‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير تحالف الشرعية: مبادرة فتح الباب ساوت بين الضحية والجلاد
أخبار وتقارير - نوفمبر 2, 2014

تحالف الشرعية: مبادرة فتح الباب ساوت بين الضحية والجلاد

أكدت مصادر مطلعة بالتحالف الوطني لدعم الشرعية رفضها التام للمبادرة التي طرحها القيادي بجماعة الإخوان وزعيم الأغلبية السابق بمجلس الشورى علي فتح الباب لإجراء حوار بين السلطات في مصر وجماعة الإخوان المسلمين لحل الأزمة السياسية الراهنة في البلاد منذ عزل المؤسسة العسكرية للرئيس محمد مرسي في يوليو 2013.

وفي تصريحات خاصة لـ “وراء الأحداث” قالت المصادر التي طالبت بعدم الكشف عن اسمها، إن مبادرة علي فتح الباب تتعارض بشكل كبير مع تاريخة الوطني والنضالي ضد نظام مبارك المستبد، حيث أن النائب المحترم يسوي بين الضحية والجلاد في مبادرته، ويتحدث عن قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي وكأنه شخصية وطنية يفكر في إيجاد حل للوضع الحالي في مصر، وليس قائد انقلاب دموي وفي رقبته دماء الالاف الشهداء سقطوا في ربوع مصر كلها.

وقالت المصادر إن مباردة فتح الباب تقول بفتح حوار بين السلطة وجماعة الاخوان، وهي الجماعة التي تعد جزء وشريك أساسي بتحالف دعم الشرعية، والسؤال كيف يتصور البرلماني المخضرم أن نظام قرر اعتبار جماعة الاخوان منظمة إرهابية وقبل أيام قام بحظر عمل التحالف الوطني لدعم الشرعية، ويقوم حاليا باعتقال كل من يظهر تعاطفه فقط مع شهداء رابعة كيف يتصور له أن نظام كهذا على استعداد أصلا لفتح حوار وطني مع أي فصيل معارض له.

وتابع المصدر قائلا ” من الذي يملك التفاوض باسم الدماء، ثم لماذا أغفلت المبادرة ذكر الاف المعتقلين، ولماذا لم تتحدث عن أن ماجرى في مصر هو انقلاب عسكري متكامل الأركان، ولماذا لم تذكر المبادرة ذكر الرئيس مرسي من قريب أو بعيد، رغم أنه الطرف الأساسي في الوضع الراهن في مصر؟!”

وأوضح المصدر أن مبدأ التحالف كان ولازال يمد يده للجميع من أجل أنقاذ الوطن من براثن الانقلاب الغاشم لكن شريطة أن لايكون ذلك على حساب الدماء ولا الشرعية الدستورية التي هي حق أصيل للشعب لايمكن التنازل عنه ولا على حساب اهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وكان علي فتح الباب القيادي بجماعة الاخوان وزعيم الأغلبية السابق بمجلس الشوري قد طرح أمس مبادرة جديدة لفتح الحوار مابين المشير عبدالفتاح السيسي ومابين جماعة الاخوان المسلمين، وحدد فتح الباب 3 مبادئ أساسية تسند إليها المبادرة، والتي تعد أول مبادرة للحوار تصدر من قيادي بالإخوان، وأولها إبداء جميع الأطراف استعدادها الدخول في حوار يهدف لإعلاء مصلحة الوطن، وثانيها، وجود ضمانات لتنفيذ ما تسفر عنه المحادثات، أما ثالث المبادئ، فهو تدخل أطراف ثالثة لتقريب وجهات النظر بين طرفي الأزمة؛ السلطة والإخوان.

وأوضح زعيم الأغلبية أن دعوته شخصية ولا تمثل جماعة الإخوان، متوقعا أن تجلب له انتقادات واتهامات، الأمر الذي حدث بالفعل حيث شنت قيادات بجماعة الاخوان ونشطاء من شباب الجماعة هجوما حادا على فتح الباب منذ طرحة للمبادرة أمس مؤكدين رفضها شكلا وموضوعا.

يذكر أن فتح الباب، تم إلقاء القبض عليه من منزله بحلوان، يوم 28 أغسطس من العام الماضي بتهم منها تحريض علي العنف، قبل أن يتم إطلاق سراحه واستبعاده من القضايا في إبريل الماضي، واختفى عن الإعلام منذ ذلك الحين قبل ظهور في البرلمان العربي الأسبوع الماضي، مشيدا بالجيش المصري واعتباره خط أحمر لا يجب إضعافه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …