‫الرئيسية‬ عرب وعالم “علماء المسلمين” يحذر من التقسيم المكاني والزماني للأقصى ويدعو للنفير
عرب وعالم - نوفمبر 3, 2014

“علماء المسلمين” يحذر من التقسيم المكاني والزماني للأقصى ويدعو للنفير

حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من المساس بالأقصى أو محاولة اقتحامه أو إغلاقه في وجه المسلمين، ومن المخططات التي تهدف إلى تقسيم زمني أو مكاني له، داعيًا إلى النفير العام لحمايته من إجرام الاحتلال ومستوطنيه.
وتسود حالة من التوتر في القدس منذ عدة أيام، إثر تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، ومنع مصلين من دخوله، وزادت وتيرتها بعد ما قالت إسرائيل إنها محاولة “اغتيال” لحاخام يهودي متطرف، نفذها شاب فلسطيني، الأربعاء الماضي، (قتلته لاحقًا)، وأغلقت على إثر ذلك المسجد الأقصى أمام المسلمين لمدة يوم واحد.
وقال الاتحاد في بيان له اليوم إنه “يتابع بقلق بالغ الأحداث الإجرامية المتصاعدة من جانب الكيان الصهيوني المحتل، تجاه المسجد الأقصى، من اقتحامات خطيرة للغاية، وتجاه المقدسيين من اعتقالات وقتل بلا أي تحقيق أو تثبت”.
وتابع البيان: “قد بلغت بهم الجرأة أن أغلقوا المسجد نهائيًّا يوم الخميس الماضي في وجوه المسلمين”، معتبرًا أن هذه “كلها مخالفات صريحة للقوانين والأعراف الدولية”.
وأعرب عن أسفه “أن يحدث كل ذلك وأكثر، وسط صمت عالمي وعربي وإسلامي مخزٍ إلا القليل”.
وطالب الاتحاد، في بيان له اليوم، العالم الإسلامي والعالم الحر إلى التحرك، وإعلان حالة التأهب القصوى لنصرة الأقصى، داعيًا إياهم إلى القيام بدورهم تجاه فلسطين والقدس، ويحملهم مسئولية الدفاع عن المقدسات.
وأضاف أن “ثقته بالشعوب لا تنتهي ولا يشوبها أي تشاؤم، بل واثقون أنها لن تبيع مقدساتها ولا دماء إخوانها، وأن تلك المحاولات الإجرامية إنما تدفعها لحالة الاحتقان التي ستنفجر يومًا ما في وجه الاحتلال؛ لتعلن عن مرحلة تحرير أرضنا ومقدساتنا”.
وأضاف في البيان: “على الجميع ألا يراهن على طول صبر تلك الشعوب، أو يظن أنه سيتخذ قرارات إجرامية في غيبتها دون تحركها”.
ورفض ما يطرحه الاحتلال بصورة مستمرة من وجود هيكل لهم تحت الأقصى، أو أن لهم أي حق في أرض فلسطين، ورأى أن ذلك من باب الهراءات والتخاريف التي لا أصل لها، وأوهام يلعبون عبرها بعقول أتباعهم أو المتآمرين معهم للإفساد في الأرض ونشر الفتن بين الناس.
وطالب الاتحاد بمحاكمة “قادة الكيان الصهيوني، الذين أعطوا الأوامر لنظامهم البوليسي بتعقب المقدسيين، وقتل أحد أبنائهم، بتهمة محاولة قتل أحد الصهاينة اليمينيين المتعصبين، والذي حاول اقتحام المسجد الأقصى الشريف، وذلك من غير تحقيقات أو قضاء أو أحكام… إلخ، بما يعتبر إجرامًا يستدعي التدخل الدولي الفوري”.
وتشهد مدينة القدس مواجهات يومية بين شبان فلسطينيين وشرطة الاحتلال على خلفية التضييقات التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد المقدسيين، والتشديد بالعقوبات وإجراءات القمع التي أدت لاستشهاد عدد منهم.

حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من المساس بالأقصى أو محاولة اقتحامه أو إغلاقه في وجه المسلمين، ومن المخططات التي تهدف إلى تقسيم زمني أو مكاني له، داعيًا إلى النفير العام لحمايته من إجرام الاحتلال ومستوطنيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …