‫الرئيسية‬ منوعات تعرف على القرى العشر التي حاصرها السيسي
منوعات - مارس 2, 2015

تعرف على القرى العشر التي حاصرها السيسي

منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي يوم الانقلاب عليه في 3 يوليو 2013م، برزت إلى الواجهة العديد من القرى في مناطق عديدة من شمال مصر إلى جنوبها بسبب رفضها لحركة الجيش والنظام العسكري الجديد الذي أفرزته، ورغم عمليات الحصار وما يزامنها من عمليات اعتقال وتفتيش ومداهمات عنيفه وأحيانًا اشتباكات وإطلاق للغاز والرصاص، إلا أن غالبية هذه القرى ما زالت مصرة على موقفها الرافض للنظام.

يأتي هذا الأمر تأكيدًا على سياسة بعض النظم التي تقوم بمحاصرة القرى والمدن التي تخرج عن السيطرة أو تبدي رأيًا مخالفًا لسلطة النظام الحاكم بشكل واسع، العديد من الأمثلة ظهرت في الآونة الأخيرة كتطبيق لهذه السياسة التي استمرت على مر التاريخ.

في هذا التقرير نتناول أهم القرى والمدن المصرية التي خضعت لحصار أمني بسبب الاضطرابات التي شهدتها منذ انقلاب 3 يوليو 2013:

قريه كرداسة، مركز إمبابة، محافظة الجيزة.

في يوم 19 سبتمبر 2013م، قامت قوات الامن والجيش باقتحام قرية كرداسة بعد محاصرتها من جميع الاتجاهات بحجة تطهير القرية من “البؤر الإرهابية والإجرامية”، عملية الاقتحام والحصار شارك فيها العديد من المجنزرات العسكرية وطائرات الهليكوبتر.

في ذلك الوقت كانت قريه كرداسة من أبرز القرى التي تشهد مظاهرات مستمرة مناهضة للنظام الحاكم في مصر منذ فض اعتصام رابعة… مظاهرات كرداسة كانت مميزة جدًا، ويتم تغطيتها علي عدد من القنوات الفضائية بشكل منتظم.

منذ ذلك اليوم استمر حصار القرية لفترة تجاوزت الثلاثة أشهر شملت اعتقال المئات من أهالي القرية ومعاملة سيئة للسكان.

رغم ذلك فإن القرية ظلت تخرج في مظاهرات مناهضة للنظام طول فترة الحصار الخانق.

جدير بالذكر أن القرية تعرضت لعدة عمليات حصار ومداهمة أخرى كان آخرها يوم 27 يناير الماضي.

قرية ناهيا، مركز إمبابة، محافظة الجيزة.

في أواخر شهر سبتمبر 2013م، شهدت قرية ناهيا حصارًا من قبل قوات الأمن بدعوى محاربتها للإرهاب، بالتزامن مع محاصرة قرية كرداسة المجاورة ايضًا.

وفي يوم 27 يناير 2015م، تعرضت قريه ناهيا وعده قري مجاوره لعمليه حصار من قبل قوات الامن المصريه.

اثبتت قريتا ناهيا وكرداسه اصرارهما علي التظاهر ضد نظام ما بعد يوم 3 يوليو 2013م؛ مما جعلهما مصدر الهام للمتظاهرين في جميع انحاء الجمهوريه.

قريه دلجا، مركز ديرمواس، محافظه المنيا.

في شهر سبتمبر 2013م، تعرضت القريه لعمليه حصار من قوات الامن لعده ايام، وذلك بعد شهر تقريبًا من فض اعتصامي رابعه والنهضه.

قوات الامن قامت بمداهمه القريه وحصارها بحجه وجود عدد من القيادات الاسلاميه داخل القريه، وبسبب ما يقال من حرق كنائس المسيحيين بعد فض اعتصامي رابعه والنهضه، وهو ما نفاه قيادات من التحالف الوطني لدعم الشرعيه.

ورغم فرض قوات الامن لحاله حظر التجوال بالقريه واعتقال العشرات بشكل عشوائي، الا ان سكان القريه واصلوا الخروج في مظاهرات مناهضه للنظام بشكل مستمر.

نتيجه لذلك تحولت قريه دلجا لرمز من رموز الصمود والتحدي، وذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي اثني فيها الشباب علي القريه وصمود سكانها.

قريه الميمون، مركز الواسطي، محافظه بني سويف.

منذ يوم 20 فبراير 2015م وحتي لحظه كتابه هذا التقرير، وقريه الميمون تتعرض لعمليه حصار من قبل قوات الامن التي فرضت حاله من حظر التجوال وتقوم بعمليات اعتقال ومداهمه مستمره، في محاوله لمنع خروج التظاهرات المستمره رغم الحصار.

هذا الحصار جاء بعد ان قامت قوات الامن باقتحأم القرىه يوم 20 فبراير الماضي لفض مظاهرات مناهضه للنظام، لكن هذه القوات لم تخرج من القريه منذ ذلك الحين. هذا الحصار ياتي باستخدام حوالي 50 مدرعه، بالاضافه الي مروحيات الجيش في جو القريه، والزوارق الحربيه السريعه من جهه النيل.

الانباء الوارده من القريه تشير الي مقتل احد الطلبه واصابه 20 اخرين بالخرطوش، واعتقال حوالي 30 شخصًا. كما قامت قوات الامن بمداهمه حوالي 100 منزل منها 15 منزلًا تم تحطيم محتوياتها بالكامل، بالاضافه لسرقه ما بها من اجهزه الكترونيه وذهب.

قريه اويش الحجر، مركز المنصوره، محافظه الدقهليه.

تتعرض هذه القريه لعمليات حصار ومداهمه بشكل يكاد يكون دوريًا. في يوم 22 اغسطس 2014م، حاصرت قوات الامن المصريه القريه بواسطه 3 تشكيلات امن مركزي، وقامت باعتقال 5 اشخاص، وذلك في اعقاب مظاهرات رافضه للنظام.

في يوم الجمعه 2 يناير 2015م، قامت قوات الامن بمحاصره قريه اويش الحجر مره ثانيه بعدد 50 “بوكس” شرطه و3 مدرعات شرطه ومدرعتي جيش و10 موتوسيكلات و5 عربات امن مركزي بالاضافه لمروحيات. جاء ذلك في اعقاب مظاهرات عمت القريه. قامت قوات الامن باعتقال 8 سيدات و5 اطفال ليستمر الحصار لليوم الثاني وسط حاله من حظر التجوال مع اعتقال 4 شباب اخرين.

جدير بالذكر ان القريه تتميز بان عددًا كبيرًا من سكانها هم من حفظه القران، كما قتلت قوات الامن 3 اشخاص من القريه في مناسبات مختلفه اشهرهم الاعلامي احمد عبد الجواد العامل بقناة مصر 25 التابعه للاخوان المسلمين، والذي قتل خلال فض اعتصام ميدان رابعه العدويه.

قريه دار السلام، مركز طاميه، محافظه الفيوم.

في يوم 25 ديسمبر 2014م، قامت قوات الامن بمحاصره واقتحام قريه دار السلام بعدد 40 سياره شرطه و20 مدرعه و3 عربيات ترحيلات والمئات من الجنود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …