‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات بعد القسام.. الحكم بإدراج حماس كمنظمة إرهابية
ترجمات ودراسات - فبراير 28, 2015

بعد القسام.. الحكم بإدراج حماس كمنظمة إرهابية

قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، اليوم السبت، بقبول دعويين تطالبان باعتبار حركة المقاومة الإسلامية حماس منظمة إرهابية، وإدراجها ضمن المنظمة الإرهابية.

 كان محاميان أقاما دعويين طالبا فيها بإدراج حماس كمنظمة إرهابية لـ”تورط حماس بعمليات إرهابية داخل مصر عبر الأنفاق”.

كانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة أصدرت حكما في مارس الماضي اليوم بحظر أنشطة حركة حماس الفلسطينية بمصر والتحفظ على جميع مقراتها.

وسبق أن قضت محكمة الأمور المستعجلة، الشهر الماضي، باعتبار كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس الفلسطينية في غزة جماعة إرهابية.

وتعليقا علي حكم الشهر الماضي، أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن قرار المحكمة المصرية باعتبار حركة المقاومة الإسلامية “حماس” منظمة إرهابية قرارًا سياسيًّا بامتياز، مشيرة إلى أن الحكم بمثابة جائزة كبرى للعدو الإسرائيلي؛ حيث أنه لا يصب إلا في صالح أعداء الشعب الفلسطيني والأمة العربية.

وأعلنت الفصائل، في مؤتمر صحفي بقطاع غزة، رفضها لهذا القرار الذي يمثل خنجرًا في ظهر المقاومة الفلسطينية، مطالبة الشعب الفلسطيني الإعلان عن رفضه وغضبه من هذا القرار، من خلال تنظيم مسيرات احتجاجية في الضفة والقطاع، الجمعة القادمة.

ودعت الشعب المصري وقواه لرفض هذا القرار الظالم، وأن يكون سندًا للمقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشددة أن هذا الحكم يحاول الإساءة للشعب المصري العظيم، ويحاول المساس بتراثه وحضارته وتاريخه ومكانته.

وأضافت: “إن مبعث استغرابنا الكبير واستهجاننا لهذا القرار البائس، هو صدوره من محكمة عربية مصرية، ومصر هي أقرب الجيران لفلسطين وخاصة قطاع غزة، وهي التي ذاقت مرارة الصلف الصهيوني، وطالما ولغ قادة العدو السابقين والحاليين في دماء المصريين”.

وأوضحت، أن الإرهاب الذي ينبغي أن تتجه إليه محاكم مصر والمحاكم الدولية هو الإرهاب الصهيوني، الذي قتل أبناء الشعب المصري والشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم أجمع على مدار عقود من الزمان، ولا زال هذا الاحتلال حرا طليقا، معتبرا نفسه فوق الحساب، ومستعليا على كل قوانين العالم المزعومة.

وشددت الفصائل، أن القرار لن يغير حقيقة أنّ كتائب القسام ومعها كل فصائل المقاومة الفلسطينية، هي الرقم الصعب في مواجهة المحتلّ، وستبقى كذلك.

وأضافت: “نعد الأمة العربية والإسلامية بأن بوصلتنا تجاه القدس والأقصى ستبقى هي الأساس، ونطمئنهم أننا سنكمل مشوار المقاومة؛ من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني”.

وأكدت، أنها لا تتدخل في الشئون الداخلية للدول العربية، مطالبة بعدم تصدير أي سلطة مشاكلها الداخلية على الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة”.

وبينت أن القرار لا ينسجم مع الدور المأمول من مصر في رعاية الملفات ذات العلاقة بالمقاومة الفلسطينية، حاضرا ومستقبلا، مشيرة إلى أنه يمس بمكانة مصر في هذا العالم.

من جهتها، قالت كتائب “الناصر”: “إن قرار المحكمة المصرية (اعتبار كتائب القسام منظمة إرهابية) لن يثني الحركة والمقاومة عن مواصلة طريق التحرير”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …