‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “الزنانة” الإسرائيلية فى سيناء .. تنسيق أمنى أم خرق لسيادة مصر؟
أخبار وتقارير - مارس 2, 2015

“الزنانة” الإسرائيلية فى سيناء .. تنسيق أمنى أم خرق لسيادة مصر؟

“عاجل: مقتل امرأة وإصابة 2 جراء قصف الزنانة”.. “عاجل: الزنانة فوق مطار العريش”.. “عاجل: أنباء عن إطلاق صاروخين آخرين من الزنانة الإسرائيلية جنوب الشيخ زويد وحالة من القلق بين الأهالي”.. “عاجل: مصادر قبلية تؤكد أن الطائرة الزنانة تقصف صاروخها الثانى على الأراضى المصرية فى مكان قريب من مكان ضربها للصاروخ الأول بجنوب رفح فى غياب تام للأجهزة المصرية والقوات المسلحة المصرية”…إلخ.

هذه عينة من الأخبار شبه اليومية التى باتت تنشرها مواقع إنترنت تصدر من نشطاء وصحفيين فى سيناء مؤخرا عن أنشطة عسكرية إسرائيلية تجرى على أرض سيناء وتستهدف أشخاص ومنازل ومنشآت، دون أن يصدر أى بيان مصرى يؤكد أو ينفى هذه الأنباء التى تؤكدها الصحف الإسرائيلية أحيانا، وتتحدث عن تنسيق أمنى هو الأكبر من نوعه بين القاهرة وتل أبيب لضرب الجهاديين فى سيناء.

أنباء القصف الإسرائيلى ليست جديدة وهى بدأت منذ اليوم الأول لتولى الفريق أول عبد الفتاح السيسى قيادة مصر عقب انقلاب 3 يوليه 2013، وقتل بموجها الكثير من أعضاء تنظيم “بيت المقدس” التى تحول إلى “ولاية سيناء” لاحقا، وبسببها نشر التنظيم فيديوهات لاعترافات بعض أهالى سيناء بتجسسهم لصالح المخابرات الإسرائيلية ووضع شرائط محمول إسرائيلية قرب أهداف قصفتها “الزنانة”، ولكن القاهرة كانت تنفيها بينما يؤكدها أهالى ومشايخ سيناء واعترافات الجواسيس قبل قطع رقابهم.

الآن أصبحت هذه الأنباء عن استهداف “الزنانة” لأهداف فى سيناء، تنشر بصورة عادية على مواقع سيناء، دون أى نفى أو تفسير رسمى مصري، سوى تبرع بعض الصحف بالحديث عن وجود طائرات مصرية بدون طيار أيضا فى سيناء، لنفى أن تكون الطائرات التى تقصف إسرائيلية، ما أثار تساؤلات حول: هل هذا القصف الذى تقوم به إسرائيل – بحسب المصادر القبلية – هو جزء من التنسيق الأمنى المصرى الإسرائيلي، أم أنه خرق لسيادة مصر تتغاضى عنه القاهرة طالما أنه يصب فى مصلحتها؟

ما هى الزنانة ؟

هى طائرة بدون طيار تابعة للدفاع الجوى الإسرائيلى يستخدمها لمهام خاصة، ولا تكاد ترى بالعين، ولها صوت مميز خاص من خلاله يعرف الأهالى أنها موجودة، ويسميها الفلسطينيون الذين ذاقوا ويلاتها فى غزة بـ”الموت القادم من السماء”.

وتمتلك هذه الطائرات كاميرات تصور بدقة عالية، وتحمل فى جعبتها أربعة صواريخ، ولكنها لا تستطيع العمل وإصابة الأهداف بدون جواسيس على الأرض، حيث يلقى الجاسوس شريحة خاصة بالطائرة فى الأماكن المستهدفة فتضربها الطائرة، وبدون الشرائح والجواسيس تصبح أهدافها عشوائية.

فهى تستطيع رؤية الأفراد والسيارات ولكنها لا تستطيع تمييزهم عن غيرهم إلا بالشرائح والجواسيس، وتستطيع إصابة الهدف بدقة عالية إذا كان يحمل جوالا أو تليفونا محمولا، كلما كانت الأماكن المستهدفة مزدحمة كان الأمر سهلا على الجواسيس.

وهناك طرق للتخفى منها ينشرها أهالى سيناء وغزة على اليوتيوب منها غمر الشخص المستهدف نفسه بالماء لأنه يقال أنها لا تميز الأشياء المبللة.

ويقول أهالى سيناء أن للزنانة أثارا لا يدركها إلا من كان من أهل رفح والشيخ زويد بشمال سيناء منها بحسب موقع “سيناء العز”:

* نفذت الزنانة على مدار شهور منذ بدأت التحليق فى سماء جنوب الشيخ زويد ورفح حتى الآن ما يزيد على خمسة عشر طلعة جوية فى كل طلعة تقصف 4 صواريخ ، أى ما يزيد على 60 صاروخا فى قرى جنوب الشيخ زويد ورفح.
* بلغ عدد ضحايا هذه الصواريخ حتى اللحظة 30 شهيدا معروفين بالاسم ما بين رجال ونساء وأطفال وعجائز وهناك من الشهداء ما لم يصل إلينا خبرهم .
* قصفت الزنانة العشرات من المنازل الآمنة والعشش التى يسكنها الفقراء دمرتها .

* إن الزنانة خطرها وأثرها الأكبر هو فى إثارة الرعب بين الناس .
* كثير من الأطفال أصيبوا بحالات نفسية وتبول لا إرادى وبعضهم يبدأ يرجع كل ما فى جوفه بمجرد وجود الزنانة فى السماء ناهيك عن الصراخ والعويل.

* أحد الأطفال كان يصاب بحالة إغماء بمجرد وجود الزنانة وبعد أن قصفت بيتهم الزنانة استشهد.
* يوم 19 نوفمبر عام 2014 قامت الطائرة الزنانة بقصف منزل المواطن احمد أبو فريج ولقى 14 فرد من أسرته مصرعهم.

* قالت الصحفية السيناوية “منى الزملوط” على صفحتها على فيس بوك ان الطفلة “أحلام سليمان عطا” البالغة من العمر 9 سنوات كانت آخر ضحايا الزنانة حيث لقيت مصرعها الجمعة 27 فبراير الماضى وأصيبت شقيقتها 7 سنوات بعد قصف منزلهم بصاروخ أطلقته طائرة بدون طيار جنوب منطقة الماسورة برفح.

وقد نشر حساب ولاية سيناء على تويتر تقريرا مصورا قال إنه “لعمليات قصف الجيش المصرى بالتحالف مع الكيان الصهيونى لمنازل المدنيين بشمال سيناء”تتضمن نتائج قسم الأباتشى والزنانة، التى قيل إنها حلقت فى سماء رفح والشيخ زويد وجنوب رفح المصرية.

آثار-القصف-على-سيناء-1

زنانة مصرية

وبعد أن كانت مصر تنفى قصف طائرات إسرائيل لأهداف فى سيناء، وتقول مصادر أمنية بصورة غير رسمية إن مصر هى التى تقوم بالقصف لا إسرائيل، بدأت صحف مصرية تنشر أنباء عن إقتناء مصر طائرات بدون طيار (زنانة) قالت إنها هى التى تقصف “الإرهابيين” ، وهو ما ينفيه أهالى سيناء.

حيث قال مصدر أمنى بمحافظة شمال سيناء، عقب القصف الأخير فبراير الماضى إن: “الطائرة الزنانة بدأت تعود بعد غياب طويل مرة أخرى، وتظهر فى الحملات الأمنية التى تشنها قوات الجيش على البؤر الإرهابية فى سيناء مع تولى الفريق أركان حرب أسامة عسكر القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة”.

وأوضح المصدر – فى تصريحات نشرتها صحيفة مصرية مغمورة – إن طائرتين ” زنانة ” شاركتا فى العمليات العسكرية جنوبى الشيخ زويد ورفح فبراير الماضي، “وتمكنتا من تحقيق نتائج طيبة للغاية، وأصابت الجماعات والعناصر التكفيرية بحالة من الارتباك والذعر لما تتمتع به مثل هذا الطائرات من إمكانيات هائلة”، دون أن يوضح متى حصلت مصر على هذه الطائرات، وعقب نشطاء على ذلك بالقول أنهم لا يستبعدون أن تكون إسرائيل أمدت مصر ببعض هذه الطائرات التى تتفوق فى إنتاجها.

وقال المصدر إن الطائرة الزنانة مزودة بنظام صواريخ ” جو أرض ” القادر على إصابة الهدف بدقة، وتحمل 4 صواريخ صغيرة الحجم، ومزودة بآشعة فوق الحمراء وأجهزة للرؤية متطورة وواضحة جدا، تستطيع تقريب الصورة إلى مسافات قريبة، وأثناء الليل تقوم بتصوير الشخص عن طريق الاستشعار الحراري، فيظهر جسم الهدف المراد استهدافه بشكل واضح للغاية لذلك تكون نسبة إصابة الهدف 100%.

أيضا سعت جريدة “الوطن” الخاصة المؤيدة للسلطة لنشر أنباء عن استخدام القوات المصرية الطائرة “الزنانة” فى بعض العمليات الحربية ضد الإرهاب فى سيناء، وعرضت 6 معلومات عن “الزنانة”، دون أن تحدد من أين حصلت عليها مصر، وكان ملفتا قولها أن هذه الطائرات “صنعت فى البداية بغرض التجسس، واستخدمتها إسرائيل فى استطلاع الجبهة المصرية فى حرب 73″، وتتمكن من الطيران 23 ساعة كحد أدنى، ولا تصل إلى 48 ساعة.

تأكيدات على التنسيق الأمني

ومقابل ما تقوله صحف مصر عن أنها طائرات مصرية لا إسرائيلية، يبدو من شواهد الواقع، أن إسرائيل دخلت على الخط مع الجيش المصرى فى محاربة الجماعات الإرهابية فى سيناء، ولكن دون إعلان رسمي، وربما بموجب اتفاق ضمنى يدخل فى التنسيق الأمنى المشترك الذى أكدته إسرائيل مررا، بحيث توجيه إسرائيل بموجبه ضربات للجماعات المسلحة عندما تقترب من الحدود، مستفيدة من وجود خلايا تجسس إسرائيلية فى سيناء على أن تتبنى مصر مسؤوليتها إعلاميا، وبذلك يبتعد الطرفين عن التوترات السياسية.

فهناك وقائع تثبت بالأدلة القاطعة تنفيذ إسرائيل لعدة عمليات فى سيناء، من أبرزها اغتيال إبراهيم عويضة، المسئول عن مهاجمة حافلة جنود داخل الأراضى الإسرائيلية فى ايلات، والتى قتل فيها 8 جنود إسرائيليين فى 18 أغسطس 2011.

حيث تم اغتيال عويضة بطائرة بدون طيار إسرائيلية فى أغسطس 2012، بمساعدة خلية تجسس مصرية تعمل لصالح إسرائيل، حيث تم الاستعانة بجهودهم فى وضع عبوات الكترونية بالقرب من منزله بمنطقة خريزة الحدودية بوسط سيناء، وفقا لاعترافات بالفيديو لقائد الخلية، نشرتها جماعة أنصار بيت المقدس على شبكة الانترنت، بعد إعدامه ذبحا.

وقد زعم وقتها أحد أقارب عويضة، من قبيلة البريكات إن المخابرات الإسرائيلية أمدت نظيرتها فى مصر، أدلة تفيد تورط عويضة فى مهاجمة الأراضى الإسرائيلية، ما دعا المخابرات المصرية لاعتقاله والتحقيق معه حول هذه الاتهامات التى نفاها وترتب عليه الإفراج عنه لعدم اثبات الأدلة”.

وفى إبريل 2013، أعلنت الحكومة المصرية عن كشف خلية تجسس كبرى، اشتهرت إعلاميا باسم “جواسيس عوفاديا”، وبحسب اعترافات عناصر الخلية، أن الموساد الإسرائيلى جندهم لنقل معلومات عن نشاط العناصر المسلحة فى سيناء وشبكات تجارة الأسلحة، والعناصر التى تؤمن بمهاجمة إسرائيل.

ووفقا لتحقيقات المخابرات المصرية مع عناصر الخلية المقبوض عليهم، وجدوا أن عناصر الخلية سهلوا العديد من عمليات اغتيال عناصر من بدو سيناء، عن طريق زرع شرائح إلكترونية فى مواقع تواجدهم.

ومن ضمن شواهد تدخلات إسرائيل فى سيناء، ما حدث فى 18 أغسطس 2011، عندما اخترقت الطائرات الإسرائيلية الأجواء المصرية وقصف نقطة حرس حدود راح ضحيتها 5 عناصر من القوات المصرية، كرد فعل على تسلل عناصر من أنصار بيت المقدس وتنفيذهم عملية ايلات التى قتل فيها 8 جنود إسرائيليين.

الأمر الذى واجهته السلطات المصرية بالإعراب عن احتجاجها والمطالبة باعتذار، فى حين اندلعت موجات غضب شعبية فى القاهرة واقتحام السفارة الإسرائيلية.

وفى الثالث والعشرون من شهر يوليو 2014، تكرر نفس الأمر، ودار وقتها جدلا فى وسائل الإعلام، حول تدخل طائرات بدون طيار إسرائيلية فى قصف دقيق للغاية لمجموعة مصرية، كانت تستعد لإطلاق صواريخ من سيناء باتجاه إسرائيل، ولكن المصادر المصرية نفت بيد أن الشواهد على أرض الواقع تؤكد بتدخلات إسرائيلية فى المنطقة المصرية بحسب أهالى سيناء.

وبحسب شهود عيان لمراسل موقع “المونيتور” الأمريكى فى سيناء، فى أغسطس الماضي، قصفت طائرة بدون طيار سيارة من طراز “هونداى فيرنا”، فى 23 يوليه فى منطقة المقاطعة جنوب رفح، الواقعة على قرابة 5 كيلو مترات على الحدود الإسرائيلية.

وقال أبو سلامة السواركة، الذى شاهد الواقعة عن قرب، لـ”المونيتور” “فوجئنا بزنانة إسرائيلية تقترب من المنطقة وتقصف سيارة فيرنا رصاصية اللون، بشكل دقيق للغاية، وبعد الاقتراب من السيارة وجدنا فيها أشلاء لثلاث عناصر من أبناء القبائل المحيطة”.

ويتابع السواركة “فحصنا السيارة وعثرنا على بقايا صواريخ كانت بحوزتهم، وكذلك معروف انتماء هذه العناصر للجماعات المسلحة”.

وقد نفت الحكومة المصرية صحة ما قاله شهود العيان، وتبنت مسئوليتها عن استهداف العناصر الإرهابية، فى حين أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس فى بيان لها، قيام إسرائيل باستهداف عناصرها.

وقالت الجماعة فى بيانها “نزف إلى أمتنا المسلمة وإلى أهلنا فى غزة وإلى قبائل سيناء الأبية نبأ استشهاد ثلة من مجاهدينا، حيث تم قصف سيارتهم بطائرة إسرائيلية بدون طيار، وذلك بعد تكرار مجاهدينا دك المغتصبات اليهودية بالصواريخ خلال حرب غزة”، وتوعدت الجماعة فى بيانها مواصلة استهداف إسرائيل.

وقد أكد أحد شيوخ المنطقة المقربين من الأجهزة المخابراتية المصرية، لـ “المونيتور” أن: “الأجهزة الأمنية المصرية فى سيناء لم تعرف شيء عن الحادث إلا بعد أن انتشر الخبر عبر وسائل الإعلام نقلا عن شهود عيان”.

وأضاف الشيخ، الذى رفض الإفصاح عن أسمه، “هذه ليست المرة الأولى التى تتدخل إسرائيل فى سيناء، فقد عرضت إسرائيل على الحكومة المصرية قائمة بأسماء بعض الإرهابيين التى تقول بأنهم هاجموا إسرائيل من سيناء، وعندما لم تهتم الحكومة المصرية تدخلت واغتالت بعضهم داخل سيناء”.

أيضا قال “أبو يوسف البريكات”، وهو راعى أغنام فى منطقة خريزة بوسط سيناء، الواقعة على بعد كيلو متر من الحدود الإسرائيلية: “بنشوف الطائرات الإسرائيلية بتدخل الأراضى المصرية وبتطلق النار فى اتجاه أى شيء يتحرك داخل حدودنا، وعندنا ناس أصيبت وهى ترعى الأغنام فى المنطقة”.

وبرر “محمد الأرميلي”، عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل من قبل مسلحى بيت المقدس بأنها “لا تستغرق سوى دقائق، والطائرات الإسرائيلية تحلق بكثافة فوق الشريط الحدودى مباشرة على مدار الساعة، فى حين إن الطائرات المصرية، ستستغرق للوصول إلى المنطقة أكثر من ساعة”، لهذا تضربهم إسرائيل أولا.

خرق للسيادة المصرية

وقد اعتبر خبراء عسكريون ونشطاء الغارات الإسرائيلية على سيناء ضربة للسيادة الوطنية وانتقاصًا لها، ووصفها اللواء جمال مظلوم بأنها “تعد انتقاصًا من السيادة الوطنية المصرية”، وشدد ، فى تعليقه على هجمات سابقة، على أنه: “لا يجب السكوت على هذا الفعل ومن الخطأ أن يتأخر الجيش فى إصدار أيه بيانات متعلقة بهذه الهجمات”.

كان عسكريون وسفراء إسرائيليون أكدوا وجود تعاون أمنى بين القاهرة وتل أبيب للقضاء على المسلحين فى سيناء، وفى 8 يوليو 2013 نشر موقع ديبكا الاستخباراتى الإسرائيلى تقريرا عن أن مصر وإسرائيل تدرسان تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة ضد المسلحين فى سيناء، واقترحت أن يقوم جيشها بالقضاء على مسلحين سلفيين بعدة قطاعات فى سيناء.

وقد أشار موقع صحيفة هآرتس يوم 11 أغسطس 2013 إلى اتفاق ثلاثى أُبرم بعد وقوع الانقلاب فى القاهرة بشهور، ويتعلق بتفاهمات سرية بين القاهرة وتل أبيب ورام الله، تلك التفاهمات تدور حول تنسيق أمنى مشترك بين تلك الأطراف، فى مواجهة ثورة الشعبين المصرى والفلسطيني.

وسبق وخاطب نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، دانى دانون، السلطات المصرية بضرورة حفظ أمن الحدود فى سيناء، مهددا بأن بلاده ستحاسب من يخطط لتنفيذ اعتداءات ضد إسرائيل وأن تتواجد فى أراضى دولة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …