‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير شيخ الأزهر يتولى منصب وزير الخارجية ويهدد أمريكا
أخبار وتقارير - مارس 11, 2015

شيخ الأزهر يتولى منصب وزير الخارجية ويهدد أمريكا

دعا الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ستيفن بيكروفت سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة إلى أن “تتوقف بلاده عن العمل ضد إرادة الشعوب، من خلال مساندة بعض الفصائل التي تعمل ضد أوطانها؛ حيث باتت هذه التصرفات تضر بمصالح دول المنطقة وشعوبها”.

وأكد “الطيب” لسفير الولايات المتحدة رفض الشعب المصري لاستقبال الولايات المتحدة لقيادات بعض التيارات المتشددة في البيت الأبيض، في إشارة لاستقبال الخارجية الأمريكية مؤخرًا وفدًا من الإخوان والمجلس الثوري المصري المعارض، مشددًا على أن “الولايات المتحدة تعمل بذلك ضد إرادة الشعب المصري الذي ثار ضد هذه التيارات المتشددة”.

واستغرب مراقبون تدخل شيخ الأزهر في الشئون السياسية وتحوله للحديث بديلاً عن وزير الخارجية وتوجيه نقد علني لأمريكا وتحريضه ضد جماعة الإخوان وثوار ليبيا الإسلاميين، واعتراضه على الاتفاق النووي الأمريكي أيضًا مع إيران، رغم أن مصر لم تعترض عليه رسميًّا.

كما استنكر “الطيب” خلال لقائه السفير الأمريكي اليوم بمقر مشيخة الأزهر؛ ما اعتبرها “محاولة الولايات المتحدة فرض حكومة تضم بعض التيارات التي يرفضها الشعب الليبي”، مطالبًا بضرورة أن تترك أمريكا الشعب الليبي ليختار قيادته بنفسه بما يحقق مصالحه، والتوقف عن الوقوف مع هذه التيارات ضد إرادة الشعب الليبي، مستهجنًا في الوقت نفسه عدم تأييد الإدارة الأمريكية للضربة الجوية المصرية لمعاقل الإرهابيين في ليبيا”.

وندد “الطيب” بالانفتاح (الأمريكي) على بعض القوى الإقليمية- في إشارة لإيران- التي ترغب في التمدد في المنطقة، قائلاً إن “هذه القوى عملت على ضرب الاستقرار في العراق وسوريا واليمن، من أجل تنفيذ مشاريع وأجندات خاصة بها في الدول العربية على حساب شعوب هذه الدول، وهو ما يؤدي إلى تغذية الإرهاب في المنطقة وزعزعة استقرارها”.

وطالب شيخ الأزهر السفير الأمريكي، بحسب بيان صادر عن الأزهر، بالعمل على “هدم جدار الكراهية، لاستعادة ثقة الشعوب في المبادئ التي تدعي الولايات المتحدة أنها تدافع عنها مثل الديمقراطية والحقوق والحريات”.

وقال السفير الأمريكي بالقاهرة إن “مصر دولة محورية ومؤثرة في العالم العربي والإسلامي، ولا يمكن الاستغناء عن دورها، فهي الدولة الوحيدة القادرة بثقلها الكبير على حل الصراعات في المنطقة ولا يمكن لأي دولة أخرى أن تحل محلها في القيام بهذا الدور”.

وأشاد بدور الأزهر الشريف وإمامه الأكبر في مواجهة الأفكار الإرهابية والمتطرفة، وشكر أحمد الطيب على “الصراحة والوضوح” التي سادت اللقاء، متعهدًا بنقل كل ما دار في اللقاء إلى الإدارة الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …