‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي لليوم التالي.. إعدام “رمضان” يسيطر على مواقع التواصل
تواصل اجتماعي - مارس 8, 2015

لليوم التالي.. إعدام “رمضان” يسيطر على مواقع التواصل

لا يزال خبر تنفيذ حكم إعدام المعتقل السكندري محمود رمضان يسيطر على مواقع التواصل الاجتماعي لليوم الثاني على التوالي، حيث أبدى النشطاء غضبتهم من تنفيذ الحكم سرا دون النظر في الالتماس، محذرين في الوقت ذاته من أن يفتح هذا العمل بابا جديدا لإراقة الدم المصري بحكم القضاء ويد الداخلية.

واستنكر الناشط السياسي وائل خليل إعدام رمضان، وقال في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “أعدموا محمود حسن رمضان خلاص، والمجتمع مفروض بقی أكتر أمنًا.. مبروك عليكم انتقامكم”.

ودشن خليل “هاشتاج” اعتراضًا على حكم الإعدام “ضد_الإعدام،خزان_سيدي_جابر”.

كما استنكر الكاتب الصحفي وائل قنديل حكم الإعدام، قائلًا :”اللهم إن كان بريئًا فاجعل دمه لعنة على القتلة السفاحين”.

وأضاف أن السلطات الحالية أعدمت رمضان، صباح اليوم، بمنطق “رأس الذئب الطائر”، معلقًا: “السكوت عار”، وتابع قنديل: “إنهم يدربون آذانكم على سماع أخبار الإعدامات، بحيث يأتي وقت فلا تصيب أحدًا بالصدمة”.

وقالت النائبة في البرلمان السابق عزة الجرف: إن إعدام محمود رمضان هو إعدام وطن، مشيرة إلى أن إعدامه كان زورًا وظلمًا وبهتانًا، وأضافت في تدوينة لها على تويتر: “القصاص هو الحل لا تتركوا مصر لهم أكثر من ذلك”.

من جهته، قال أسامة رشدي، عضو المجلس الثوري الوطني: إن حكم إعدام رمضان بداية جديدة لـ”سفاح الداخلية الجديد” وعهده المشئوم.

وأشار رشدي إلى أن “سفاح الداخلية الجديد بدأ عهده المشئوم بتنفيذ الإعدام في محمود رمضان البريء بل المجني عليه، والذي لم يحصل على محاكمة عادلة، رحم الله محمود”.

كما أدان الناشط السياسي عبد الرحمن فارس حكم الإعدام، وقال: “إن السجان الجبان نفذ حكم الإعدام عليه دون اكتراث”، وتابع: “رمضان ليس له عصبة تحميه ولا أصدقاء يغضبون له ولا مستفيدون منه ليحدثوا الضجيج”.

واستنكر أسامة جاويش، مقدم البرامج على قناة مكملين، الجريمة وقال: “سامحني يا محمود، كان المفروض أتكلم عنك كل يوم، كان المفروض أحكي حكايتك في كل حلقة”.

أما الدكتور أحمد بن راشد، الأستاذ بجامعة الملك سعود، فقال: إن اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية السابق، كان وزير المذابح الجماعية، مشيرًا إلى أن الوزير الجديد جاء ليبدأ مرحلة “الإعدامات الجماعية” التي كان باكورتها الشهيد محمود رمضان.

وتابع: “أعدم الانقلاب محمود رمضان في إطار مشروع استئصال الإسلاميين بمصر.. إن العلمانية لا تقل توحشًا عن الباطنية”!.

وتساءل :”Farouk Diab””طب واللي اغتصبوا البنات وقتلوا الشباب إيه نظامهم؟”،
وتابعت “جنة الحوريات”: “اشمعنا ده اللى اتحكم عليه بالإعدام، طب الظلمة اللى خدوا براءة، حسبى الله ونعم الوكيل فى كل ظالم”.

وأضاف “محمود خطيرى”: “أول حكم إعدام سياسى ينفذ، وده جس نبض، وعلى الشعب أن يقرر مصيره”.

وذكر :”Hesham Elsayed””احنا بقينا نشمت في بعض ونتمنى الموت للمخالفين لنا، ابشروا بالشر”.

كما واصل النشطاء تداول مقطع فيديو يعرض تحليلا للمحتوى الذي طرحه الإعلام للحادثة الشهيرة باسم “خزان سيدي جابر” في 5 من يوليو 2013.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …