‫الرئيسية‬ عرب وعالم ننشر التقرير المحذوف من صحيفة “الوطن” عن مناشدة اليهود للسيسي باحتلال غزة
عرب وعالم - مارس 1, 2015

ننشر التقرير المحذوف من صحيفة “الوطن” عن مناشدة اليهود للسيسي باحتلال غزة

في تصرف غريب وغير مفهوم نشرت صحيفة “الوطن” المصرية- والتي يترأس تحريرها الصحفي المقرب من المشير السيسي وحكومته مجدي الجلاد- تقريرًا بعنوان “بعد إعلان حماس إرهابية.. إسرائيليون يناشدون السيسي احتلال غزة”، ثم قامت بحذفه بعد أقل من ساعتين على نشره.

وكانت المواقع والصحف الإسرائيلية الصادرة صباح اليوم الأحد 1 مارس 2015 واصلت احتفاءها بحكم محكمة القضايا المستعجلة في مصر أمس والتي قضت باعتبار حركة حماس حركة إرهابية، وهو الحكم الذي جاء بعد إعلان ذات المحكمة كتائب القسام الجناح العسكري لحماس أنه منظمة إرهابية، وأثارت القرارات القضائية المصرية ردود فعل ساخطة وغاضبة في غزة من الفصائل الوطنية والإسلامية وعبرت حماس عن رفضها للقرار بمسيرات حاشدة جابت مدن القطاع.

ونقلت الصحيفة بشكل مثير للجدل وجهة نظر إسرائيلية تعتبر المشير السيسي المخلص والحامي لإسرائيل، وأن الإسرائيليين باتوا يعتبرون “نيتانيو” رئيس الكلام، أما السيسي رئيس الأفعال يتمنون من الله أن يرزق إسرائيل بسيسي آخر على غرار مصر، وأن السيسي هبة الله لشعب إسرائيل بحسب قول الصحيفة.

موقع “وراء الأحداث” رصد تقرير صحيفة “الوطن” قبل حذفه من على موقعها الرسمي ونعرضه بالنص كما ورد بالصحيفة:

بعد إعلان “حماس إرهابية”: إسرائيليون يناشدون السيسي باحتلال غزة

بعد إعلان محكمة الأمور المستعجلة المصرية، أمس، حركة حماس كجماعة إرهابية، شعر المواطنون الإسرائليون بحالة سعادة غامرة؛ لدرجة أنهم طالبوا القيادة الإسرائيلية بالسماح للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي باحتلال قطاع غزة والفتك بحماس، وضم قطاع غزة إلى مصر كـ”هدية”.

وأكد مواطنون آخرون عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر”، أن الرئيس السيسي هو تجسيد لما جاء في “التلمود” بأن الرب يسوق لـ”الأتقياء” من يقوم بعملهم.

وقال آخرون: إن نتنياهو هو رئيس “الكلام” فقط، أما السيسي فهو رجل أفعال لا أقوال، وتمنى البعض لو كان بالإمكان استنساخ سيسي جديد ليكون زعيمًا لإسرائيل.

وقدم الباحث الإسرائيلي Grazia Novac، شكره البالغ للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قائلاً: “شكرًا لك يا سيسي أنت مدعو لتفكيك حماس نهائيًّا”.

أما في الجانب الإسرائيلي فأظهرت تعليقات ومشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي تمنيات بأن يصبح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زعيمًا لـ”إسرائيل” بدل بنيامين نتنياهو، كونه لا يكترث بحقوق إنسان أو قرارات من المحكمة العليا، على حد تعبيرهم.

وعلى سبيل المثال، فقد علق الملقب “آيزك شاهيموف” على القرار قائلاً إن الله سخر لنا الأغيار ليقوموا بواجباتنا المقدسة، فيما علق “أوري باتس” قائلاً: إن هنالك من يتوجب علينا انتخابه في الـ17 من آذار/مارس الحالي، وهو موعد الانتخابات الإسرائيلية.

وعلقت “غيئولا عوفاديا” على القرار المصري قائلةً “كل الاحترام للسيسي فهو رجل واقعي، استمر بالعمل ضد المنظمات الإرهابية أينما وجدت”، بينما عقب “ايال تموز” قائلاً إنه سيتوب إلى ربه حال هاجم السيسي القطاع ويعترف حينها أن الرب يحبهم أكثر مما كان يتصور.

أما المعلقة “شولي مورديتان” فقد عقبت قائلة: “من حسن حظنا وجود شخص كالسيسي على رأس أكبر دولة إسلامية وجيشه من أقوى الجيوش العربية ما منع سيطرة الإخوان المسلمين من السيطرة على مصر، فعندما كان مرسي حاكما احتضن حماس ولم يكن مغرما في بقاء اتفاقية السلام معنا كما هي”.

في حين اعترف “شاي شيمش” أنه يصدقه أكثر من كل الساسة الإسرائيليين، وشاطره “ايلي سايغ” الرأي قائلاً “احتراماتي البالغة لك سيسي إلى الأمام وقم بتصفيتهم”، وانضم إليهم “تامي غاربي” قائلاً “إلى الأمام حبيبي يا زلمة”.

وأملت المعلقة على صفحة “والا” على الفيسبوك “نوريت بورغر” بأن ينجح السيسي فيما فشل فيه نتنياهو، بينما علقت “مزال لاريا” موجهة حديثها للسيسي ” لدينا انتخابات قريبة قم بسرعة بالترشح وسأنتخبك”، في حين علق “مئير رؤوفين” قائلاً إنه ليس من العيب أن تتعلم “إسرائيل” من هذا الرجل.

“يوسي ساسون” كتب معلقاً على القرار قائلاً “يجب أن نتعلم من هذا الرجل المغوار”.

ورأى المعلق “مناحيم هين” أن على “إسرائيل” استغلال هذا الظرف والتوقيع على اتفاق وقف إطلاق نار مع حماس، بالمقابل فقد أعرب المعلق “تامي ركينان” عن اعتقاده بقدرة الجيش المصري في تطهير غزة من حماس ونزع سلاحها في المهمة التي فشل فيها الجيش الإسرائيلي.

وكتبت “يهوديت موشي” معلقة ” بالتوفيق والى الأمام فلربما وفر علينا حربنا القادمة مع القطاع”، ورأى المعلق “دكار أسكين” أن السيسي هبة الله لشعب “إسرائيل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …