‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير مزاعم إيرانية عمانية عن “سايكس بيكو” جديدة ستفتت المُفَتت
أخبار وتقارير - مارس 30, 2015

مزاعم إيرانية عمانية عن “سايكس بيكو” جديدة ستفتت المُفَتت

فتحت مزاعم وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية حول تسلم العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز رسالة خاصة من سلطان عمان قابوس بن سعيد، نصحه فيها بوقف ما أسمته “العدوان والحرب ضد اليمن المتواصل منذ خمسة أيام” الباب علي مصراعيه أمام أسئلة شتى، حول إمكانية أن تكون العاصفة بداية تقسيم جديد للمنطقة.

الوكالة شبه الرسمية قالت: “إن قابوس وصف الحرب على الحوثيين باليمن بـ”الفخ الأمريكي” واضح المعالم الذي يستهدف المنطقة”.

وتحدثت الوكالة ودون أن تنسب لأي مصدر، عن خلافات داخل العائلة المالكة في السعودية حول عملية “عاصفة الحزم”.

خلافات بين العائلة المالكة

الوكالة الإيرانية “تسنيم” زعمت أن الأمير السعودي الوليد بن طلال، أکد “لعائلة آل سعود بأن الضوء الأخضر الأمريکي لضرب اليمن هو فخ خطير نصب للمملکة؛ بهدف إضعافها وتقسيمها، في الوقت الذي رفض الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز الحرب على اليمن”، وفقا لما زعمته.

وأضافت “تسنيم” عن مصدر لم تذكره، أن “الأمير الوليد أوضح في مناشدته بأن الفخ الأمريکي الذي نصب لبلاده السعودية، شبيه بالفخ الذي نصبوه لصدام حسين عندما أعطوه الضوء الأخضر من تحت الطاولة لاحتلال الکويت”.

على العكس من ذلك، ظهر حساب الوليد بن طلال مؤيدا لـ”عاصفة الحزم”، ويقول في إحدى تغريداته: “قبل أن تُفكِّر في أذية “النخلة”، حدِّق جيدا “بالسيفين” السيف البتار الأبي…ردع للمعتدي الحوثي عاصفة الحزم”.

وادعت “تسنيم” أن “تهديدات متبادلة بين الأمير متعب بن عبد الله وبين محمد بن سلمان الذي يمتلك توقيع والده – الملك المصاب بالزهايمر في يد ابنه المراهق والمتهور- وهذا يضع مملکة آل سعود أمام أخطار محدقة في حال اتخذ قرارات صبيانية” على حد وصفها.

وأضافت، أن “الأمير متعب بن عبد الله هدد محمد بن سلمان بأن الحرس الوطني سوف يتخذ الإجراءات اللازمة لوقف المغامرة الخطيرة في اليمن”.

أطروحات تقسيم المنطقة

قليلة هي المصادر التي تعرضت لمخططات التقسيم في المنطقة، لكن بحثا فريدا من نوعه نشره الباحث السياسي ياسر نجم، قبل أيام أشار فيه إلى تسلسل تاريخي لتلك المحاولات.

بعض التوقعات تتنبأ بضربة جوية ضد إيران ترد عليها إيران وحزب الله بمهاجمة إسرائيل، وبعض دول الخليج بالصواريخ، ومع تصاعد المعارك تقوم إيران بإغلاق مضيق هرمز، يعقب ذلك تقسيم إيران.

تتفق معظم هذه الأطروحات على أن “مصر وتركيا والسعودية” ستستعصي على التقسيم بمعناه المفهوم، ولكن يُقتطع منها: (سيناء من مصر– كردستان من تركيا– الحجاز وجنوب غرب وشرق السعودية)، يُخطط لهذه الدول الثلاث أن تنتهي إلى مصير الدول الفاشلة، أما الدول العربية التي سيتم تقسيمها إن عاجلًا أو آجلًا، فهي: “العراق – سوريا – اليمن– ليبيا – لبنان”.

هل بدأت الخريطة الجديدة؟

يقول نجم: “إن الإسلاميين يهللون للسقوط المنتظر لسايكس بيكو، على أساس أن تمزيق الخريطة الحالية سيؤدي إلى خريطة (وحدة) أو (خلافة) إسلامية، وانهيار مدوٍ للنظام العالمي المعاصر، والحقيقة أن العكس تمامًا هو الصحيح، نحن نتأهب الآن لسايكس بيكو جديدة، ستفتت المُفَتت، وتقسم المنقسم، وترسم حدودًا جديدة في قلب الحدود القديمة، ما لم تتمخض الثورات العربية عن قيادات ونخب ووعي شعبي يدير دفة التاريخ إلى وجهة مغايرة تمامًا لما تندفع إليه المقدمات بجنون”.

ويضيف، في مقال له “أما القوميون كأنهم من كوكبٍ آخر، مع أن القضية بالنسبة لهم (من المفترض) مثل الماء للسمك، واليساريون الذين يثيرون المسألة على صفحات السياسة العالمية ليسوا من يساريي بلادنا، وإنما ينتمون للنصف الغربي من الكرة الأرضية، وهم يعون تمامًا أن الموضوع رأس حربة لليمين المتطرف المتوغل في ردهات الحكم “الأمريكية والأوروبية”.

ويتابع: “أما الليبراليون وخاصة المنتمون منهم للنظم الحاكمة القديمة في الوطن العربي، فقد ظنوا أن إغلاق حدودهم على أنفسهم، ورفع شعارات شوفينية من نوعية: مصر أولًا، وسوريا أولًا، والخليج أولًا، هو المبدأ الاستراتيجي الأمثل لسياسات بلادهم، حتى فوجئوا أخيرًا أن هذا المبدأ عينه هو الذي سيدير الدائرة عليهم، هم الآن يصرخون رعبًا من ثورات الربيع العربي باعتبارها مخططات لتقسيم البلاد”.

ويختتم عرضه بقوله إن “الحقيقة أن ثورات الربيع العربي لم تكن إلا المنقذ العظيم والحل العبقري لتجنب مصير التقسيم (لو لم يحاربوها).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …