‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي هاشتاج “عاصفة الحزم” يتصدر تويتر.. ونشطاء: عقبال سوريا
تواصل اجتماعي - مارس 26, 2015

هاشتاج “عاصفة الحزم” يتصدر تويتر.. ونشطاء: عقبال سوريا

تصدر هاشتاج “عاصفة الحزم” الصدارة على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” على مستوى العالم، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس وحتى الساعة 8:44 بتوقيت “ت.غ”، بحسب إحصائيات دورية للموقع رصدتها وكالة الأناضول.

عملية “عاصفة الحزم” العسكرية أطلقتها السعودية، بدعم من سبع دول عربية، في الساعة 12 بتوقيت الرياض (21:00 من مساء الأربعاء بتوقيت جرينتش)، ووجدت لها مؤيدين بين السياسيين والدعاة، على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين تلك العملية انطلاقة لمعالجة قضايا إقليمية أخرى ساخنة، في مقدمتها ليبيا وسوريا.

“الهاشتاج”، الذي يحمل اسم “‫#‏عاصفةالحزم‬”، تصدر “تويتر” بعد ساعات من الضربات الجوية الأولى التي وجهتها الطائرات السعودية لأهداف تابعة لجماعة “أنصار الله” (الحوثي)، التي تتبنى المذهب الزيدي الشيعي.

ورغم أن “الهاشتاج” بات الأول عالميا خلال ساعات قليلة، وهو ما لا يحدث كثيرا مع “هاشتاجات” عربية، إلا أن المركز الثاني لم يذهب بعيدا، إذ حمل اسم “اليمن” باللغة الإنجليزية، حيث فضل الآلاف من النشطاء، التعليق بالدعاء أو بإبداء رؤية مستقبلية في العملية العسكرية من خلال جمع “الهاشتجينين”، مبدين تفاؤلهم بما تقوم به دول الخليج، بقيادة السعودية، وفقا لرصد الأناضول.

وفي مشاركة له على هاشتاغ “#عاصفةالحزم”، رأى الداعية السعودي محمد العريفي أن عاصفة الحزم هي “قرارٌ حكيم من رجل حكيم حازمٌ (يقصد العاهل السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز).. رب انصر جنودنا على الفئة الباغية (يقصد جماعة الحوثي) وأيدهم واحفظهم وسدد رميهم”.

أما مهنا الحبيل، وهو كاتب ومحلل سياسي سعودي، فاعتبر أن حرب عاصفة الحزم “أتت في توقيت إجماع شعبي متوتر ومتحفز لمواجهة الزحف الإيراني، وفي توقيت تقدم صفقات التقاطع الغربي معها”.

ووافقه القول فيصل محمد المرزوقي، وهو إعلامي قطري، حيث أثنى على العملية العسكرية، التي تشارك فيها بلاده، قائلا: “عاصفة الحزم تعيد للمملكة حزمها تجاه كل من يعبث بأمنها وأمن الخليج العربي برمته، وعلى كل الأطراف الإقليمية إعادة حساباتها!”.

فيما رأى المفكر العراقي، محمد عياش الكبيسي، في عاصفة الحزم “نقطة تحول مفصلية في تاريخ الأمة، منذ سنين لم تجتمع الأمة من أقصاها إلى أقصاها كما اجتمعت اليوم، ولينصرن الله من ينصره”.

ويرى خبراء عسكريون أن تحرك دول الخليج، وفي مقدمتهم السعودية، لم يأت فقط بغرض الاستجابة لطلب “الحكومة الشرعية” التي يمثلها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ولكنه جاء لحماية أمن الخليج، الذي يهدده مخاوف الدعم الإيراني (الشيعي) للحوثيين في اليمن (الجارة الجنوبية للمملكة العربية السعودية).

وتعتبر عواصم غربية وعربية، ولا سيما خليجية في مقدمتها الرياض، سيطرة الحوثيين بقوة السلاح على عدة مدن في اليمن، على رأسها العاصمة صنعاء، انقلابا” على الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي غادر صنعاء إلى عدن في الحادي والعشرين من الشهر الماضي، حيث يمارس سلطاته من المدينة الجنوبية بدعم دولي وخليجي.

بينما دعا الإعلامي والكاتب السياسي الجزائري أنور مالك، على “تويتر”، تركيا إلى “تنفيذ عاصفة الحزم في سوريا، على غرار عاصفة الحزم السعودية في اليمن”، قبل أن يضيف أنه “لا خيار آخر لإعادة أفعى إيران لجحرها وتحرير شعوبنا منها”.

وأثنى مالك على دور السعودية في العملية العسكرية بقوله: إن “السعودية تضطلع بدور كبير في الوقت الراهن، وعلى الجميع تأييدها ودعمها، وها هي عاصفة الحزم جاءت في وقتها لقطع عنق المد الإيراني العنصري الطائفي”.

والتقط إبراهيم الحمامي، مدير مركز الشئون الفلسطينية (غير حكومي في لندن)، الإشادة بدور السعودية بسئواله: “عاصفة الحزم في اليمن، هل تكون فاتحة لمواقف جديدة للملك الجديد في السعودية؟ نتمنى ذلك”. ليجيبه- في “تغريدة” منفصلة- الكاتب السعودي خالد العلكمي، بقوله: “أمس البحرين واليوم اليمن، وغدا القاضية في سوريا بإذن من لا تنام عينه، بداية انحسار المد الصفوي الإيراني في المنطقة عاصفة الحزم”.

وتشارك في عملية “عاصفة الحزم”، خمس دول خليجية، هي السعودية والبحرين وقطر والكويت والإمارات، إلى جانب المغرب والسودان والأردن، استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكريا لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية”، فيما أبدت مصر وباكستان استعدادهما للمشاركة، وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن استعدادها لتقديم دعم لوجستي واستخباراتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …