‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير الأعطال تطارد “المترو” والحكومة تكتفي بإغلاق “التحرير”
أخبار وتقارير - أكتوبر 9, 2014

الأعطال تطارد “المترو” والحكومة تكتفي بإغلاق “التحرير”

مع استمرار إغلاق محطة مترو “السادات” لنحو 14 شهرًا على التوالي، وتحديدًا من الرابع عشر من أغسطس 2013، تتعلق آمال المصريين بأن يكون بالتزامن مع بداية العام الدراسي في الجامعات الأسبوع المقبل بداية أخرى لتشغيل محطة مترو “السادات” للتخفيف حدة الزحام الشديدة على المواطنين وإيقاف نزيف الخسائر المستمر بشكل يومي بسبب إغلاق تلك المحطة.

ومنذ الرابع عشر من أغسطس 2013 أصدرت الحكومة المصرية، برئاسة الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء السابق قرارها بإغلاق محطة مترو أنور السادات، تزامنًا مع فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بحجة منع تدفق المتظاهرين من معارضي النظام الحالي ومؤيدي الرئيس السابق “محمد مرسي” إلى ميدان التحرير الذي يعلو محطة مترو “السادات”.

الحكومة.. إغلاقها أمن قومي

وتعللت الحكومة وقتها بأن قرار إغلاق محطة مترو “السادات” جاء وقتها في إطار عدد من القرارت المتعلقة بالأمن القومي المصري وقتها، والذي شمل أيضًا إغلاق محطة الجيزة وفرض حظر تجوال جزئي في العديد من محافظات الجمهورية، إلا أنه ومع مرور الوقت تم رفع حظر التجوال عن كافة محافظات مصر، كما تم فتح محطة مترو الجيزة، فيما بقيت محطة مترور السادات “مغلقة” بشكل تام.

وبحسب تصريحات سابقة لمسئولين أمنين فإن هناك العشرات من الطلبات والاقتراحات التي قدمت لإدارة مترو الأنفاق ولوزارة الداخلية تطالب بفتح محطة مترو “السادات” إلا أنها جميعًا تقابل بالرفض لأسباب أمنية تتعلق بالأمن القومي دون الإفصاح عن طبيعة تلك الأسباب.

400 ألف جنيه خسائر يومية

ومع استمرار اغلاق محطة مترو “السادات” يستمر نزيف الخسائر اليومية متواصلا، حيث أن خسائر شركة المترو جراء غلق محطة السادات يضيع على الدولة 400 ألف جنيه يوميًّا، وهى إجمالى الإيرادات التى كانت تحصل عند التشغيل، وذلك بحسب تصريحات صحفية سابقة للمهندس على فضالى رئيس الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو.

وأوضح فضالي “أن إيراد الوردية الواحده جراء تشغيل المحطة 200 ألف جنية، وبذلك يكون إجمالى خسائر الشركة والدولة من غلق المحطة قرابة الـ 12 مليون جنيه شهريًّا”.

وأشار إلى إن قرار تأجيل افتتاح محطة السادات كمحطة تبادلية فقط لا يرتبط بعدم جاهزية المحطة للتشغيل من عدمه، إنما هو فى الأساس «قرار أمنى بحت»، بمعنى أن الجهات الأمنية دون غيرها هى المخول لها قرار فتح المحطة وتأمينها، حتى لا يتم تعريض حياة الركاب للخطر، مؤكدًا فى الوقت نفسه أن هناك جهات سيادية تدرس حاليًّا فتح المحطة بالتنسيق وزارة النقل.

معاناة يومية بسبب الإغلاق

ومع استمرار إغلاق محطة مترو “السادات” يستمر نزيف الخسائر اليومية متواصلًا؛ حيث إن خسائر شركة المترو جرَّاء غلق محطة السادات يضيع على الدولة 400 ألف جنيه يوميًّا، وهي إجمالي الإيرادات التي كانت تحصل عند التشغيل، وذلك بحسب تصريحات صحفية سابقة للمهندس علي فضالي، رئيس الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو.

وأوضح فضالي “أن إيراد الوردية الواحدة جرَّاء تشغيل المحطة 200 ألف جني، وبذلك يكون إجمالي خسائر الشركة والدولة من غلق المحطة قرابة الـ12 مليون جنيه شهريًّا”.

وأشار إلى أن قرار تأجيل افتتاح محطة السادات كمحطة تبادلية فقط لا يرتبط بعدم جاهزية المحطة للتشغيل من عدمه، إنما هو في الأساس “قرار أمني بحت”؛ بمعنى أن الجهات الأمنية دون غيرها هي المخول لها قرار فتح المحطة وتأمينها؛ حتى لا يتم تعريض حياة الركاب للخطر، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هناك جهات سيادية تدرس حاليًّا فتح المحطة بالتنسيق وزارة النقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …