‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير حقوقيون: لهذه الأسباب رفضت “الدستورية” الكشف عن رواتبها
أخبار وتقارير - فبراير 26, 2015

حقوقيون: لهذه الأسباب رفضت “الدستورية” الكشف عن رواتبها

اعتبر خبراء وحقوقيون أن قرار المحكمة الدستورية بعدم الاعتداد بالحكم الذى أصدرته محكمة النقض، والذى يلزم رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور بإعلان رواتب أعضائها, بأنه يكشف حجم الفساد والرواتب الخيالية التى يتقضاها قضاة الدستورية .

وقال المحامي الحقوقي “محمد شريف”: إن إصرار المحكمة الدستورية على إخفاء رواتبها يكشف عن حجم الرواتب الخيالية التي يتقاضها هؤلاء القضاة وحجم الفساد داخل المحكمة، مؤكدا أن المحكمة الدستورية العليا طلبت زيادة ميزانيتها بمبلغ 23 مليون جنيه لتصبح قيمتها 93 مليون جنيه .

من جانبه قال محمد سيف الدولة، الباحث في الشأن العربي عبر صفتحته على “تويتر”: إن موقف الدستورية قد يصدر من رجال أعمال، ولكنه لا يليق بأعلى محكمة فى مصر، الدستورية ترفض حكم النقض بالكشف عن رواتب أعضائها، لأنه لا ولاية لأحد عليها.”

فيما علق د. محمد محسوب- الوزير السابق للشئون النيابية والقانونية- “تشريع الكيانات الإرهابية من عصابة قمع إرهابية، ورفض الدستورية الكشف عن رواتب أعضائها يلخصان أسباب الثورة”، موضحا- خلال تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”- “حتى يراقب الشعب سلطته ويمتلك ثروته”.

من جانبه أعرب المستشار محمد حامد الجمل، رئيس مجلس الدولة الأسبق، عن دهشته من قرار المحكمة الدستورية، مؤكدا أنه ليس من حقها رفض الإفصاح عن رواتب قضاتها، متسائلا: كيف تخفي المحكمة الدستورية رواتب قضاة في حين أن راتب رئيس الجمهورية معلوم لكافة المواطنين.

وشدد الجمل، في تصريحات صحفية، على أن رواتب القضاة ليست سرا، حيث يتم إدراجها في الموازنة العامة طبقا للقانون، مشيرا إلى أن الأصل هو إتاحة هذه المعلومات، ولا توجد مخالفة أو ضرر من إعلانها للشعب .

وقال الناشط الحقوقي نجاد البرعي: إنه يجب إعلان كل ما يتقاضاه أي قاض، فهذه ليست أسرارا، حيث يدفع الشعب هذه الرواتب من أموال الضرائب، مشيرا إلى أن متوسط ما يتقاضاه القاضي بالمحكمة 120 ألف جنيه شهريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …