‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات انفجار أمام القضاء العالى يسفر عن مقتل شخصين
ترجمات ودراسات - مارس 2, 2015

انفجار أمام القضاء العالى يسفر عن مقتل شخصين

وقع اليوم الإثنين انفجار أمام البوابة الرئيسية لدار القضاء العالي بوسط القاهرة، حيث مقر محكمة النقض ومقر النائب العام، أسفر عن إصابة 10 أشخاص، بينهم 7 على الأقل من ضباط ورجال الشرطة، وتحطم 6 سيارات، وترددت أنباء عن مقتل شخص ولكن لم يتأكد ذلك.

وأعلنت حركة مسلحة جديدة تسمي نفسها “العقاب الثوري” مسؤوليتها، عن التفجير الذي استهدف القوة الأمنية الموجودة بمحيط دار القضاء، وقالت عبر حساب منسوبة لها على توتير: “حركة العقاب الثوري تنصب كمين ملغم لدورية أمنية أمام دار القضاء العالي وتصيب 4 مجندين وعددًا من الضباط بإصابات خطيرة”.

وتُعرف “حركة العقاب الثوري” نفسها في حسابها على “تويتر” بقولها: “قد حان الوقت لتنتهج الثورة مسارها الصحيح للتخلص من النظم الديكتاتورية والقمعية، التي تعمل على وأد الثورة فلا سبيل إﻻ بامتلاك القوة المسلحة”.

ولكن اللواء خالد يوسف، مدير أمن القاهرة، أكد أن من بين المصابين سبعة من رجال الشرطة، وأضاف أن المعاينة المبدئية أوضحت أن “الانفجار وقع نتيجة عبوة بدائية الصنع كانت مزروعة بداخل عمود حديدي أمام مبنى محكمة النقض”.

وطلب النائب العام هشام بركات الذي كان في مكتبه بدار القضاء العالي وقت الانفجار بالتحقيق في الانفجار واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث، وانتقل فريق من النيابة العامة لمعاينة مكان الانفجار.

من ناحية أخرى أمر النائب العام هشام بركات، اليوم الإثنين، بالإفراج عن 120 من الطلبة وكبار السن المحبوسين احتياطيًّا على ذمة التحقيقات، بعما قال الرئيس السيسي في كلمة على التلفزيون المصري الشهر الماضي أن هناك “أبرياء” في السجون وسيسعى لإطلاق سراحهم.

وقال بيان صادر عن مكتب النائب العام: إن قرار اليوم يأتي “في إطار مواصلة تنفيذ القرار الذي سبق وأصدره النائب العام (في نوفمبر 2013) بتكليف المكتب الفني بفحص ومراجعة حالات المحبوسين احتياطيًّا”.

وأضاف البيان أن “جميع المحبوسين احتياطيًّا حتى الآن توافرت ضدهم أدلة على ارتكابهم جرائم جنائية، وأن القانون رسم طريقًا لهولاء المتهمين المحبوسين احتياطيًّا للتظلم من قرار الحبس الاحتياطي”، ولم يوضح البيان ماهية القضايا التي اتهم فيها المفرج عنهم.

وفي وقت لاحق، أعلن الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة أن “حالات الوفاة الناجمة عن التفجير ارتفع إلى حالتين”، وأضاف عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “90 دقيقة”، بقناة “المحور”، أن حالات الوفاة من المدنيين، وليس من رجال الشرطة، وهما محمد عادل أحمد 22 عامًا، والحالة الثانية شاب يبلغ من العمر 24 عامًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …