ، كما أشار الموقع الذي لفت أيضا إلى أن زعزعة الاستقرار في مصر عقب سقوط مبارك صاحبها اللعنات التي لم تتوقف ، والتي حلت بـ”الجارة من الجنوب” التي كانت في الماضي قوة إقليمية عظمى، فأصبحت تصارع اليوم على عدد من الجبهات من الأهرامات وحتى شبه جزيرة سيناء .

التقرير رصد 10 لعنات أصيبت بها مصر مؤخرا ، وتسببت في زيادة معاناة المصريين ” على أرض الواقع ليست هناك حاجة لتشغيل الخيال لفهم أزمة حياة جيراننا من الجنوب” .

وحدد الموقع أهم “اللعنات” التي “تسكن رأس الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ اليوم الأول في منصبه” ، في الأمور التالية :

الاقتصاد : ويشير الموقع إلى أن الاقتصاد أحد اللعنات التي أصيبت بها مصر عقب الصورة ، حيث انهار الاقتصاد المصري منذ عام 2011 ، وانخفض الناتج القومي، وتوقفت المشاريع، وفر المستثمرون الأجانب.

ويشير الموقع إلى أنه رغم السخاء الذي شهده المؤتمر الاقتصادي الأخير الذي استضافته شرم الشيخ من جانب دول الخليج فإن مصر لا تزال بعيدة عن الهدف الذي حدده السيسي .

الانقسام السياسي : وهو اللهنة الثانية التي يراها الموقع ، حيث تسبب الوضع الجديد في مصر في انقسام المصريين حتى النخاع ، بين مؤيدين ومعارضين للنظام الحالي . وهو الصراع الذي يبدو واضحا في كل شوارع مصر وميادينها الكبرى بالقاهرة والإسكندرية وباقي المحافظات . من خلال مظاهرات الإخوان ومؤيديهم ، في مقابل قمعهم من جانب السلطات ، وحظر نشاطهم، وسجنهم ، والحكم عليهم بالإعدام .

تهديدات إيران : وهي التهديدات التي تمثل خطرا على مصر ، نتيجة خشية مصر من صعود ” الإمبراطورية” الإيرانية، التي لا تهدد فقط بتغيير نظام القوى العسكرية بالمنطقة، بل أيضا السيطرة بشكل عملي على قطع من الشرق الأوسط.

ورغم أنه لا توجد احتكاكات مباشرة بين مصر وإيران ؛ إلا أن مجرد وجود شارع في إيران يحمل اسم قاتل السادات ” خالد الإسلامبولي” وتوريد السلاح لحماس ” التي صنفتها مصر إرهابية مؤخرا” كاف لاستمرار الخلافات بين البلدين .

الإرهاب: ما زال الإرهاب يمثل “لعنة دولة” منذ اندلعه عقب الثورة ” وفقا للموقع الإسرائيلي” ، حيث غرقت مصر في هجمات إرهابية كجزء من مظاهر الفوضى العنيفة. ووصل عدد القتلى نتيجة “الإرهاب” وفي إطار الحرب على الإرهاب إلى بضع آلاف.

حقوق الإنسان: حيث تسبب البطش الرسمي ضد المعارضين والصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان في مصر إلى احتجاجات دولية ،، خاصة من منظمات حقوق الإنسان ضد أجهزة أمن النظام والسيسي بشكل شخصي. مما أوجد حالة من الضغط الأجنبي يلزم الدولة بالبحث عن مسار جديد فيما يتعلق بقمع الحريات في مصر .

داعش: وبدأت لعنته منذ الإعلان في العام الماضي عن إقامة فرع له بسيناء. ولم يتوقف خطره على التهديدات والتصريحات ؛ بل امتد إلى “عمليات وقطع رؤوس في شمال سيناء”.

إضافة إلى جبهة ليبيا التي فتحها تنظيم الدولة الإسلامية مع مصر ، والتالمصريين، حيث تم اختطي شهدت إعدام أكثر من 20 مصريا يعملون في ليبيا. وبعد بث فيلم فظيع يظهر إعدام أكثر من 20 مسيحي قبطي مصري على سواحل ليبيا، أصدر السيسي أوامره للجيش بالهجوم على أهداف تابعة لداعش في الأراضي الليبية. وهي جبهة أيضا لا تزال مشتعلة ونازفة.

حماس: ونشب الصراع بين حماس ونظام السيسي في العام الماضي على خلفية علاقة التنظيم بالإخوان المسلمين. هذه الخصومة أدت إلى حرب شنها النظام المصري على صناعة التهريب الخاصة بحماس، كذلك أيضا- وبحسب ادعاءات عناصر أمنية مصرية- تتزايد محاولات الذراع العسكري لحماس لتصعيد الأزمة الأمنية شمال سيناء ومساعدة العناصر الإرهابية هناك.

المشكلة الفلسطينية: تسعى مصر لقيادة اتفاق سلام دائم بين مصر وإسرائيل ، وتحاول في هذا الإطار تقليل مساحة الخلاف ، وتوسيع قاعدة الاتفاق ، ومؤخرا أكد السيسي أن إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو المفتاح الرئيس لاستقرار المنطقة. كما أنه مفتاح حل العديد من مشكلات مصر.

العلاقات مع أمريكا : بدا أن العلاقات بين الإدارة الأمريكية و النظام المصري مشحونة ولا تزال تحت تأثير الخلافات الشخصية بين الزعيمين. وعندما ساءت العلاقات، طُرحت مسألة تجميد المساعدات الأمريكية لمصر. لذلك يسعى السيسي أن يوجد لنفسه خطة بديلة، كالتحالف مع بوتين مثلا.

السياحة: تضررت السياحة بشدة نتيجة للأوضاع الأمنية. والتي أسفرت عن ضرر اقتصادي كبير في مصر ، نتيجة غياب ملايين السياح الذين كانوا قبل أربع سنوات يزورون سنويا المواقع الأثرية وكذلك الشواطئ.

وتحولت سيناء التي كانت جنة إلى جحيم ، ولم ينجح الجيش المصري حتى الآن في الرد على التهديدات الإرهابية التي لا تتوقف هناك .

رابط التقرير الأصلي :

http://www.mako.co.il/news-world/arab-q2_2015/Article-43650d085118c41004.htm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …