‫الرئيسية‬ عرب وعالم مفاجآت المقاومة بغزة.. الهاجس الذي يطارد مستوطني الحدود
عرب وعالم - فبراير 25, 2015

مفاجآت المقاومة بغزة.. الهاجس الذي يطارد مستوطني الحدود

كشف تقرير نشره موقع “واللاه” العبري حول نتائج دراسة حديثة أجريت على مستوطني حدود غزة والحدود الشمالية، يظهر “ازدياد حالة الشعور بالخوف” بشكل مستمر مما تخبئه المقاومة من مفاجآت لهم.

وبحسب موقع “واللاه”، فإن الدراسة التي أجرتها “الكلية الأكاديمية تال حاي”، بعد مرور 4 شهور على الحرب الأخيرة على غزة (صيف2014)، خلصت إلى نتيجة رئيسية تتمثل في ازدياد مخاوف مستوطني الحدود، ليس فقط في محيط غزة بل على طول خط المواجهة، وعملت على خفض مستوى ثقة المستوطنين بشكل ملحوظ بمؤسسات الدولة، وأصبح هناك خشية من حدوث أي تصعيد مستقبلي.

وفي مقابلة خاصة لموقع “واللاه”، قال اليعيزر بيطون (63 عاما) أحد سكان مستوطنة “أفيفيم” بمحاذاة الحدود اللبنانية”: “حتى حرب لبنان الثانية (2006) كنت على ثقة بأن الدولة تحميني وهي تسيطر على الأمور بشكل جيد، ولكن بعد أن تعرضت لخطر الموت 5 مرات أثناء نقلي الطعام للجنود اكتشفت الحقيقة”.

ويتابع بالقول: “ذهلت عندما اكتشفت طريقة الإدارة الفاسدة من قبل القيادة، لدرجة أنهم تخلوا عن الجنود، ولم يهتموا بتزويدهم بالاحتياجات الأساسية”، وقال بغضب “إن المشاهد من حرب الجرف الصامد (صيف 2014) أن غزة عادت وفتحت الجرح من جديد”.

ويضيف بالقول: “شاهدنا كذلك في حرب الجرف الصامد كما شاهد الجميع كيف أن الناس تقريبا تم ابتلاعهم داخل الأنفاق، فالخوف من المفاجئات الجديدة شيء لا يمكن وصفه، أنا آمل أن لا نمر بنفس التجربة التي مر بها سكان الجنوب، ففكرة وجود أنفاق من تحتنا هي أمر مرعب”.

نتائج الدراسة

ما قاله بيطون، أكدته نتائج الدارسة التي استهدفت مستوطني الجنوب (حدود غزة)، وكذلك من يسكنون على طول خط المواجهة في الشمال.

وبحسب الدراسة؛ فإنه لا يوجد فرق بمستوى الحصانة التي يوفرها الاحتلال لمستوطني الشمال والجنوب على الرغم من مرور 9 سنوات على الحرب الأخيرة على الجبهة الشمالية.

كما أظهرت النتائج فجوة في مستوى الثقة المنخفضة جدا من قبل المستوطنين بمؤسسات حكومة الاحتلال.

الدراسة التي أجريت على يد البرفسور شاءول قمحي رئيس قسم علم النفس في الكلية، والبرفسور يوحنن إيشل باحث مرموق في القسم، نفذت على 510 أشخاص بعمر (15-85) نصفهم من الرجال والآخر من النساء.

وبحسب الدراسة، فإن سنوات الهدوء التي تلت حرب لبنان الثانية لم تهدئ النفوس عند سكان الشمال، وما زالوا يشعرون بالقلق خشية من وجود أنفاق على غرار ما عايشه مستوطنو غلاف غزة في الحرب الأخيرة.

ووفقا لتقديرات الباحث قمحي، فإن هناك تفسيرات أخرى لهذه النتيجة المفاجئة، وهي أنه في اللحظة التي تساقطت فيها صواريخ المقاومة من غزة خلال الحرب الأخيرة، برزت بين سكان الشمال مشاعر التضامن والمصير المشرك تجاه سكان الجنوب، كما أنهم استعادوا ذكرياتهم المؤلمة من حرب لبنان الثانية.

وأوضح قمحي أن الأمر الثالث المشترك بين الطرفين (مستوطني الشمال والجنوب) هو الخوف والقلق من إمكانية نشوب حروب مستقبلية، وتكمن خشيتهم بشكل أساسي من وابل الصواريخ التي تتساقط على رؤوسهم وأنفاق الموت من تحتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …