‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير ويك: حلفاء “السيسي” قد يتخلون عنه لو فشل في وقف هجمات سيناء
أخبار وتقارير - أكتوبر 31, 2014

ويك: حلفاء “السيسي” قد يتخلون عنه لو فشل في وقف هجمات سيناء

سرَّعت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس باراك أوباما من وتيرة دعمها للسلطات الحالية، بإعلان الخارجية الأمريكية تأييد واشنطن إقامة مصر منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة لتعزيز أمنها، مؤكدة أن عليها أن تأخذ في الاعتبار أثر ذلك على السكان.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي: “بالطبع نحن نعتقد أن مصر محقة في اتخاذ خطوات لضمان أمنها، ونفهم التهديد الذي يواجهونه في سيناء”.
وأضافت “نحن نواصل تشجيعهم كذلك على أن يأخذوا في الاعتبار أولئك الذين سيتم ترحيلهم نتيجة ذلك”. وقالت بساكي: “إنهم يعملون على وضع الخطة، ونحن نواصل تأييد جهودهم لاتخاذ خطوات للدفاع عن حدودهم”.
السفير الأمريكي الجديد
من ناحية أخرى يصل إلى القاهرة، نوفمبر المقبل، السفير الأمريكي الجديد لدى مصر “روبرت ستيفن بيكروفت”، حيث قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية “الرسمية”- نقلا عن مصدر دبلوماسي في السفارة الأمريكية في القاهرة- “إنه بات فى حكم المؤكد أن يصل السفير الأمريكي الجديد لدى مصر “روبرت ستيفن بيكروفت” إلى القاهرة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، لبدء مهمات عمله سفيرا جديدا للولايات المتحدة لدى مصر، بعد أكثر من عام على مغادرة السفيرة السابقة آن باترسون.
وأضاف المصدر أن السفير “بيكروفت” سيصل إلى القاهرة الشهر المقبل لبدء عمله، وسيتم تحديد يوم وصوله لاحقا.
وكانت السفيرة الأمريكية السابقة لدى مصر “آن باترسون” قد غادرت القاهرة في آب (أغسطس) من العام الماضي، بعد انتهاء فترة عمل في القاهرة استمرت ستة وعشرين شهرا، لتتولى منصب مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأدنى.
وتولى بعدها دافيد ساترفيلد، مدير عام القوة المتعددة الجنسية فى سيناء، منصب القائم بالأعمال الأمريكي حتى كانون الثاني (يناير) الماضي، وتم تعيين مارك سيفرز نائب رئيس البعثة الدبلوماسية للسفارة الأمريكية قائما بالأعمال.
وشغل ستيفن بيكروفت قبل ذلك منصب سفير واشنطن في الأردن، في الفترة ما بين “آب (أغسطس) 2008 وحتى حزيران (يونيو) 2011، ثم انضم إلى السفارة الأمريكية في بغداد، وشغل نائب رئيس البعثة في تموز (يوليو) 2011، وأصبح القائم بالأعمال بعد رحيل السفير جيمس جيفري في حزيران 2012، وفي 11 أيلول (سبتمبر) 2012، رشح الرئيس الأمريكي باراك أوباما ستيفن خلفا للسفير جيفري، كسفير للولايات المتحدة الأمريكية إلى العراق.
زيارة لافتة
من جانب آخر، زار قائد جهاز العمليات الخاصة الأمريكى الجنرال روماند توماس القاهرة وظل فيها يومين، وغادر أول أمس الأربعاء، حيث وصل الجنرال قائد قيادة العمليات الخاصة الأمريكية مطار القاهرة الدولي، الإثنين الماضي، للقاء عدد من المسئولين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقالت مصادر بالمطار لـ(أ ش أ)، إن المسئول العسكري الأمريكي وصل على طائرة خاصة، وكان في استقباله عدد من العاملين بالسفارة الأمريكية بالقاهرة.
اللافت في الزيارة أنها جاءت بعد استهداف العسكريين المصريين في مذبحة القواديس، فضلا عن الإجراءات التي نفذها الجانب الأمريكي بالتزامن مع الزيارة، ومنها الإفراج عن شحنة طائرات الأباتشي والتي من المقرر أن تصل البلاد مع الأسبوع القادم.
ورغم أن السيد توماس التقى عددا من كبار الشخصيات بالدولة، علاوة على الرئيس السيسي، إلا أنه وفي العادة لا يرشح عن مثل هذه اللقاءات أية أخبار إلا الخبر الرسمي الصادر عن الوكالة الرسمية، ولا يزيد محتواه عن 100 كلمة أو فقرتين صغيرتين.
ومن المهام الموكلة لقائد العمليات الخاصة اغتيال الشخصيات المناوئة للولايات المتحدة، ومن أشهر الشخصيات التي تم استهدافها من قبل العمليات الخاصة الأمريكية قائد تنظيم القاعدة في أفغانستان أسامة بن لادن، وكذلك القبض على مشتبه به في تفجير السفارة الليبية في بنغازي في أعقاب سقوط نظام القذافي.
ومن النشاطات الرئيسية لقوات العمليات الخاصة الأمريكية “الاستطلاع الإستراتيجي والحرب غير التقليدية ومكافحة الإرهاب وحرب التحالف”.
ومن أقسام القوات الخاصة في القوات المسلحة الأمريكية “قوة دلتا Delta Force”، وتقوم بمكافحة العمليات الإرهابية وإنقاذ الرهائن وتعتمد الإنزال الجوي، وفقدت العديد من أعضائها في الصومال عام 1993 عندما حاولوا اغتيال الجنرال عيديد.
والقوات الخاصة لسلاح المشاة أو “القلنسوات الخضراء “Green Berets، وهي قوات متخصصة في التفجيرات وحرب العصابات”، بحسب ويكيبيديا.
وبدأت مصر، الأربعاء الماضى، إقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة، بإخلاء مئات المنازل في مدينة رفح في شمال سيناء، في محاولة لمنع تهريب الأسلحة وتسلل “الجهاديين”.
يذكر أن المنطقة العازلة التي أيدتها الولايات المتحدة ستكون بطول عشرة كيلومترات وعرض 500 متر، وستقام على مرحلتين. وأوضحت المصادر الأمنية أنه سيتم إجلاء 1100 أسرة تقيم في 800 منزل.
وتؤكد واشنطن أن مصر تعتبر حليفا رئيسيا في القتال ضد من أسمتهم “الإسلاميين المتطرفين” في المنطقة، ورغم خفض المساعدات الأمريكية للقاهرة، السنة الماضية، على خلفية انتهاك حقوق الإنسان، قررت واشنطن تسليم مصر طائرات أباتشي للمشاركة في العمليات الأمنية في سيناء.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …