‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بعد قتلها لشهيد جديد بالإسكندرية.. التصفية بدل الاعتقال نهج داخلية عبد الغفار
أخبار وتقارير - مارس 17, 2015

بعد قتلها لشهيد جديد بالإسكندرية.. التصفية بدل الاعتقال نهج داخلية عبد الغفار

أثار مقتل المهندس أحمد محمد جبر على يد قوات الشرطة أثناء محاولات اعتقاله، مساء أمس الإثنين، من محل سكنه بمنطقة سيدي بشر بمحافظة الإسكندرية، موجة من الغضب العارم بين النشطاء والحقوقيين على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر، حيث يعد مقتل شهيد الإسكندرية أثناء اعتقاله هي الحالة الثانية التي ترتكبها قوات الشرطة في أقل من 10 أيام، وذلك بعد مقتل شهيد ناهيا السيد محمد الشعراوي بنفس الطريقة,
وحذر الحقوقيون والنشطاء من مغبة وخطورة ما وصفوة بالنهج الجديد لوزارة الداخلية منذ تولي اللواء مجدي عبدالغفار للوزراة خلفا لمحمد إبراهيم، وهو “التصفية الجسدية بدلا من الاعتقال”.

وكان نشطاء قد تداولوا، مساء أمس، صورا لشاب يدعى “أحمد محمد جبر”، يعمل مهندسا ويقيم بمنطقة “سيدي بشر بمحافظة الإسكندرية”، وأكدوا أنه استشهد، أمس، على يد قوات الشرطة حين داهمت محل سكنه لاعتقاله.

وعقب اقتحام شقته، قامت قوات الشرطة بإطلاق نار عشوائي في الشقة، ما أسفر عن إصابته بعدة طلقات لقي حتفه بعدها على الفور، ثم قامت قوات الشرطة باعتقال زوجته الدكتورة “آلاء محمد” وطفليها الرضع، كما قامت بأخذ جثمان الشهيد معهم إلى قسم الشرطة.

ونشر هيثم أبو خليل، الناشط الحقوقي والإعلامي المعارض للسلطات الحالية في مصر، صورا للشهيد قبل وفاته، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وعلق عليها قائلا: “الداخلية تقتل المهندس أحمد جبر بالإسكندرية وتسرقة جثمانه”، وذلك بحسب قوله.

وأوضح أن “الشهيد أحمد جبر كان قد ترك بيته قبل وفاته في منطقة الورديان، نتيجة الملاحقات الأمنية، وانتقل إلى منطقة سيدي بشر، إلا أن الداخلية أبت إلا أن تقتله وتسرق جثمانه أمام زوجته وأولاده، تماما كما حدث بالضبط مع شهيد ناهيا السيد محمد الشعراوي، وبالفعل تم اعتقال زوجة الشهيد “جبر” الدكتورة آلاء محمد وأطفالها الرضع!”.

وتابع قائلا: “موضوع التصفية الجسدية داخل المنازل أمام الأهل والأطفال مع اختطاف الجثث، واعتقال أهل القتيل والذي يتبعه السفاح الجديد مجدي عبد الغفار، هو نظام فاشي مخيف، المقصود منه نشر الفزع والرعب في قلوب أي فرد ضد النظام الانقلابي الدموي، ووقف الحراك الثوري للأبد”.

واعتبر نشطاء وحقوقيون أن تصفية المعتقلين السياسيين أثناء اعتقالهم هو تصعيد مذهل من نظام الانقلاب العسكري، وهو أمر خطير ويحتاج لوقفة هائلة، معربين عن أسفهم لما أسموه بـ”استمتاع الميليشيات بقتل المصريين في فراشهم وأمام أولادهم”.

وكان المواطن “السيد شعراوي” قد ارتقى شهيدًا برصاص الشرطة عقب اقتحامها لقرية ناهيا التابعة لمحافظة الجيزة، في الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين 9 مارس مارس، وسط تأكيدات أهالي الضحية بأن الداخلية استهدفته بالرصاص أثناء نومه بعد اقتحامهم المنزل.

وأفاد شهود عيان من الأهالي بأن قوات الأمن قتلته عقب اقتحامها لقرية ناهيا بالجيزة في الساعات الأولى من صباح يوم اعتقاله، وأطلقت النيران على الشهيد، وأخذت جثمانه.

وجاءت الرواية الرسمية بأن قوات الشرطة قامت بإطلاق النيران على شعراوي أثناء محاولته الفرار وإطلاق النار على الشرطة، في الوقت الذي أكدت فيه أسرة الشهيد أن الشرطة اقتحمت المنزل وأطلقت النيران عليه في غرفة نومه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …