‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي صحيفة مصرية: السيسي أقال إبراهيم بسبب ميوله “الإخوانية”.. والنشطاء: كفاية هبل
تواصل اجتماعي - مارس 6, 2015

صحيفة مصرية: السيسي أقال إبراهيم بسبب ميوله “الإخوانية”.. والنشطاء: كفاية هبل

قالت صحيفة “اليوم السابع” المصرية المحلية، إن قرار إقالة وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم جاء بعد أن تأكد المشير عبد الفتاح السيسي بشكل قاطع أن إبراهيم له ميول إخوانية.

وقالت الصحيفة، المعروفة بدعمها للانقلاب العسكري، إن أحد الأسباب الرئيسية لإقالة الوزير هي أن الرجل “تحيط به الشكوك منذ توليه المسئولية في أوائل عام 2013 في حكومة هشام قنديل الإخوانية، ومنذ هذا التاريخ ونار الأسئلة مستعرة حول شخصيته وانتمائه السياسى، وعدم تمتعه بأي شهرة بين زملائه الضباط، والإجابة تصب معظمها في خانة أن الرجل إخوانى الهوى، وأنه لولا تمتعه بهذا الشرط ما كان له أن يحمل حقيبة الوزارة السيادية في عهد الجماعة الإخوانية” .

وقالت، نقلا عن مصادر أمنية لم تسمها، إن القرار لم يكن مفاجئا، مضيفة أن قرار إقالته تم اتخاذه سابقا، وأن زيارة الرئيس “بوتين” لمصر هي من أجلت القرار مؤقتا.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن اللواء محمد إبراهيم لم يعلم بخبر إقالته إلا بعد أن أدى الوزراء الجدد اليمين الدستورية، مشيرة إلى أن “ابراهيم” كان قد استدعى مساعديه، الأربعاء، وأكد لهم أنه في مهمة سرية لمحافظة السويس لزيارة معسكر الأمن المركزي هناك، والاحتفال بيوم المجند، وسط ضباطه وجنوده.

وأكدت الصحيفة أنه لم يكن أمام السيسي خيار إلا إقالة اللواء محمد إبراهيم، خصوصا وأن هناك حالة السخط العام في الشارع ضد الرجل، وطال هذا السخط المؤيدين للنظام قبل خصومه، على حد قولها.

النشطاء يسخرون

وأبدي نشطاء التواصل الاجتماعي استياءهم من الخبر الذي وصفوه بالغريب، وقال Sebba Salem: “والله حابب أعرف نوع الحشيش الذي يضربوه، بينما قالت أمية أبو القمصان: “ودي بقى نكتة النهاردة”.

وقال هاني عبد الرءوف: كفاكم استخفاف لسنا بهائم مع الاعتذار للبهائم، حرام.. أصبحنا محل استهزاء العالم، هذه ليست مكانة مصر، كفا أيها الأقزام، كفى استخفاف، اللهم أزح الغمة عن بلدنا يارب”.

بينما قال :Mamdouh Gallo أى واحد يغضب عليه السيسى يبقى على طول إخوان.

وأضاف عاصم محمد: تصدق أنا كنت شاكك فيه طلع أنه بيدى السلاح للإخوان عشان يضربوا الإخوان.

بينما قال :Noor Ahmed”طيب ليه عينوه نائب رئيس الوزراء!؟.. هز ديلك بقا وهزه كويس”.

وبحسب الصحيفة، فإن الرجل لم يقدم حلولا أمنية مبتكرة، حيث غابت الخطط الأمنية الواعية، وساد الأداء بشكل نمطي، وفشل في الإمساك بكل خيوط وزارته، مما قلل من هيبته بين ضباطه.

وأشارت الصحيفة إلى فشل الوزير في فض مظاهرة لم يتجاوز عددها 50 فردا، نجم عنها سقوط شيماء الصباغ ضحية، وأيضا التعامل مع أزمة إستاد الدفاع الجوى، الذي راح ضحيته العشرات من جمهور “الوايت نايتس” بشكل سىء للغاية، ومقتل المحامى في قسم المطرية نتيجة التعذيب، وأن كل ما سبق أدى إلى تأجيج الشارع بنار الغضب، وأحرج النظام بقوة، على حد قول الصحيفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …