‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير مسئول: “آل سعود” يريدون إزاحة السيسي ويرفضون عودة الإسلاميين
أخبار وتقارير - فبراير 25, 2015

مسئول: “آل سعود” يريدون إزاحة السيسي ويرفضون عودة الإسلاميين

على عكس ماتوقع الكثيرون، كشف المغرد السعودي الشهير والمعروف باسم “مجتهد” عبر موقع “تويتر” عن وجود حالة من الارتباك الشديد في السياسية الخارجية السعودية، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن الدعم المادي السعودي للنظام المصري بعد انقلاب 3 يوليو سيتوقف تمامًا، لكن لأسباب اقتصادية محضه تتعلق بهبوط أسعار النفط وضعف الدخل، وليس لتغيير حدث أو طرأ في السياسية الخارجية للملكة في عهد الملك سلمان كما يردد الكثيرون.

 

وأكد المغرد السعودي “مجتهد” في أول حوار له بموقع “شؤون خليجية” “أنه لا يوجد أحد بين الأسرة الحاكمة في السعودية (آل سعود) يريد إزاحة السيسي، كما أنه لا يوجد أحد يريد عودة الإسلاميين في مصر للسلطة، لكن ومع ذلك سيتوقف الدعم السعودي للسيسي لأسباب اقتصادية وليست سياسية”.

وفي إجابته على سؤال حول استبشار بعض الإسلاميين السعوديين بالوضع الجديد وببعض القرارات، قال المغرد السعودي “مجتهد”: (استبشار الإسلاميين ببعض القرارات، يبدو أنه انتهى، بعد ما تبين أن لا تغيير في السياسة، وسيبقى توتر الدولة مع المعارضة عمومًا ومع الإسلاميين خصوصًا).

وعن موقف المملكة من اليمن وسيطرة الحوثيين، قال مجتهد: (في اليمن الارتباك أشد، ومحمد بن نايف، هو الذي يحمل ملف اليمن، ولا يدري ماذا يفعل، بعد أن سكت عن الحوثيين هو والأمريكان، نكاية في تنظيم القاعدة.. فتورط معهم).

وتابع قائلاً “الآن دعم أي قبيلة في اليمن ضد الحوثيين، يعني عن دون قصد دعم تنظيم القاعد، لأن معظم القبائل تحالفت مع القاعدة ضد الحوثيين”. وبخصوص الوضع الداخلي السعودي بعد وفاة الملك “عبدالله بن عبدالعزيز” قال مجتهد الوضع الآن في المملكة العربية السعودية مقلق، ومرتبك، وغامض، ومعظم المطلعين على الوضع في الداخل يعيشون في حالة ترقب، وعدم طمأنينة، وخوف من المستقبل، خاصة وأن الملك سلمان يعاني من مرض الزهايمر، والجميع يتكتم ذلك، وهم يعلمون حقيقة الأمر”.

وفيما يتعلق بكل من الأمير مقرن ولي العهد والأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع قال مجتهد “الأمير مقرن ضعيف الشخصية جدًا وليس له أي دور في القرارات التي اتخذت حاليًا، أما الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع ورئيس الديوان الملكي فهو متهور لا يحسب العواقب، وقد صار صاحب سلطة، وبيده ختم والده، الملك سلمان يفعل به مايشاء”.

واستدرك قائلا “أما ولي ولي العهد، وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، فهو الوحيد الثقيل الذي يتصرف بحذر وبعقلية رجل دولة، لكن السلطة الحقيقية ليست بيده، مشيرًا في الوقت إلى احتمالية صدام محتمل بين محمد بن نايف ومحمد بن سلمان، لأن “محمد بن سلمان” وبحسب قوله إذا ذاق طعم السلطة العليا، لن يقبل تفويض “محمد بن نايف”، في أمور السياسية والأمن. وعن الأمير متعب بن عبدالله، نجل الملك الراحل ووزير الحرس الوطني، فقد أكد المغرد السعودي الشهير “أن الأمير متعب يعيش حالة الرغبة العارمة في الانتقام، ويخطط لذلك، ولا يعرف أحد حاليًا ماذا يفعل بالضبط؟، لكن لوحظ أنه لم يحضر اجتماعات المجلس الأمني والسياسي، الذي يترأسه الأمير محمد بن نايف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …