‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات اليوم ..انتخابات الصحفيين تحت شعار” أسقطوا مجلس العار”
ترجمات ودراسات - مارس 6, 2015

اليوم ..انتخابات الصحفيين تحت شعار” أسقطوا مجلس العار”

تنعقد اليوم الجمعة الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين وفي حال اكتمال النصاب القانوني (50% +1) تجري انتخابات التجديد النصفي لمجلس النقابة وانتخاب نقيب جديد للصحفيين، وفي حال عدم اكتمال النصاب ، تعقد الجمعية العمومية والانتخابات عقب اسبوعين من تاريخ الغد. تجرى الانتخابات فى (22) لجنة انتخابية داخل مقر النقابة العامة، بوسط القاهرة، بالإضافة إلى لجنة واحدة فى مقر النقابة الفرعية بالإسكندرية،

ويشرف على انتخابات النقابة 25 مستشارًا من مجلس الدولة، لمعاونة اللجنة المشرفة على الانتخابات، والتى تضم الأعضاء الستة الباقين من مجلس النقابة، وعددا من كبار الصحفيين أعضاء الجمعية العمومية. كانت محكمة القضاء الإدارى، قضت بإلغاء حكم أول درجة بوقف انتخابات الصحفيين، وقررت إجراءها فى موعدها على نصف أعضاء المجلس البالغ عددهم 6 مقاعد ومقعد النقيب غدا الجمعة. وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها إن تفسير المادة 43 من قانون نقابة الصحفيين على وجهها الصحيح يقتضى انتهاء عضوية نصف عدد أعضاء مجلس النقابة بعد سنتين وينتخب من يحل محلهم وبعد اكتمال مدة الأربع سنوات تنتهى عضوية النصف الآخر، وينتخب من يحل محلهم، وهذا ما سلكه المشرع فى بعض النقابات الأخرى منها نقابة الصيادلة ونقابة المهندسين والمهن التعليمية، وعلى ذلك حكمت المحكمة بقبول الطعن شكلا وفى الموضوع بإلغاء الحكم المطعون فيه وبرفض طلب وقف تنفيذ التجديد النصفى للنقابة الذي تقدم به عضو المجلس السابق محمد خراجة. ترحيب باجراء الانتخابات وتعليقا على قرار الادارية العليا ، أكد كارم محمود، سكرتير عام نقابة الصحفيين، إن حكم المحكمة الإدارية العليا جاء تطبيقًا لصحيح القانون رقم (76) لسنة 1970، الخاص بنقابة الصحفيين، واصفًا الحكم بأنه انتصار لإرادة الجمعية العمومية للنقابة، ويعكس إصرار مجلسها على تطبيق مواد القانون الخاصة بإجراءات الجمعية العمومية وانتخابات التجديد النصفى، والمستقرة منذ صدور القانون منذ نحو (45) عامًا.
مقاطعة الاسلاميين

ويتنافس على منصب النقيب 6 من الصحفيين، أقربهم للفوز النقيب الحالي ضياء رشوان، والناصري يحي قلاش، وعلى مقاعد المجلس الست يتنافس 52 مرشحاً ، وسط مقاطعة التيار الاسلامي، فيما أعلن الصحفي محمد عبد القدوس عدم خوضه الانتخابات.
كانت حركات صحفيون من أجل الاصلاح و ضد التعذيب وصحفيون ضد الانقلاب أعلنت مقاطعة الانتخابات في ظل وجود الانقلاب العسكري وهيمنته على مقاليد الامور في البلاد. ويبقى التنافس مستعرا بين الصحفيين القوميين والناصريين واليسار في مواجهة الليبراليين وممثلي الحكومة وصحف رجال الاعمال، فيما تتراجع الأفكار والقضايا السياسية والحريات خلف المصالح التي باتت اللغة الغالبة والحاسمة في اي منافسات تعيشها المهن المصرية ، في مرحلة ما بعد 3 يوليو. وبدا على الأسماء المرشحة ترويكا غير معلنة يلحظها المراقب للشأن النقابي، بترشيح الصحف الخاصة لعدد غير قليل من المرشحين كالمصري اليوم والشروق، بجانب الصحافة القومية التي تتبارى في تقديم العدد الأكبر للمرشحين، لضمان تمثيل كبير لها في النقابة. وبدت التربيطات والتحالفات الانتخابيىة بين صحف اليسار وبعض الصحف المستقلة مع المرشح الناصري يحي قلاش، بينما يميل مرشحو الصحف الحكومية للعمل والتنسيق مع مرشح الحكومة ضياء رشوان، الذي شهدته فترة رئاسته للنقابة تراجع كبير للدور النقابي وتدني الاهتمام بالسجل الحقوقي وعدم الدفاع عن الصحفيين المحبوسين وتدخلات حكومية كبيرة في الصحف المستقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …