‫الرئيسية‬ عرب وعالم المعارضة السورية: الأسد وعد بحل المشكلة الإنسانية فأرسل البراميل المتفجرة
عرب وعالم - فبراير 24, 2015

المعارضة السورية: الأسد وعد بحل المشكلة الإنسانية فأرسل البراميل المتفجرة

أدان التجمع الوطني السوري، هجوم النظام الإيراني الذي شنه ضد جنوب وشمال سوريا، بالتعاون مع جيش الأسد، الذي شن حملة جوية مكثفة جدا بالبراميل المتفجرة والقنابل الفراغية، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي بعد أسبوعين من انتهاء اجتماع القاهرة ولقاء موسكو بين أطراف من المعارضة، التي اتفقت مع النظام على البدء بحل المسألة الإنسانية.

وأضاف التجمع الوطني السوري، في بيان له، اليوم الثلاثاء، أنه لم يتبق في سوريا مكانًا إلا وطاولت البراميل المتفجرة المدنيين فيه، حيث استشهد وجرح وشرد واختفى خلالها عشرات آلاف الآمنين والعزل.

وأشار إلى أن الثوار ردوا على هجمات الجيش الأسدي في الشمال والجنوب بصلابة وثبات، موضحًا أنهم كبدوا الغزاة والمرتزقة خسائر كبيرة، وصمدوا في وجههم الصمود الذي يمليه الولاء للوطن والتصميم على حماية الشعب، دون أن يرفعوا أيديهم عن زناد بنادقهم في حربهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” أيضا.

وأكد البيان أن تصريح مبعوث الأمم المتحدة “ديميستورا” بأنه يعتبر بشار الأسد جزءًا من الحل دون إدانة للتصعيد الأسدي الإيراني في مدينة حلب، التي اقترح تجميد إطلاق النار فيها، يخالف جميع القرارات الدولية التي كلفه مجلس الأمن بتنفيذها.

وقال: “الأسد قدم تعهدًا لـ”ديميستورا” بتجميد القتال لستة أسابيع، ولكن في حي واحد فقط من أحيائها، هو حي صلاح الدين.

هنا أيضا، في الشمال كما في الجنوب، كان رد الثوار والمقاومين في مستوى مسئوليتهم الوطنية.

وأكد أن السوريين لن يصدقوا غير الأفعال، وأن خبرتهم الطويلة مع النظام تثبت أنه طبق كل مرة سياسات تناقض تعهداته، واستغل وعوده المعسولة وغفلة المتعاملين معه كي يمعن في قتل العزل والآمنين من مواطنيه، وضرب عرض الحائط بالرأي العالم العالمي وبالقرارات الدولية ومواثيق وعهود حقوق الإنسان والشعوب.

وشدد أنهم لن يغلقوا الباب أمام أي جهد يمكن أن ينهي المجازر ويعيد الأمن والسلام إلى ربوع بلاده، ويسقط رئيس القتلة وأعوانه ويرحلهم إلى محاكم دولية تقتص منهم، بسبب ما فرضوه على شعبنا من قتل بالتجويع والحصار والقنابل والغازات السامة والتعذيب والتهجير والتشريد.

كما طالب المجتمع الدولي بأن تكون سياساته نابعة من استراتيجية ثلاثية الأبعاد متكاملة العناصر، وذلك من خلال ضرب “داعش” بالتعاون مع أعدائها الحقيقيين من محبي الحرية، وتضعف نظام الأسدي، وتدعم الثورة وأداتها المقاومة وهو الجيش الحر.

وتابع: “نؤكد على ضرورة إعطاء أولوية مطلقة لكبح الغزو الإيراني لبلادنا، وإخراج قوات طهران ومرتزقتها العرب والأجانب منها، وإحالة الغزاة إلى محكمة الجنايات الدولية؛ بسبب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يقترفونها ضد شعبنا، ووضع حد نهائي لسياسات دولية تبقي قضيتنا ورقة في ملفات أخرى، مع بذل جهود حاسمة لإيجاد حل سياسي يطبق وثيقة جنيف واحد، ويخرج سورية من المقتلة التي تتعرض لها منذ نيف وأربعة أعوام، تحت سمع العالم وبصره”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …