‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير عبد الهادى: الجدار الإسمنتى بداية لتهويد سيناء مقابل بقاء “السيسي”
أخبار وتقارير - أكتوبر 31, 2014

عبد الهادى: الجدار الإسمنتى بداية لتهويد سيناء مقابل بقاء “السيسي”

وصف عمرو عبد الهادي، المحامي والناشط الحقوقي، تأكيد معلومات عن “إنشاء جدار إسمنتى وأجهزة استشعار لحماية “المنطقة العازلة” برفح” بسيناء- وفقا لما انفردت به “بوابة الشروق المصرية”- بأنه “محاولة لـ”صهينة” وتهويد سيناء وإعدام غزة وفلسطين تحت ذريعة محاربة الإرهاب”.
وقال- في تصريح خاص لـ”وراء الأحداث”: إنه “بعد أن ظل اليهود طوال عقود يعملون على تهويد القدس في غفلة من العرب، فالآن يتم تهويد سيناء أمام مرأى ومسمع من كل المصريين، ويتم منحها لإسرائيل كثمن لبقاء السيسي في سدة الحكم”.
وأضاف “ولكن من يعلم بالسياسة يدرك أن من يتغطى بأمريكا فهو عارٍ تماما، وأنه سينفذ تلك الأعمال القذرة ثم يتم التضحية به”.
واعتبر أن “هذه الاستعدادات الأمنية بإنشاء الجدار ضمن إقامة منظومة أمنية فى المنطقة العازلة برفح، يُعدُّ بالطبع تسليما لسيناء جاهزة مجهزة بشكل كامل ونهائي “سوبر لوكس” على المفتاح لإسرائيل”.
ويرى الناشط الحقوقي أن “هذا الجدار الإسمنتي يعكس نفس الفكر الإسرائيلي الذي قامت به إسرائيل منذ سنوات، فكان تفكير حليفهم النجيب أن يقيم جدارا مشابها؛ حتى يسهل تضييق الخناق على غزة وإعدام القضية الفلسطينية”.
جاء ذلك تعليقًا على ما انفردت به بوابة الشروق المصرية، اليوم الجمعة، في خبر تحت عنوان “جدار إسمنتى وأجهزة استشعار لحماية «المنطقة العازلة» برفح” وذكرت فيه “أكدت معلومات حصلت عليها «الشروق» من مصادر عدة، أن قوات الأمن ستشرع فى إقامة منظومة أمنية فى المنطقة العازلة، فور الانتهاء من إزالة المبانى المقامة فى نطاق 500 متر، غرب الحدود الواقعة قبالة قطاع غزة”.
و”أشارت المعلومات نفسها إلى أنه من المزمع إنشاء جدار عند حافة مسافة الـ500 متر، سيكون موازيًا للشريط الحدودى، على أن يتم إنشاء شبكات طرق ومنشآت أمنية تسمح برقابة تامة للشريط الحدودى، ولضمان عدم حدوث أى خروقات تحت الأرض أو فوقها”.
وأضافت “كما سيتم دعم تلك المنطقة العازلة بالأجهزة التقنية المتطورة الخاصة بالمراقبة والاستشعار عن بعد، بما يضمن تحقيق متطلبات الأمن القومى، وتتيح المنطقة العازلة تحركات ميسرة للآليات ومعدات هدم الأنفاق، فيما سيتم الإبقاء على بعض المبانى التى تم إخلاؤها لاستخدامها كمقرات أمنية”.
في نفس الوقت أنهت غالبية الأسر فى المنطقة العازلة عمليات الإخلاء، وتقاطرت شاحنات نقل الأثاث المنزلى يعتليها المواطنون باتجاهات عدة متفرقة، وإن تحركت غالبيتها نحو مدينة العريش العاصمة التى تتوافر فيها شقق سكنية للإيجار، بخلاف مدينتى رفح والشيخ زويد.
وبحسب وصف السكان، يكسو المنطقة العازلة غبار التدمير والإزالة التى تنفذها قوات سلاح المهندسين، تحت حماية مشددة من قوات حرس الحدود، فيما تم فرض كردون أمنى حول تلك المناطق.
وكانت الأجهزة المعنية بمحافظة شمال سيناء قد بدأت عملية إخلاء منطقة الشريط الحدودي بمدينة رفح المصرية من السكان، وذلك في إطار جهود الدولة للقضاء على “البؤر الإرهابية”، وإغلاق الباب أمام أية عناصر إرهابية قد تستخدم الحدود فى التنقل بين الجانبين، وذلك عقب حادث تفجير الشيخ زويد بشمال سيناء، الذي وقع الجمعة الماضية، وأسفر عن مقتل أكثر من 31 جنديا وضابطا.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …