‫الرئيسية‬ منوعات “البيرة” تثبت وجود المصريين بفلسطين قبل 5 آلاف سنة
منوعات - مارس 30, 2015

“البيرة” تثبت وجود المصريين بفلسطين قبل 5 آلاف سنة

أعلنت هيئة الآثار الإسرائيلية العثور على معدات وأوانٍ لصناعة “البيرة” تثبت وجود المصريين في “تل أبيب” منذ أكثر من 5 آلاف سنة.

وبحسب ما ذكره موقع (عربي 21) نقلاً عن صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الأحد، فإن أدلة أثرية ظهرت تثبت وجود سكان مصريين قبل أكثر من 5 آلاف سنة في تل أبيب، وتحديدًا خلال حفريات لإنقاذ الآثار في شارع “هاميسجار”، بالقرب من جسر “معاريف”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن هذه الآثار تتضمن أواني ومعدات لصناعة مشروب “البيرة”، وأن هذه الأواني أضيف إليها “القش” أو مادة عضوية لإكساب الأواني صلابةً ما، وهو أسلوب لم يكن معتادًا في الصناعة المحلية الخاصة بتلك المنطقة في ذلك الوقت، في حين تم اكتشاف أوانٍ كهذه في المبنى الإداري المصري الذي تم اكتشافه في منطقة “عين البسور”، في منطقة النقب الغربي.

واضاف مسؤول الآثار الإسرائيلي: “من الحفريات التي أجريناها سابقًا في المنطقة علمنا أنه كان هنا موقع يرجع تاريخه إلى العصر البرونزي القديم، ولكن هذه الحفريات تعد أول دليل على استيطان المصريين في وسط تل أبيب خلال تلك الفترة”.

وتابع قائلاً: “حتى الآن كنا نعلم بوجود مصري في شمال النقب وساحل الشاطئ الجنوبي، أما اليوم فأصبحنا نعلم أن المصريين القدماء كانوا موجودين أيضًا في تل أبيب، بل وكانوا يستمتعون بتناول كأس بيرة أيضًا، تمامًا كما يفعل سكان تل أبيب اليوم”.

وأوضح عالم الآثار الإسرائيلي باركين أن البيرة كانت المشروب الوطني لمصر في العصور المصرية القديمة، حتى إنها كانت مكونًا أساسيًّا كالخبز اليوم تمامًا، مضيفًا أن المصريين بمختلف أعمارهم وفئاتهم وطبقاتهم كانوا يتناولون البيرة؛ حيث كانت تتم صناعتها من الماء والشعير، ويتم تركها في الشمس لفترة حتى التخمر.

وأكد أن المصريين كانوا يضيفون الفواكه إلى البيرة حتى يحصلوا على بيرة بمذاق خاص، لافتًا إلى أن اكتشافات أثرية في دلتا مصر أشارت إلى أن صناعة البيرة في مصر ترجع إلى منتصف الألف الرابع قبل الميلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …