‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير نكشف مفاجأة.. ممثل الحكومة “مع وضد” حماس “إرهابية”!
أخبار وتقارير - مارس 15, 2015

نكشف مفاجأة.. ممثل الحكومة “مع وضد” حماس “إرهابية”!

كشف المستشار وليد شرابي، المتحدث الرسمي باسم قضاة من أجل مصر وعضو جبهة الضمير، عن مفاجأة مثيرة في قضية “اعتبار حركة حماس منظمة إرهابية”، والتي قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة حكمها فيها يوم السبت 28 فبراير الماضي.

وأكد شرابي- في تدوينة له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”- أن المستشار أحمد سعد، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، الذي كان ممثلاً للدولة في جلسة 28 فبراير بمحكمة الأمور المستعجلة، وأكد موافقة الحكومة على اعتبار حماس حركة إرهابية بالمخالفة للمعايير لكل المعايير القضائية، قد وافته المنية صباح اليوم إثر أزمة قلبية مفاجئة.

وتأكيدًا لكلام المستشار وليد شرابي، تقدم نادي مستشاري قضايا الدولة ببني سويف، اليوم الأحد، بنعي رسمي للمستشار هاني سعد بهيئة قضايا الدولة، في وفاة شقيقة المستشار أحمد سعد عبد العزيز، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة.

وتحت عنوان “مكافأة السيسي للمستشار في قضية حماس الإرهابية”، قام شرابي بشرح تفاصيل القضية، وكيف أن المستشار الراحل قام بعمل مخالف لكل معايير القضاء؛ حيث أكد أن القصة بدأت بقيام المحامي سمير صبري برفع دعوى قضائية ضد الدولة، يطالب فيها بالحكم باعتبار حماس منظمة إرهابية.

وتابع قائلاً: “وبما أن القضية مرفوعة ضد الدولة، فان من سيحضر عن الدولة لإبداء الدفاع عنها هو أحد أعضاء هيئة قضايا الدولة، والتي بدورها كلفت المستشار الراحل أحمد سعد، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، للحضور والدفاع عن الدولة في هذه القضية”.

وأوضح شرابي أنه “جرى العرف أن يطلب الدفاع عن الدولة في أي قضية ترفع ضد الدولة أمرين: “إما أن يطالب برفض الدعوى، أو أن يطالب بالحكم بعدم قبول الدعوى، إلا أن “شرابي” أكد أن المستشار أحمد سعد حضر إلى المحكمة وكان له حسابات أخرى؛ حيث وقف أمام المحكمة ليصدم الجميع، ليعلن أن الدولة توافق على طلب المدعي (باعتبار حماس منظمة إرهابية)، وهي سابقة فريدة من نوعها، أن يتحول الدفاع إلى نفس موقف الخصم، ويطالب بما يطالب به، وفي ذلك مخالفة لكل الأعراف القضائية، بحسب المستشار وليد شرابي.

وأكد المستشار وليد شرابي أنه أمام موافقة الدولة على طلب المدعي، حكمت المحكمة في 28 فبراير 2015 باعتبار حماس منظمة إرهابية، وتابع قائلاً: “لقد خالف المستشار أحمد سعد كل الأعراف التي تحكم مهنته، ولم يراقب الله في عمله، وطالب على عكس العرف والقانون بنفس طلبات خصمه في القضية؛ باعتبار حماس منظمة إرهابية، فماذا كان ينتظر المستشار أحمد سعد من هذا الإجراء المعوج؟!”.

وتساءل مستنكرًا: “هل ظن المستشار أحمد سعد أن السيسي سيوليه منصبًا يحسد عليه؟ هل سينتدب إلى مكان يحصل من خلاله على مئات الآلاف من الجنيهات كل شهر؟ هل يطمح أن يكون من الأذرع القضائية لعبد الفتاح السيسي؟ أم أنه سيحصل على مفاجأة أخرى أكبر من ذلك بكثير؟.

وأجاب قائلاً: “بالفعل لقد حصل المستشار أحمد سعد على مفاجأة تفوق في أهميتها كل هذه الأشياء مجتمعة، ولكن الغريب في الأمر أنه حصل على المفاجأة ممن هو أكبر من السيسي، لقد حصل على المفاجأة من رب العالمين، لقد مات المستشار أحمد سعد نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، بسبب أزمة قلبية مفاجئة بعد الحكم بأيام قليلة، ورحل عن دنيانا، وفشلت حساباته، وخابت ظنونه”، وذلك على حد قوله شرابي.

وأكد أن المستشار أحمد سعد عاش أيامًا قليلة بعد الحكم، فكانت أسود أيام حياته، فلم يره أحد من زملائه في العمل إلا وبخه وعاتبه على هذا الموقف المخزي الذي فعله في هذه القضية.

واختتم المستشار وليد شرابي كلامه قائلاً: “لم يقدم السيسي للمستشار أحمد سعد أي مكافأة، فقدر الله كان أسرع من الجميع، وبقيت حماس ومات المستشار، وزال المنصب، وانصرف الأهل، ولم يبق له إلا الله”.

نشطاء يتفاعلون

ولاقت تغريدة المستشار وليد شرابي تفاعلاً كبيرًا من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أبدوا استغرابهم من موقف المستشار الراحل أحمد سعد، خاصةً أن الدولة نفسها عدلت عن اعتبار حماس منظمة إرهابية بعد أيام قليلة من الحكم السابق، وقدمت طعنًا على حكم محكمة الأمور المستعجلة، وهو ما جعل نشطاء يطرحون تساؤلاً، ماذا لو كان المستشار أحمد سعد لا زال على قيد الحياة، هل كان سيتبنى أيضًا موقف الدولة بأنها لا تعتبر حركة حماس إرهابية، أم كان سيتمسك بموقفه؟

فيما استرجع نشطاء آخرون قصة وفاة الصحفية عزة سامي، نائبة رئيس تحرير الأهرام، والتي توفيت بأزمة قلبية مفاجئة بعد أيام قليلة من إثارة ضجة كبيرة إبان الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة، وذلك بعدما كتبت في تغريدة لها على موقع تويتر قالت فيها: “كتر خيرك يا نتنياهو، ربنا يكتر من أمثالك للقضاء على حماس أسّ الفساد والخيانة والعمالة الإخوانية”، وذلك تعليقًا على الأحداث التي يشهدها قطاع غزة والضفة الغربية من قصف من قبل قوات الاحتلال الصهيوني”.

ولم تكتف عزة سامي بذلك، بل كل مقالاتها كانت تحريضًا على حماس، واعتبارها عدوًا لدودًا؛ كونها تابعة للإخوان المسلمين، والتي تمنت زوالهم من الوجود، إلا أن المنية وافتها قبل انتهاء الحرب وانتصار حماس والمقاومة الفلسطينية فيها على العدو الإسرائيلي وإجباره على التفاوض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ألبوم || القضاء المصري في كلمتين