‫الرئيسية‬ عرب وعالم لماذا دمرت ميليشيات إفريقيا الوسطى كل مساجد المسلمين الـ436؟
عرب وعالم - مارس 24, 2015

لماذا دمرت ميليشيات إفريقيا الوسطى كل مساجد المسلمين الـ436؟

قال تقرير لموقع “فايف بليرز” 5Pillars الذي يغطي أخبار المسلمين في العالم: إن “جميع المساجد الـ436 في جمهورية إفريقيا الوسطى قد دمرت تقريبًا- بحسب تصريح لسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، الذي وصف الدمار الذي طال ممتلكات المسلمين هناك وأرواحهم- بأنه نوع من الجنون، تقشعر لها الأبدان”.

ونقل الموقع في تقرير بعنوان: “كل مساجد إفريقيا الوسطي تقريبًا تعرضت للتدمير”، عن السفيرة “سامانثا باور” قوله للصحفيين بعد زيارة وفد من مجلس الأمن الأسبوع الماضي إلى إفريقيا الوسطى إن هناك مخاوف وقلقًا من الفراغ الأمني المحتمل القادم بعدما قرر الاتحاد الأوروبي (EU) والقوات الفرنسية سحب قواتها من هناك مع بقاء قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المشكلة من عدة دول أغلبها إفريقية.

وبحسب ما رصده وفد الأمم المتحدة والسفير الأمريكي، فقد قتلت العصابات الطائفية المسيحية 5 آلاف مسلم (6 آلاف بحسب الأمم المتحدة) منذ انفجار العنف الطائفي ديسمبر 2013، كما تم تهجير وتشريد مليون من 4.5 ملايين من سكان البلاد أغلبهم من المسلمين.

وقال وفد الأمم المتحدة إن السلطات اعترفت بتدمير 417 من مساجد البلاد بالكامل، وتضرر الباقي، وزار الوفد المسجد الوحيد الذي قال إنه باق في حي المسلمين في العاصمة بانغي، ووصف أوضاع السكان هناك بأنهم يشعرون بالذعر الشديد في ظل استمرار أعمال العنف التي لم تتوقف ضدهم.

وقال السفير الأمريكي في تصريحاته إن النساء المسلمات يخفن من الاعتداء عليهن لارتدائهن الحجاب، كما يفضلن البقاء في منازلهن والولادة فيها بدلاً من المستشفيات خشية الاعتداء عليهن من متطرفي ميليشيات “أنتي- بالاكا” المسيحية.

وقالت مواقع إسلامية فرنسية: إن الميليشيات المسيحية في إفريقيا الوسطى حولت المساجد إلى حانات لبيع وشرب الخمور، وبعضها إلى ملاهٍ ليلية، تنتشر فيها كل أنواع المنكرات بممارسة الرقص والغناء.

وذكرت مواقع ومدونات فرنسية متخصصة بقضية مسلمي إفريقيا الوسطى أن المسلمين في العاصمة “بانجي” شبه مختفين، بعد أن تم قتل بعضهم وطرد بعضهم وهروب البعض الآخر، كما أن بيوت المسلمين سُلبت.

وأنهى الاتحاد الأوروبي، 15 مارس الجاري المهمة العسكرية التي استهدفت إيقاف الحرب الأهلية في جمهورية إفريقيا الوسطى، بعد عام على بداية تلك المهمة، وسحب الاتحاد الأوروبي آخر 750 جنديًّا، على أن يرسل بدلاً منهم ستين مستشارًا فقط للتعاون مستقبلاً مع قوات الأمن المحلية، رغم أن العنف بين الميليشيات المسلمة والمسيحية مستمر حتى الآن.

وكان سكان بلدة “بانغوي” في إفريقيا الوسطى قد اتهموا الجنود الفرنسيين بالتواطؤ مع جماعة “أنتي- بالاكا” المسيحية في قتل المسلمين، وملأت الشعارات المناوئة لفرنسا، الجدران في البلدة التي يقطنها المسلمون من قبيل “لا لفرنسا”، و”سنغاريس.. توقفوا عن قتل المسلمين”، و”ماذا تريد فرنسا من جمهورية إفريقيا الوسطى؟”.

وغطت الشعارات جدران البلدة بعد أن نفذت فرنسا العملية العسكرية “سنغاريس”، التي أدت إلى مقتل مسلمين، أثناء اشتباكات اندلعت بين الجنود الفرنسيين، ومسلحين قيل إنهم من مجموعات “سليكا” المسلمة.

وكانت قوات قوامها 6000 جندي من الاتحاد الإفريقي و2000 من القوات الفرنسية أرسلت إلى جمهورية إفريقيا الوسطى لتهدئة العنف هناك.

إعادة فتح عشرة مساجد

وقد أُعيد هذا الأسبوع افتتاح عشرة مساجد في بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، مع بدء عودة بعض المسلمين إلى منازلهم بعد أشهر من العنف الطائفي، وتشكيل المسلمين مجموعات لحمايتهم وانتشار قوات الامم المتحدة لمنع العنف.

وانفجر الصراع الطائفي في البلاد منذ أطاح تحالف يسيطر عليه المسلمون بالرئيس المسيحي في ديسمبر 2013 بسبب فساده، وتبع هذا تشكيل مليشيات مسيحية قامت باستهداف المسلمين ومنازلهم ومساجدهم بالتدمير والحرق والقتل ما خلّف ما لا يقل عن خمسة آلاف قتيل وأجبر عشرات الآلاف، معظمهم من المسلمين، على الفرار.

وقلة حدة الهجمات التي تستهدف المناطق التي يقع معظمها في مناطق المسلمين، بعدما ركزت القوات الدولية على تأمين الأحياء الإسلامية من العاصمة التي شهدت أسوأ قتال، وأعيد افتتاح السوق في المنطقة، وقال أبكار عثماني، وهو متحدث باسم المسلمين في العاصمة، إن ثلاثة آلاف مسلم عادوا إلى منازلهم بعد أن فروا من العنف، بينما لا يزال هناك آلافٌ مشردون.

والمساجد العشرة التي أعيد افتتاحها خلال الأسابيع الأخيرة تقع في أحياء تقطنها أغلبية من المسلمين نجت من الدمار، وفقًا لما ذكره الامام “إليو أوسيني”، أحد أكثر الأئمة تأثيرًا في البلاد، حيث تعرض بعضها لإطلاق نار كثيف ولكنها ما زالت صامدة، فيما تحتاج مساجد أخرى إلى بعض أعمال الإصلاح والدهان في أعقاب أشهر من الإهمال.

وقال إن المسلمين والمسيحيين عاشوا على مدى سنوات في سلام، ولكن الميليشيات المسيحية المتطرفة حولت الأزمة السياسية لصراع طائفي.

الأمم المتحدة تدين “أنتي بالاكا”

وتوصّلت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة إلى أن ميليشيات مسيحية في جمهورية أفريقيا الوسطى، نفذت عملية “تطهير عرقي” في حقّ السكان المسلمين أثناء الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، لكنها لم تتوصل إلى دليل على وجود نية “إبادة جماعية”، بحسب تقرير رسمي.

وجاء في التقرير النهائي للتحقيق، والذي تسلمه مجلس الأمن الدولي في 19 يناير الماضي، أن ما يصل إلى ستة آلاف شخص قُتلوا، مشيرًا إلى “أن مثل هذه التقديرات تخفق في تصوير الحجم الكامل لعمليات القتل التي وقعت“.

وقالت اللجنة الأممية: “قتل الآلاف نتيجة للصراع، وارتكبت كل الأطراف انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان، ائتلاف سيليكا ومناهضو بالاكا مسؤولان عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية“.

وتابعت: “وعلى الرغم من أن اللجنة لا يمكنها التوصل إلى أن إبادة جماعية وقعت، فإن التطهير العرقي للسكان المسلمين من قبل مناهضي بالاكا يمثل جريمة ضد الإنسانية“.

وكانت المحكمة الجنائيّة الدوليّة قد فتحت تحقيقًا في سبتمبر 2014 للنظر في مزاعم قتل واغتصاب وتجنيد أطفال في جمهورية إفريقيا الوسطى.

خلفيات الأزمة

وحمل أفراد ميليشيا “مناهضي بالاكا”، ومعظمهم مسيحيون، السلاح في العام 2013، ردًا على قيام ميليشيات “سيليكا” بعول الرئيس وما قالوا إنه أعمال نهب ارتكبها أعضاء من “سيليكا”، ومعظمهم من المسلمين، وبعدما أطاحت قوات “سيليكا” بالرئيس فرانسوا بوزيز، واستولوا على السلطة في العام 2013.

ويبلغ عدد السكان: 4,8 ملايين وثمانمائة ألف نسمة، نسبة المسلمين منهم: 20%، ونسبة المسيحيين: 75% ما بين كاثوليك وبروتستانت، و5% وثنيون لا دين لهم.

ومنذ استقلال إفريقيا الوسطي مرت بعدة انقلابات عسكرية كلها من قبل حكام مسيحيين على مسيحيين، ولم يتدخل المسلمون في تلك الانقلابات، ولكن تعرض المسلمون في تلك الفترات للفصل العنصري الممنهج من قبل مسيحيين ووصفهم بأنهم أجانب رغم حملهم لجنسية وهوية البلاد، ومعاملتهم بطريقة غير عادلة، أثار غضب المسلمين، خاصة أن المحافظات الشرقية والشمالية المسلمة تعرضت للتهميش من قبل الحكومات المتعاقبة من النواحي التعليمية والصحية.

وقد دفع هذا المثقفون وكوادر المسلمين للمطالبة بحصة لمحافظاتهم من ميزانية الدولة في التعليم والصحة والبنية التحتية، ولكن لم يُلتفت إلى مطالبهم واضطروا للانضمام إلى المعارضة ضد الرئيس السابق.

ومع استمرار الضغط على المسلمين وخاصة في عهدي الرئيسين السابقين أنج فيليكس باتاسي والرئيس فرنسوا بوزيزي اللذين أعلنا التمييز العنصري على المسلمين، وحرموهم من أبسط الحقوق وهي الحصول على الجنسية أو البطاقة المدنية أو جواز السفر للمسلمين، وأنشأوا مراكز للتفتيش والتحقيق لحصول المسلم على جنسية بلاده، بدأ تمرد المسلمين على السلطة.

وساهم الضغط على التجار المسلمين الذين يتاجرون في الألماس والذهب واستيراد البضائع، والاستيلاء على أموالهم، لقيام حركة تمرد عسكرية سُميت بحركة سيليكا (ذات أغلبية مسلمة) للدفاع عن المسلمين والتجار.

وساهم في هذا أنه في أواخر عهد الرئيس المخلوع فرنسوا بوزيزي الذي حكم البلاد من عام 2003م – 2013م والذي جاء إلى الحكم بمساعدة المسلمين إثر انقلابات قام به ضد الرئيس فيليكس باتاسي، قام الرئيس فرنسوا بوزيزي بارتكاب جرائم ضد المسلمين الذين اتهمهم بالتمرد ضد نظامه فقُتل عدد كبير من قيادات المسلمين السياسيين والعسكريين داخل السجون.

وفي أعقاب إنشاء حركات تمرد من قبل قادة مسلمين وغير مسلمين والاتفاق على توحيد حركاتهم العسكرية تحت قيادة واحدة من أجل تغيير نظام الرئيس فرنسوا بوزيزي، وأسموها حركة سيليكا وتعني بلغة السنغو المحلية (ائتلاف)، نجحت هذه القوى بعد مرور سنة من التغلب على نظام الرئيس بوزيزي وطرده من الحكم بتاريخ 24 مارس 2013م.

وقد نصبت حركة “سيليكا” الجنرال ميشيل جوتوجيا رئيسا مؤقتا للبلاد وهو مسلم من شرق البلاد، فأصبح بذلك أول رئيس مسلم يحكم البلاد منذ الاستقلال.

وكان عناصر الجيش الذين انضموا إلى حركة التمرد سيليكا قبل الانقلاب قرابة سبعة آلاف مقاتل أغلبهم من المسلمين، وبعد الانقلاب انضم إلى حركة التمرد قرابة ثمانية عشر ألف مقاتل؛ فأصبح عدد المقاتلين في الحركة الذين يحملون السلاح خمسة وعشرين ألف مقاتل حسب إحصاءات الحكومة.

وحصلت من المنضمين للجيش بعض التجاوزات كالقتل والنهب والسلب، ولم تستطع السلطات الجديدة في البلاد السيطرة عليهم، ومعظم هذه التجاوزات وقعت ضد المسيحيين الذي عدَتهم السيليكا من المعادين لهم قبل تغيير النظام.

تحريض فرنسي بسلاح “الأسلمة”

وبحسب تقرير للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: “ساهمت دولة الاستعمار القديمة فرنسا في التحريض ضد “سيلكيا” والرئيس الجديد وحشدت المنظمات الدولية والحقوقية والكنيسة الكاثوليكية ضد حركة سيليكا عبر رفع تقارير مزيفة إلى الأمم المتحدة والفاتيكان تفيد بأن حركة سيليكا حركة تحمل طابعا إسلاميا متشددا، وفيها عناصر من الحركات الإسلامية المتشددة ودارسون في الجامعات السعودية وغيرها من الجامعات العربية الإسلامية، وأن هدفهم هو “أسلمة” شعب أفريقيا الوسطى بالقوة إلى ما هنالك من اتهامات باطلة الهدف منها هو استئصال المسلمين الأقلية الذين حصلوا على الحكم في هذه البلاد ذات الأغلبية النصرانية“.

وأعلنت رئاسة جمهورية أفريقيا الوسطى، تعيين محمد كامون، مستشار الرئاسة، ومدير مكتب الرئيس السابق، ميشيل دجوتوديا، رئيسا للوزراء، بدلا من رئيس الوزراء المستقيل، أندريه نزابايكي، ليصبح محمد كامون، أيضا أول رئيس حكومة مسلم في تاريخ البلاد.

بينما كان الرئيس المسلم الجديد يبذل جهده في استرجاع الأمن إلى البلاد والسيطرة على عناصر الحركة الخارجين عن النظام والمرتكبين لبعض التجاوزات، وبدأ ببناء بعض الطرق الرئيسة في العاصمة التي لم تشهد تجديدا منذ الاستقلال، وإصلاح الكباري المهدمة في طرق العاصمة الرئيسة التي انهدمت منذ عهد الرئيس المخلوع بوزيزي، بدأت أحداث العنف.

حيث حشد أنصار الرئيس المخلوع بوزيزي عناصر الجيش السابق التابع لنظامه والذين فر أغلبهم أثناء الانقلاب الأخير إلى القرى والمدن والمحافظات وبعض الدول المجاورة، وكذلك القرويين من المسيحيين الذين انضموا إلى التمرد الذي يموله الرئيس المخلوع بوزيزي.

وكان التآمر ضد المسلمين قد بدأ في الأيام الأخيرة للرئيس فرنسوا بوزيزي الذي أنشأ حركة دفاع ذاتي من الشباب المسيحيين داخل العاصمة ووزع عليهم الأسلحة النارية والسواطير.

وبعد مرور عشرة أشهر من حكم حركة سيليكا، استطاع النظام السابق حشد عناصر الجيش السابق والميليشيات المسيحية القروية في أكبر محافظات الدولة غربًا، وهي مدينة (بوسنقوا) ذات الأغلبية المسيحية والتابعة لقبيلة الرئيس فرنسوا بوزيزي المسيحي قبيلة “البايا”، ليبدأ الزحف علي العاصمة ومناطق المسلمين والقيام بجرائم قتل المسلمين وحرق ونهب منازلهم ومساجدهم ومتاجرهم.

وبدأت هذه الحركة المسيحية التي أسمتها نفسها لاحقا بالأنتي بالاكا، والتي يشير اسمها إلى السواطير التي وزعها لهم النظام السابق لقتل المسلمين، في الهجوم على المسلمين العزّل في مطلع شهر نوفمبر 2013 في القرى المختلفة.

وازدادت وتيرة العنف في المدن الغربية للبلاد ذات الأغلبية النصرانية كمدينة بوزوم ومدينة باوا ومدينة بوسيمبلي التي قُتل فيها وحدها 100 مدني مسلم حسب إحصاءات منظمة العفو الدولية، خمسة وعشرون منهم قتلوا داخل مسجد في صلاة الفجر وتم حرقهم.

وفي 5 ديسمبر 2014 شنت هذه الميليشيات الهجوم على العاصمة بانغي بهدف الانقلاب على نظام السيليكا الحاكم، لتبدأ المجزرة ضد المسلمين، حتي أصدر مجلس الأمن قراره بتفويض فرنسا بالتدخل عسكرياً في هذه البلاد، ووصلت القوات الفرنسية المكونة من 1600 جندي إلى العاصمة بانغي، ووافقت الحكومة على إدخال جميع عناصر السيليكا إلى الثكنات العسكرية ما عدا الحرس الرئاسي فقط لوقف القتال.

وبعد ما شاهد المسيحيون وصول القوات الفرنسية واختفاء قوات السيليكا الحاكمة من الساحة خرجوا إلى الطرقات والشوارع وبدأوا بنهب ممتلكات المدنيين المسلمين من منازل ومحلات تجارية وحرق المساجد والمنازل، وعادت الميليشيات المسيحية المسلحة التي طردتها قوات سيليكا من العاصمة إليها مرة أخرى وبدأت بقتل المدنيين المسلمين من دون رحمة أمام أعين القوات الفرنسية ونكلت بالأطفال والنساء والمسنين، ومعظم القتلى تم قتلهم بالسواطير والسكاكين وتم التمثيل بجثثهم وحرق بعضها.

واستمر هذا الوضع إلى قرابة الشهرين؛ حيث وصل عدد المدنيين المسلمين الذين قتلوا في العاصمة وحدها على يد الميليشيات النصرانية إلى أكثر من 700 قتيل ما بين رجل وامرأة وطفل، واستمرت المجازر في مدينة بودا التي تبعد عن العاصمة 120 كيلو متر جنوب غرب، ومدينة بويالي التي تبعد عن العصمة بانغي 95 كيلو غربا، ومدينة بوزوم، ووصل الأمر أحيانا إلى حرق جثة القتيل المسلم في الشارع وجرها أمام العالم.

وقد لجأت أعداد كبيرة من المسلمين إلى دول الجوار كتشاد والكاميرون والسودان وبلغ عددهم أكثر من 100 ألف لاجئ مسلم، منهم 70 ألف لاجئ في تشاد وحدها، وفي الكاميرون 35 ألف.

ولم تسلم منطقة من مناطق البلاد من هذا الأمر إلا بعض المحافظات الشرقية والشمالية للدولة ذات الأغلبية المسلمة، والتي لجأ إليها أكثر عناصر حركة سيليكا المسلحة بعد استقالة رئيس الجمهورية المسلم ميشيل جوتوجيا في بداية شهر يناير 2015 وحموا المسلمين هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …