‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير سياح روس يصورون فيلمًا إباحيًّا بالأهرامات.. والآثار: لا نستطيع الاعتراض
أخبار وتقارير - مارس 4, 2015

سياح روس يصورون فيلمًا إباحيًّا بالأهرامات.. والآثار: لا نستطيع الاعتراض

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، و”تويتر” بالعديد من التعليقات الساخرة والغاضبة على خبر قيام سياح روسيين بتصوير فيلم إباحي “بورنو” داخل الأهرامات المصرية وبجوار تمثال أبي الهول بالجيزة، ونشر الفيلم على الشبكات والمواقع الإباحية الدولية مترجمًا باللغة الإنجليزية.

واستنكر العديد من النشطاء هذا التصرف، مؤكدين أنه يضر بسمعة وكرامة مصر الدولية، إلا أنهم أبدوا مخاوفهم أن يكون “الفيلم الإباحي الروسي” متماشيا مع الإطار العام الذي ترغب الحكومة الحالية بمصر في تصديره عن السياحة في مصر، وأن الدعارة والانحلال يمكن القيام بهما في أي مكان بسهولة، خاصةً أن انتشار الفيلم الإباحي يتزامن مع إنتاج وزارة السياحة أوبريت “مصر قريبة” لترويج السياحة الخليجية، والذي لاقى هجومًا ضاريًا؛ بسبب إظهاره الفتاة المصرية بصورة غير لائقة في عدد من مقاطع الأغنية.

وكان أسامة كرار، منسق الجبهة الشعبية للدفاع عن الآثار، قد كشف في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، عن فضيحة كبرى شهدتها منطقة الأهرامات وأبي الهول، تتمثل في فيلم “بورنو” يحتوي على مشاهد إباحية خادشة للحياء، أبطاله من السياح الروسيين في مصر، مؤكدًا أن الفيلم تم نشره على المواقع الإباحية على شبكات ومواقع الإنترنت.

وأشار “كرار” إلى أن “الفيلم مدته 10 دقائق ومرفوع على المواقع الإباحية منذ 9 أشهر، ويتضمن أكثر من 5 مشاهد إباحية تم تصويرها في منطقة “سن العجوز” داخل منطقة الهرم والمنطقة الأثرية بجوار أبي الهول، ويظهر المرشد السياحي والشركة السياحية وأحد أفراد الشركة المسئولين عن حراسة المكان في الفيديو بشكل واضح ودون اعتراض.

وأوضح “كرار” أن “أصحاب الفيلم من جنسية روسية، وقاموا بترجمته إلى اللغة الإنجليزية”.

وتساءل “كرار”: “أين الرقابة في هذه الواقعة؟ فمن المفترض وجود وحدة هندسية داخل الأهرامات مسئولة عن مراقبة كل ما يتم، ولو ثبت وجود مخالفة يتم ضبطها على الفور”، موضحًا أن مشروع التطوير للمنظومة الأمنية تكلف 230 مليون جنيه.

ولفت إلى أنه سبق تصوير فيلم إباحي عام 1997، وحصل على جائزة أحسن فيلم “بورنو” في أحد المهرجانات الدولية، وتم تصويره كاملاً في الأقصر وأسوان والهرم، مطالبًا بالتحقيق الفوري في الواقعة، وتشديد الرقابة على السائحين وشركات السياحة.

الحكومة: “لا نستطيع الاعتراض”

وفي رده عن الرقابة داخل الأهرامات، قال الدكتور يوسف خليفة، رئيس قطاع الآثار المصرية، في تصريحات صحفية لـصحيفة “المصري اليوم”: “الأجانب لديهم ثقافتهم الخاصة، وبالتالي لا نستطيع أن نعترض على القبلات أو الأفعال التي تتم بين السائح و”الجيرل فريند”، بينما تتم الرقابة على المصريين”.

وفيما يخص الفيلم الإباحي المنتشر على مواقع الإنترنت قال خليفة: “أعتقد أن الفيلم الإباحي تم تركيبه والصور والمشاهد الخاصة به عن طريق بـ”الفوتوشوب”، وذلك ضمن مخطط للإضرار بسمعة مصر والآثار المصرية، وهي نفس الهجمة الشرسة التي نتعرض لها منذ سنوات”، وذلك بحسب قوله.

نشطاء: يتماشى مع أغنية “مصر قريبة”

في المقابل ربط نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بين الفيلم الإباحي الروسي المصور بأهرامات مصر وبين أوبريت “مصر قريبة”؛ الذي أنتجته الحكومة مؤخرا، وجاء ضمن حملة ترويجية لدعم السياحة الخليجية في مصر، والترويج للمؤتمر الاقتصادي المزمع عقده في مصر، حيث أظهر الأوبريت صورة المرأة والفتاة المصرية بشكل مهين، ويروج بشكل غير مباشر لسياحة الدعارة، وهو ما اعتبره النشطاء أسلوبا رخيصا للترويج للسياحة في مصر، ويضر بسمعتها في المقام الأول.

وتنوعت تعليقات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ما بين الساخرة وما بين المطالبة بتطبيق القانون بحزم على الجميع؛ حفاظا على سمعة وكرامة مصر، حيث علق الناشط “محمد أحمد” على الخبر قائلا “المصري لو سافر للخارج يطبق عليه قانون الدولة المتواجد بها, ويجب تطبيق القانون المصري على الأجانب المتواجدين بمصر”.

أما ناشط آخر يدعى “أحمد رضا” فعلق على الخبر قائلا: “دول معاهم فلوس زي الرز عشان كده يعملوا اللي هما عاوزينه، وأكيد لما حضرتك يبقى معاك فلوس زيهم، الدولة هاتراعيك على الآخر”.

فيما علق الناشط “يوسف جو” على الخبر بشكل ساخر؛ حيث كتب قائلا: “لا للإباحية فى قلب السياحة”.

وعلق ناشط آخر يدعى “عبد الله المصري” بشكل ساخر على الخبر قائلا: “بيقولوا الفيلم الإباحي اللي متصور في الإهرامات (روسي) أنا خايف يكون الفيلم ضمن الاتفاقيات اللي وقعها المشير السيسي مع بوتين لما كان بيزور القاهرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …