‫الرئيسية‬ عرب وعالم بنغلاديش: حكمٌ بالإعدام على أحد قادة الجماعة الإسلامية
عرب وعالم - أكتوبر 29, 2014

بنغلاديش: حكمٌ بالإعدام على أحد قادة الجماعة الإسلامية

وكالات
حكمت محكمة جرائم الحرب البنجالية على “مطيع الرحمن نظامي”، أحد قادة الجماعة الإسلامية في بنجلاديش، بالإعدام بعد توجيه تهم إليه بارتكاب جرائم حرب عام 1971، خلال حرب استقلال بنجلاديش عن باكستان.
وأوضح “تاج الإسلام”، محامي “نظامي”، أنه سيقدم طلبًا لاستئناف القرار إلى المحكمة المعنية، في الوقت الذي دعا فيه حزب الجماعة الإسلامية إلى إضراب مفتوح؛ احتجاجًا على قرار المحكمة بحق “نظامي” وعدد من قيادات الجماعة.
وأفاد المحامي “تاج الإسلام” أن الحالة الصحية لموكله ساءت بشكل كبير، اليوم، وتم نقله إلى مستشفى جامعة “الشيخ مجيب رحمن” لتلقي العلاج، إلا أنه توفي هناك.
وبحسب قيادات في الجماعة الإسلامية، فإن الجماعة تتعرض لاضطهاد عنصري من قبل الحكومة الحالية في بنجلاديش، كما أن التهم الموجهة للشيوخ والقيادات في الجماعة من قبل الحكومة هي تهم سياسية لا أساس لها من الصحة، وإنما تتعلق فقط بموقف الجماعة المعارض للحكومة البنجلاديشية.
وكان”غلام عزام”، الزعيم السابق للجماعة الإسلامية في بنغلادش قد تُوفي يوم الخميس الماضي، 23 أكتوبر، داخل السجن عن عمر يناهز 92 عامًا.
وقررت محكمة جرائم الحرب البنجالية، في وقت سابق، سجن زعيم حزب الجماعة الإسلامية حينئذ غلام عزام، بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب عام 1971، خلال حرب استقلال بنجلاديش عن باكستان.
ومنذ عام 2000، يترأس “نظامي” حزب الجماعة الإسلامية المعارض لتأسيس بنجلاديش، كما تولى “نظامي” حقيبة وزارية في حكومة رئيسة الوزراء السابقة “خالدة ضياء” بقيادة الحزب القومي البنجلاديشي.
واعتُقل “نظامي” عام 2010 بتهمة إيذاء المشاعر الدينية، ثم اعتقل بعدها في العام نفسه للاشتباه بأنه ارتكب جرائم ضد الإنسانية إبان الحرب.
وأدين “نظامي” قبل ذلك في قضية تهريب أسلحة عام 2004، وأصدرت محكمة في ميناء تشيتاجونج حكما ضده بالإعدام.
يشار إلى أن جميع قيادات الجماعة الإسلامية تقريبًا متهمون في جرائم ارتكبت إبان الحرب، ويقول الحزب إن المحاكمات ذات دوافع سياسية.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …