‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي الكسوف.. للأغنياء فقط!
تواصل اجتماعي - مارس 21, 2015

الكسوف.. للأغنياء فقط!

على عادة المصريين في استقبال أي حادثة، سادت موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، وذلك بعد انتهاء ظاهرة الكسوف الجزئي للشمس، وعدم تمكنهم من رؤية ظاهرة كسوف الشمس، كما حدث في معظم الدول الأوروبية التي تزامنت فيها ظاهرتا “الكسوف الشمسي” نهارًا مع “القمر السوبر” ليلًا، في سابقة لا تتكرر كثيرًا، وكان نتيجتها إظلام في النهار.

وانتشرت “الكوميكس” الساخرة عبر صفحات الفيس البوك تعليقًا على الظاهرة، إلى جانب التعليقات الفكاهية، وكان من أبرزها: “فين الكسوف.. بقى لي ساعة واقف في البلكونة لحد ما الشمس حرقت قفايا ومش شايف حاجة”، “ما أنا قاعدة ف البلكونه من الصبح مشفتش أي كسوف أنا إللي اتكسفت ودخلت جوه”، “هيا الشمس متكسفتش عندنا ليه”.

وعلق “قاهر الفلورز” على تويتر قائلاً: “يعني أوروبا تشوف كسوف كلي واحنا هنا نشوف كسوف جزئي؟ آه يا بلد الأغنيا فيها بيشوفوا الكسوف والفقير لأ”، وقالت Nada halawi الكسوف بأوروبا ٩٠٪ الكسوف عندنا ١٨٪ حتى بالعوامل الطبيعية فيه تمييز.

وقالت nadia: “كسوف إيه أنا مش شوفت أيوتها كسوف”.. “مشفناش ولا كسوف ولا خجل”، وقال أحمد عبدالفتاح “الشمس متصيبش مؤمن أبدًا يا سهى”، وعلق “مواطن” قائلاً: “مفيش حاجة اسمها كسوف في مصر”.. “بلد شعبها مش بيتكسف مستني شمسها تتكسف”.

وسخرت Alyaa Alamir: “يا آدي الكسوف يا آدي الكسوف هو كان في كسوف وأنا معرفش”.

وعمَّ كسوف الشمس مختلف مناطق المحيط الأطلسي أمس الجمعة، إذ توسط القمر المسافة بين الشمس والأرض، ليحجب أشعة الشمس تمامًا عن بضعة آلاف ممن يرصدون هذه الظاهرة على جزر نائية، علاوةً على ملايين آخرين في أوروبا وإفريقيا وآسيا سيشاهدون كسوفًا جزئيًّا.

وظهر الكسوف جنوب جزيرة جرينلاند الساعة 0741 بتوقيت غرينتش، ثم اتجه شرقًا صوب جزيرة فارو وجزر سفالبارد القطبية في النرويج؛ حيث اكتملت منذ سنوات نسبة إشغال الفنادق بهواة يريدون رصد هذا الكسوف الكلي النادر.

وفي تورشافن عاصمة جزر فارو قال فريد اسبيناك، وهو عالم متقاعد من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) متخصص في الفيزياء الفلكية “شاهدت من قبل الشفق القطبي، وشاهدت بعض البراكين وهل تلقي بالحمم لكن الكسوف الكلي المبهر لا يزال من أكثر الأمور إثارة التي شهدتها، وكل منها فريد في حد ذاته”.

لكن السماء بدت ملبدة بالغيوم في أجواء تورشافن في وقت مبكر من اليوم الجمعة، وكان الجو صحوًا في سماء سفالبارد؛ حيث طلب من الزائرين أن يبقوا في القرية الرئيسية حتى يتسنى حمايتهم من الدببة والجو قارس البرودة.

وكان دب قطبي قد عقر سائحًا تشيكيًا الخميس بعد أن اقتحم خيمته أثناء نومه ونقل السائح بطائرة هليكوبتر إلى المستشفى، ويأمل أن يتعافى كي يشاهد كسوف الشمس بعد أن أصيب بجروح طفيفة في الوجه والصدر والساعد.

وتتوقع جزر فارو نحو 8 آلاف زائر، علاوة على سكان الجزيرة البالغ عددهم 50 ألفًا في أول كسوف من نوعه تشهده المنطقة في 60 عامًا، فيما توجه نحو ألفي زائر إلى سفالبارد ليتضاعف عدد الناس هناك.

ويتناقض ذلك مع عشرات الملايين من الناس ممن شاهدوا أحدث كسوف في أوروبا عام 1999، ويشاهد كسوف جزئي اليوم في أوروبا وروسيا وبعض مناطق شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.

وسيؤدي الكسوف إلى تراجع طفيف في إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في أوروبا، فيما أصيب بعض السائحين بالإحباط بسبب السماء الملبدة بالغيوم.

وفي حالة الجو الصحو والسماء الصافية يمكن أن تشاهد حول الشمس بعض النجوم والكواكب فجأةً نهارًا، علاوة على حلقة من النار تمثل إكليل الشمس.

وفي واحدة من أشهر التجارب قدم كسوف للشمس عام 1919 شواهد تعضد نظرية النسبية لأينشتاين؛ إذ أدت كتلة الشمس الهائلة إلى انحناء الضوء المنبعث من نجوم في الفضاء السحيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …