‫الرئيسية‬ عرب وعالم لقاء أسبوعي مصري – إسرائيلي في إطار التنسيق الأمني حول غزة!
عرب وعالم - مارس 14, 2015

لقاء أسبوعي مصري – إسرائيلي في إطار التنسيق الأمني حول غزة!

قال قيادي فلسطيني: إن التنسيق المصري – الإسرائيلي بات على مستوى عالٍ جدًّا منذ الانقلاب على النظام الشرعي المنتخب بمصر في تموز (يوليو) عام 2013، لافتًا إلى التقارير العبرية التي تتحدث عن تصاعد التنسيق بين الجانبين عشرات الأضعاف منذ تولّي عبد الفتاح السيسي الرئاسة في مصر.

وأفاد نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ كمال خطيب بأن وفدًا إسرائيليًّا يزور القاهرة أسبوعيًّا وتحديدًا كل يوم اثنين لتنسيق المواقف مع نظرائهم المصريين، لحصار وخنق قطاع غزة والإجهاز عليه، وفق قوله.

وندّد بقرار المحكمة المصرية اعتبار حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على أنها “حركة إرهابية”، معتبرًا أن “القيادة المصرية الحالية استباحت حرمات الشعب المصري سفكًا وذبحًا، وما عاد هناك أي رادع لتنفيذ نفس السياسات العدائية تجاه محيطها الفلسطيني والعربي والاسلامي”، وفق تعبيره.

وقال الشيخ خطيب في تصريحات خاصة لـ”قدس برس”: “إن القرار يتعارض مع قناعات الشعب المصري بكامله ومع كل الأعراف التي تعتبر حركة حماس حركة تدافع عن شعبها، وهذا القرار يعبِّر عن عدائية وكراهية القيادة المصرية ليس لحركة حماس فقط، بل للمشروع الإسلامي؛ الأمر الذي يعني بوضوح أن هذه القيادة هي ربيبة المشروع الصهيوني الأمريكي، وتقوم بتنفيذ سياسات الاحتلال الذي عبّر عن فرحه وسعادته الكبيرة بهذا القرار واعتبره انتصارًا له وتماثلاً في المواقف، كما اعتبر أن السيسي بطل مصري كونه الوحيد الذي ذهب إلى أبعد حد في التعامل مع حركة حماس بهذه الطريقة”، كما قال.

ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استغلَّ القرار المصري؛ حيث صدرت دعوات من قبل وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان للحذو حذو مصر وإخراج الحركة الإسلامية عن القانون، معتبرًا أن تصاعد التصريحات “العدائية” من قبل مسؤولين حكوميين إسرائيليين ومن قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زادت حدّتها عقب القرار المصري؛ الأمر الذي يعني “تصاعد حالة الخوف والقلق والتهديدات داخل المجتمع الإسرائيلي؛ بسبب ما يجري في المنطقة وتداعياتها”، وفق تقديره.

واتهم الشيخ خطيب، السلطة الفلسطينية وأنظمة عربية بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، في استهداف وحصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن السلطة “تشكل رأس الحربة ومحرك الشر الذي يحرك هذه المنظومة، وهي في خندق واحد مع الاحتلال في كل شيء وتتعاطى مع غزة كما يتعاطى معه الاحتلال كمنطقة معادية، كما أن الاحتلال ما كان ليذهب بعيدًا في مواقفه تجاه غزة لولا تحريض السلطة وقياداتها ومواقفها العدائية تجاه غزة والمصالحة”، حسب قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …